أبرز العناوين

  • الحشد الشعبي يدعو أنصاره للانسحاب من محيط السفارة الأمريكية
  • ترامب يحث العراقيين على التخلص من هيمنة إيران
  • “بنتاجون” يرسل قوات إضافية لتأمين السفارة
  • بومبيو: الهجوم على السفارة من صنع إرهابيين
  • الجيش العراقي: وصول المحتجين إلى المنطقة الخضراء كان مباغتا
  • خامنئي يدين الغارات الأمريكية على مواقع الحشد الشعبي في العراق
  • إيران تنفي وقوفها وراء الهجوم

دعت هيئة الحشد الشعبي في العراق، اليوم، جماهيرها إلى الانسحاب من محيط السفارة الأمريكية في بغداد.

وذكر بيان للحشد “ندعو الجماهير الموجودة قرب السفارة الأمريكية إلى الانسحاب احتراما لقرار الحكومة العراقية التي أمرت بذلك، وحفاظًا على هيبة الدولة ونقول للجماهير الموجودة هناك إن رسالتكم وصلت”.

وأكد وزير الخارجية محمد الحكيم، اليوم، أن رسالة المحتجين أمام السفارة الأمريكية في بغداد قد وصلت، مشددا على أن سلامة انسحابهم “أصبحت ضرورة”، مشيرا عبر حسابه على موقع تويتر إلى أن حماية الدبلوماسيين والبعثات الدبلوماسية وسفاراتها تبقى مسؤولية العراق التي تعهد بها بموافقته على اتفاقية جنيف.

واشنطن ترسل قواتٍ إضافية لتأمين السفارة

حث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس، العراقيين على التخلص من هيمنة وسيطرة إيران.

وذكر ترامب من خلال تغريدة على حسابه في “تويتر” أن على الحكومة العراقية حماية السفارة الأمريكية في بغداد، مشيرا إلى أن إيران تنسّق هجوما على السفارة الأمريكية في العراق.

وأضاف أن “إيران قتلت أمريكيًا وجرحت الكثيرين. وقمنا بالرد بقوة ودائماً سنفعل. والآن إيران تقوم بالتنسيق لهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد. سوف نحملهم كامل المسؤولية. إضافة إلى ذلك، نتوقع من العراق أن يستخدم القوة لحماية السفارة، وهكذا أنذرنا!”.

وذكر الرئيس الأمريكي عبر تويتر أن “السفارة الأمريكية في العراق آمنة منذ ساعات. هرع الكثير من مقاتلينا العظماء، ومعهم أشد العتاد العسكري فتكًا في العالم، إلى الموقع على الفور”، موجهًا الشكر للقادة العراقيين على “الاستجابة السريعة” لحماية السفارة الأمريكية.

وأصدر البيت الأبيض، بيانًا، أمس، ذكر فيه أن ترامب، أكد لرئيس الوزراء العراقي المستقيل، عادل عبد المهدي، ضرورة حماية الأمريكيين والمنشآت الأمريكية، وقال البيان إن ترامب وعبد المهدي ناقشا قضايا الأمن الإقليمي في اتصال هاتفي بينهم.

قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، مساء أمس، إن الهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد كان من صنع “إرهابيين”، مشيرًا إلى أن الهجوم تم تنسيقه من قبل إرهابيين – أبو مهدي المهندس وقيس الخزعلي – وبدعم من حليفين لإيران، هادي العامري وفالح الفياض”، موضحًا أنه تم تصويرهم جميعًا أمام السفارة.

وحذر بومبيو القادة العراقيين من أن الولايات المتحدة مستعدة “لحماية” الأمريكيين و”الدفاع” عنهم، خلال اتصالين هاتفيين مع كل من الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وذلك حسب بيان للخارجية الأمريكية أفاد أن صالح وعبد المهدي أكدا لـ “وزير الخارجية أنهما يأخذان مسؤوليتهما على محمل الجد، وسيضمنان سلامة وأمن الموظفين الأمريكيين والممتلكات الأمريكية”.

