أبرز العناوين

  • تركيا تلوح بعملية عسكرية في إدلب بعد استئناف عمليات الجيش
  • طيران الجيش الوطني الليبي يشن غارة جوية على قاعدة مصراته الجوية
  • المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير يضعان جدولًا زمنيًا لتنفيذ الاتفاق الوارد في الإعلان الدستوري
  • روحاني: الحرب لو اندلعت مع إيران ستكون أم الحروب
  • قوات الجيش اليمني تحقق تقدمًا على عدة محاور
  • ارتفاع عدد المتقدمين بأوراق ترشحهم في الانتخابات الرئاسية التونسية إلى 21 مرشحًا
  • رئيس الوزراء الفلسطيني: أي خطط أميركية أو اقتراحات حول حكم ذاتي فلسطيني أمرٌ مرفوض
  • الحشد الشعبي يرفض الانسحاب من نينوى العراقية
  • فريق الحوار والوساطة بالجزائر يعقد أول لقاء له مع بعض فعاليات الحراك الشعبي غدًا الأربعاء
  • وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل: حزب الله لا يمكن مقارنته بالتنظيمات الأخرى
  • li> بنك الريان القطري يقدم تمويلًا لجمعيات مرتبطة بالإرهاب

    أعلن الجيش السوري، أمس الاثنين، أنه سيستأنف عملياته القتالية في محافظة إدلب، التي تشهد ومحيطها وقفًا لإطلاق النار، وفق اتفاق لم يصمد أكثر من 3 أيام، وقد حذر وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، من أن أي مأساة إنسانية تشهدها محافظة إدلب، جراء هجمات النظام السوري وحلفائه، ستكون أشد وقعا من سابقاتها، كما أشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، إلى أن بلاده إذا لم تتحرك شمال سوريا ستدفع ثمنًا باهظًا.

    وردًا على ذلك قال وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، اليوم، إن الولايات المتحدة تعتزم منع أي غزو تركي أحادي الجانب في شمال سوريا، مضيفًا أن أي تحرك تركي من هذا القبيل سيكون “غير مقبول”، فيما أفاد مصدر عسكري سوري، أمس، بسقوط قذائف قرب قاعدة حميميم الروسية العسكرية، وأكد  النظام السوري وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة إثر استهداف القاعدة.

    شن طيران الجيش الوطني الليبي، فجر اليوم، غارة جوية على قاعدة مصراته الجوية للمرة الثانية خلال أسبوع، واستهداف طائرة شحن عسكرية تركية كانت تنقل ذخائر وأسلحة من خارج ليبيا لدعم الميليشيات الإرهابية، كما أعلن الجيش أن شباب العاصمة طرابلس قاموا بعملية نوعية تم خلالها القضاء على القيادي الإرهابي إبراهيم الجدي

    وأعلن الجيش الوطني أن قواته الجوية نفذت 5 ضربات جوية، مساء أمس، استهدفت تمركزات المرتزقة التشاديين جنوب البلاد، فيما قال مسؤول محلي إن هذه الضربات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 43 شخصًا، وقالت حكومة الوفاق إن العشرات من هؤلاء القتلى كانوا من المدنيين.

    وضع المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، أمس، جدولًا زمنيًا لتنفيذ الاتفاق الوارد في الإعلان الدستوري لإدارة الفترة الانتقالية، على أن تنتهي إجراءات تنفيذ في الأول من سبتمبر المقبل، بعد أن يتم التوقيع النهائي على الاتفاق بين الطرفين في السابع عشر من أغسطس الجاري. فيما دعا حزب «المؤتمر السوداني»، إلى فتح حوار صريح وشفاف ومباشر بين «قوى الحرية والتغيير» والحركات المسلحة في تحالف «الجبهة الثورية»، قبل التوقيع النهائي على الوثيقة الدستورية، وذلك بعد أن أبدت الأخيرة بعض تحفظاتها على الوثيقة.

    استمرارًا للتصعيد الأمريكي الإيراني، وفي ازدياد لحدة النبرة توعد الرئيس الإيراني اليوم الثلاثاء بأن الحرب لو اندلعت مع إيران ستكون عواقبها قاسية جداً ووصفها بـ”أم الحروب”. وفي نفس الإطار أعلن روحاني عن رغبة بلاده في التفاوض إذا ما رفعت أمريكا العقوبات.

    ولوحت إيران مجددًا ، للموقعين الأوروبيين على الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بأن وكالة الطاقة الذرية الإيرانية ستقلص التزامها خلال شهر إذا لم يتمكنوا من الوفاء بالتزاماتهم وكانت  إيران قد قلصت التزاماتها بالفعل بالاتفاق النووي من خلال الاحتفاظ بأكثر من 130 طناً من الماء الثقيل، وأكثر من 300 كلغ من اليورانيوم المخصب واستمرت طهران بانتهاك قرارت مجلس الأمن الدولي ،حيث قال مهدي رباني، مساعد شؤون العمليات في رئاسة الأركان الإيرانية، إن “إيران تزيد من مدى صواريخها كل يوم“. 