فيما قال وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، أمس، إن الولايات المتحدة سترسل نحو 750 جنديًا على الفور إلى الشرق الأوسط ردًا على احتجاجات عنيفة عند السفارة الأميركية في العراق، موضحًا أنه أمر بنشر كتيبة مشاة من قوة الرد السريع التابعة للفرقة 82 المحمولة جوًا، في منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية، وهناك قوات إضافية جاهزة لإرسالها في الأيام القليلة القادمة، مشددًا على أن وزارة الدفاع تعمل بشكل وثيق مع وزارة الخارجية لضمان “سلامة سفارتنا وموظفينا في بغداد”.

كما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، أمس، عن إرسال قوة من مشاة البحرية “المارينز” من الكويت إلى العراق، للمساهمة في حماية السفارة الأميركية في بغداد، ونشرت الوزارة بيانًا مقتضبًا على موقعها الإلكتروني، مرفقة إياه بصورة لإحدى طائرات النقل العسكرية وهي تستعد للإقلاع من الكويت باتجاه العراق. وتناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا تظهر انتشار جنود أمريكيين على أسطح أحد القصور القريبة من السفارة الأمريكية وسط العاصمة بغداد.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أكدت أمس، إن جميع الأمريكيين بسفارتها في بغداد آمنون، ولا إصابات في صفوفهم، وأوضح متحدث باسم الوزارة إن السفير الأميركي لدى العراق مات تولر كان في رحلة سفر خاصة معدة سلفا منذ أكثر من أسبوع، وأن التقارير التي ذكرت أنه أُجلي من السفارة غير صحيحة، مضيفا أن السفير في طريق العودة إلى السفارة ولا توجد خطط لإخلائها.

وأبدى عددٌ من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي تأييدهم لسياسة الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، في توجيه ضربة لكتائب حزب الله العراقي، الأحد، وتدخله لتحذير إيران، الثلاثاء، من مغبة مواصلة الهجوم على السفارة الأميركية في بغداد؛ إذ قال السيناتور ليندس جراهام عبر حسابه على موقع تويتر “أنا فخور جدا بالرئيس الأميركي، دونالد ترمب، لقد تصرف بحزم في مواجهة التهديدات ضد سفارتنا في بغداد. لقد وجه رسالة إلى العالم: لن تكون هناك بنغازي ثانية في العراق”.

وقال إليوت أنجل، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونجرس الأمريكي، أمس، إنه لا ينبغي أن تقف واشنطن إلى جانب المخربين من العراقيين الذين هاجموا السفارة الأمريكية في بغداد، مشيرًا إلى أن الكونجرس ينتظر معلومات بشأن الواقعة، مطالبًا وزارة الخارجية الأمريكية، بشكل رسمي بتحديثات حول الموقف في بغداد، للوقوف على رد فعل من الكونجرس.

العراق: المحتجون باغتوا المنطقة الخضراء

قال الرئيس العراقي برهم صالح، مساء أمس، إن محاولة اقتحام السفارة الأمريكية في بغداد تعد تجاوزًا للسياقات والاتفاقات الدولية الملزمة للحكومة العراقية، موضحًا أن التعرض للبعثات الدبلوماسية يعد ضربًا لمصالح العراق وسمعته الدولية، واستهدافًا لسيادته قبل أن يكون استهدافاً لأي طرف آخر، داعيًا المحتجين إلى الانسحاب من محيط السفارة الأمريكية وعدم تصعيد الموقف، مؤكدا أن أي اعتداء على السفارات والبعثات الأجنبية سيعاقب عليه القانون بأشد العقوبات.

وقال رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي في تغريدة على حسابه في “تويتر”، محاولة اقتحام السفارة الأمريكية والاعتداء على مقرها سلوك غير مقبول يضر بمصالح العراق العليا ويسيء لصورة شعبنا، وهو عمل يتنافى مع الأعراف والاتفاقيات الدولية، وأدعو الحكومة إلى تأكيد التزاماتها بتعهداتها القانونية في حماية مقار البعثات الدبلوماسية. وقال عضو في مفوضية حقوق الإنسان في العراق، اليوم، إن عدم اتخاذ موقف حكومي واضح من الاعتداءات على البعثات الدبلوماسية أمرًا مضرًا بموقف العراق دوليًا،

وأعلن المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، اللواء الركن عبد الكريم خلف، أن وصول المحتجين إلى المنطقة الخضراء كان مباغتًا ولم تكن هناك استعدادات لإيقافهم، مفيدًا أن “ما حدث في المنطقة الخضراء هو حرق إطارات خارج محيط السفارة الأمريكية”، مضيفا أن “الفرقة الخاصة نزلت لإبعاد المحتجين عن محيط السفارة”.