    وأمس الإثنين أعلن «الحرس الثوري» الإيراني أنه احتجز الأربعاء الماضي «سفينة أجنبية… تهرّب نفطاً إيرانياً» قبالة جزيرة «فارسي» كبرى قواعده في الخليج، قبل نقلها إلى ميناء بوشهر جنوب البلاد.

    وعلى خلفية التصعيد المستمر في الخليج،قالت بريطانيا ، إنها ستنضم إلى مهمة بحرية أمنية بقيادة الولايات المتحدة في الخليج لحماية السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز . وعلى خط التعاون القطري الإيراني، قال قائد حرس الحدود الإيراني، إن الدوحة قدمت تسهيلات لبناء ميناء خاص للسفن، وكذلك تقديم خدمات لرجال أعمال إيران بشكل جيد. وفق ما أفادت وسائل إعلام روسية، نقلا عن وكالة فارس الإيرانية.

    تمكنت قوات الجيش اليمني، من استعادة السيطرة على سلسلة جبل مبعوثة الاستراتيجية بشرق مديرية حرض شمال محافظة حجة شمال غرب اليمن.

    شنت مقاتلات التحالف العربي، غارات جوية على مواقع وأهداف تابعة للحوثيين في محافظات صعدة وعمران وحجة ومأرب شمالي اليمن، أسفرت عن قتل وجرح العشرات من عناصر الحوثيون.

    قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية “أنور قرقاش”، أن تورط جماعة الحوثي وتنظيم القاعدة في الهجوم المزدوج على قاعدتي الجلاء وعدن، يمثل رسالة واضحة حول مصدر الخطر الأساسي تجاه الاستقرار والحلول السلمية في اليمن، وذلك في تغريده له على موقع “تويتر”.

    صرح مكتب الصحة العالمية في اليمن، أن مسلحين تابعين لجماعة الحوثي صادروا أجهزة كمبيوتر محمولة وأقراص تخزين خارجية، من فريق تحقيق تابع للمنظمة في مطار صنعاء، ومن المرجح أن تكون الأجهزة المصادرة تحتوى على أدلة تدين الحوثيون في توزيع المساعدات الأممية.

    ارتفع عدد المتقدمين بأوراق ترشحهم في الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في الخامس عشر من سبتمبر المقبل، ليصل إلى 21 مرشحًا، وتواصل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، تلقي طلبات الترشح للانتخابات.

    وأعلن حزب ”تحيا تونس“ مساء أمس، أنه سيحسم ترشح رئيسه يوسف الشاهد للانتخابات الرئاسية الخميس المقبل، و ذلك في وقت شهد فيه الحزب ، موجة جديدة من الاستقالات، وذلك قبل أسابيع من موعد إجراء الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانه.

    على لسان رئيس الوزراء الفلسطيني ،محمد أشتية، إن أي خطط أميركية أو اقتراحات حول حكم ذاتي فلسطيني، أمرٌ مرفوض.

    تقدمت بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس بدعوى قضائية جديدة ضد جمعية “عطيرت كوهانيم” الاستيطانية الإسرائيلية المتطرفة وشركاتها؛ بهدف إبطال قرارات قضائية إسرائيلية سابقة صادقت على صفقات وصفتها البطريركية بـ”المشبوهة” لتسريب فندقين في ميدان عمر بن الخطاب بباب الخليل ومنزل في المُعظمية ببلدة القدس القديمة.

    رفضت ميليشيات اللواء 30 المعروفة بحشد “الشبك” التابعة للحشد الشعبي، الانسحاب من سهل نينوى شرق الموصل، ويمثل ذلك رفضاً لقرار رئيس الوزراء العراقي “عادل عبد المهدي” الصادر الأحد الماضي بسحب اللواء الذي يتزعمه “وعد القدو” أحد المدرجين على قائمة العقوبات الدولية، من منطقة سهل نينوى.

    أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، عن عقد اجتماع بين العراق ومجلس التعاون الخليجي في غضون الشهرين القادمين، وتشكيل لجنة مشتركة تتبنى توحيد الرؤى بين العراق والمجلس ومتابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم بين الجانبين، والمشاورات السياسية حول قضايا المنطقة، والتعاون في مكافحة الإرهاب والتطرف، ودراسة فرص ومعوقات التبادل التجاري.

    أعلن فريق الحوار والوساطة بالجزائر اعتزامه عقد أول لقاء له مع بعض فعاليات الحراك الشعبي، غدًا الأربعاء، في إطار جهود الخروج من الأزمة الراهنة، وذلك في بيان له قال إن لجنة الحوار والوساطة اجتمعت أمس الإثنين، وتضمن جدول الأعمال جولات الحوار المرتقبة.

    فيما أمرت المحكمة العليا باحتجاز وزيرين سابقين من عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وهما وزير الأشغال العامة والنقل السابق، عبد الغني زعلان، ووزير العمل السابق، محمد الغازي؛ بسبب اتهامات بالفساد، وسط مطالبات جماهيرية بمحاسبة المسؤولين عن الفساد.

    اعتبر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل على أن حزب الله لا يمكن مقارنته بالتنظيمات الأخرى وما تفعله جبهة النصرة وتنظيم داعش، مشددًا أن حزب الله لا يمكن قبوله كمنظمة إرهابية – كما صنفته واشنطن-، بينما اعتبر نائب رئيس الحكومة اللبنانية غسان حاصباني، أن لبنان تواجه العديد من التحديات ويتمثل أخطرها في “سلاح حزب الله“؛ لذا طالب بتعزيز الجيش على كامل الأراضي اللبنانية.

    واعتبر رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري أن الاستثمار في لبنان لا يحدث من دون الاستقرار السياسي والأمني، وصف وضع لبنان: ” إنه يبقي مشوه حرب يستجدي القروض والهبات”، وقد أفاد رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، أن الأزمة التي تعاني منها لبنان، قد تؤدي الى إسقاط لبنان، برغم من أن المجتمع الدولي​ يرغب بمساعدة ​لبنان​، لكن على لبنان مساعدة نفسها؛ فعليها أن تقوم بإصلاحات لا تقتصر على المعالجات النقدية عبر ​مصرف لبنان​ ولا عبر معالجات مالية عبر الرسوم وإجراءات إدارية. 

    ومن أجل العمليات الانتخابية في لبنان، تناولت وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن مع المنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان فيليب لازاريني، المشاريع التي تنفذها وتدعمها الأمم المتحدة في لبنان، ومن بين تلك البرامج المقدمة؛ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي “UNDP” ؛ لدعم العملية الانتخابية والبلدية على المستويات اللوجستية والتقنية.

    وناقش “لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية” الأزمة الحالية التي تشهدها البلاد عقب حادثة قبرشمون، التي تظهر النظام الطائفي؛ موضحًا أن بعض الزعامات الطائفية تعمل على اضعاف دور الدولة للبنانية؛ للحفاظ على امتيازاتها الطائفية، لذا بحث اللقاء على سبل الخروج من هذه الأزمة من خلال وضع إصلاحات الطائف موضع التنفيذ واتخاذ القرارات الحازمة ضد أي جهة تحاول إعادة لبنان الى زمن الطائفية وتهميش سلطة الدولة.

    قدم “بنك الريان”، المملوك لدولة قطر في بريطانيا، خدمات مالية لجمعية خيرية محظورة من قبل الولايات المتحدة لارتباطها بالإرهاب ومسجد تابع لقيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية

    فدعم الإرهاب يحاصر قطر؛ حيث تخضع حاليًا 4 مجموعات تتعامل مع البنك، مشتبه في علاقتهما بجماعة الإخوان المسلمين، لتحقيقات من قبل لجنة الأعمال الخيرية في بريطانيا، كما يوفر بنك “الريان” تسهيلات مصرفية لـ 15 منظمة مثيرة للجدل تعمل في بريطانيا، وتملك الحكومة القطرية أكبر عدد من الأسهم فيه بنسبة 70% ، وتعود الحصة المتبقية “30% لذراع استثمارية لصندوق الثروة السيادية القطري الذي يعتبر حكومياً أيضاً.

    واعتبر وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، أن إيران استهدفت الطائفة الشيعية في البحرين، فإن قطر استهدفت الطائفتين (السنة والشيعة)، مؤكدًا أن إيران تعتمد على التحريض الطائفي في تدخلاتها في الشؤون الداخلية للبحرين، لكن قطر تبث الفتن؛ لتستهدف نسيجنا المجتمعي والإضرار بروابط الأسر البحرينية الأصيلة. 

    يقف حشد كبير من العمال وقفة اعتراضية على ظروف العمل القاسية التي يعيشونها والرواتب الشحيحة في قطر، بينما كان العمال المحتجون يرتدون سترات العمل. فيتعلق هذا بإضراب عمال يشتغلون في مشاريع إنشاء ملاعب كأس العالم الذي تستضيفه قطر عام 2022، وفقًا فيديو تداوله نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ فلا يوجد أي ملامح للإصلاح في ظل التجاهل الرسمي القطري، مما يصيب العمال بحالة من الإحباط، بحسب وقع “تي أون لاين” الإخباري الألماني.

    Scroll Up