فيما كشف مسؤول في المخابرات العراقية، أمس، أن قرار الهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد اتخذ من قبل الإرهابي قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني، موضحًا أن مليشيات الحشد الشعبي نقلت من الليلة الماضية المئات من مسلحيها إلى داخل المنطقة الخضراء لتنفيذ العملية استجابة لأوامر سليماني، موضحًا أن دخول عناصر الحشد إلى المنطقة الخضراء جرى بتنسيق وإشراف مباشر من القيادي في مليشيا بدر الضابط في فيلق القدس أبو منتظر الحسيني الذي تسلم مؤخرا قيادة الملف الأمني للمنطقة الخضراء بأوامر من سليماني.

ودعا رئيس المنبر العراقي إياد علاوي، اليوم، إلى الإسراع في تعديل اتفاقية تواجد القوات الأجنبية في العراق، أو إلغائها وتنظيم أخرى جديدة إن اقتضت الحاجة، مشدداً على ضرورة تحصين القرار السيادي العراقي، وإبعاده عن أي تأثيرات جانبية. وكشف سعد الخزعلي النائب عن تحالف الفتح، اليوم، عن جمع توقيعات نيابية لإخراج القوات الأمريكية من العراق، وإلغاء الاتفاقية الأمنية، وتفكيك غرفة العمليات المشتركة، مؤكدًا أن العام 2020 سيكون عام إخراج القوات الأمريكية من البلاد.

ولفت الأمين العام لعصائب أهل الحق، الشيخ ​قيس الخزعلي​ إلى أن “السفارة الأمريكية في ​بغداد​ تمثل المكان الحقيقي لدعم عصابات الجوكر، والمخربين”، مشيراً إلى أن “هذا المكان هو مكان التآمر على ​العراق​، لافتًا إلى أن السفارة الأمريكية​ ثبت أنها سفارة تعمل ضد العراق وتدار منها كل عمليات التخريب في البلد، وتنتهك من خلاله سيادة العراق”.

وأكد رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود البارزاني، أن إقليم كردستان العراق حذر مراراً من توجه العراق نحو الهاوية بسبب عدم انتهاج الحكم الدستوري، مؤكدًا ضرورة عدم سماح الأطراف العراقية بتحويل البلاد إلى ساحة لحسم صراعات ومشكلات ومصالح الآخرين.

فيما أعلنت تنسيقية المظاهرات العراقية في بيان لها، أمس، تبرأها من كل أعمال الشغب والعنف واقتحام السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء بالعاصمة العراقية، مؤكدة على تمسكهم بالسلمية للحصول على مطالب الثورة.

طهران تنفي وقوفها وراء الأحداث

أدان المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، بشدة الغارات الأمريكية على مواقع الحشد الشعبي في العراق، مشيرًا إلى أن الأمريكيين يثأرون لصنيعتهم داعش من الحشد الشعبي، الذي شل داعش بتدخله وأستأصله.

وحذر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، أمريكا من “أي ردة فعل غير محسوبة” حول أحداث العراق، نافيًا ما وصفها باتهامات أمريكا لإيران بالوقوف وراء مهاجمة السفارة الأمريكية. ونفى الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، مجيد تخت روانشي علاقة كتائب حزب الله العراقي وفصائل أخرى تابعة للحشد الشعبي بطهران. وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم، عن استدعاء سفير سويسرا الراعي للمصالح الأمريكية في البلاد احتجاجًا على اتهامات واشنطن حول العراق.

فيما حذر وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، النظام الإيراني من أن إسرائيل سترد بقبضة من حديد، إذا حاول إقحامها في قضية اقتحام السفارة الأمريكية في بغداد، وذلك حسب هيئة البث الإسرائيلي “مكان”.

Scroll Up