أبرز العناوين:

  • لقاء بين ماكرون و ميركل قبل مؤتمر الاتحاد الأوروبي المصيري
  • ورئيس حكومة التشيك: الاتحاد الأوروبي يجب أن يتحرك لمنع الهجوم العسكري التركي علي الأراضي السورية.
  • مقتل شخصين في عملية إطلاق نار لمسلح شرقي ألمانيا.
  • تناقض الموقف الأمريكي تجاه الشأن السوري

أعلن قصر الإليزيه عن لقاء سيجمع بين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في باريس السبت المقبل قبل مؤتمر الاتحاد الأوروبي القادم والذي سيحسم فيه مسألة البريكسيت.

بحسب مصدر داخل الحكومة البريطانية فقد أصبح أمر بريكسيت باتفاق شبه مستحيل بعد تشدد ميركل في طلباتها بينما رد الاتحاد الأوروبي على ذلك بأن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يستمر في لعبة إلقاء الاتهامات بدلا من الوصول لحل حقيقي.

وسوف يبحث الجانبان العلاقات الأوروبية وتحديد الأولويات قبل مؤتمر قمة الاتحاد الأوروبي المقرر أن تقام يومي  17 و18 من الشهر الجاري، وفقا لمصدر دبلوماسي داخل الإتحاد الأوروبي فإن تأجيل البريكسيت أصبح هو الخيار الأقرب وربما يجبر جونسون للموافقة عليه بسبب الضغط داخلياً وخارجياً الأمر الذي وإن حدث سيصبح مصير بريطانيا أقرب للخروج دون اتفاق مستقبلا إما عكس عملية البريكسيت تماماً وربما الذهاب لاستفتاء جديد حول المسألة برمتها .

أشار جونسون في أكثر من مناسبة إلى أن مؤتمر الاتحاد الأوروبي القادم هو الفرصة الأخيرة للاتحاد للوصول لصفقة مع بريطانيا وإلا سيكون خيار الخروج دون أتفاق هو الأوقع والأقرب للحدوث أخرها عندما أشار لذلك في خطابه الختامي بمؤتمر حزب المحافظين بمدينة مانشستر الأسبوع الماضي

رئيس حكومة التشيك: الاتحاد الأوروبي يجب أن يتحرك لمنع الهجوم العسكري التركي علي الأراضي السورية، حسب سبوتنيك دعا آندريه بابيتش رئيس حكومة التشيك الاتحاد الأوروبي إلى التحرك سريعاً لمنع الهجوم العسكري علي الأراضي السورية.

وأكد بابيتش علي أن الأولوية يجب أن تعطى للمحادثات ولحل الأزمة في سوريا بالطريقة السلمية.

وكان قد دعا وزير الخارجية التشيكي توماش بيترجيتشيك في هذا السياق  تركيا إلى احترام التزاماتها في القانونين الدولي والإنساني معبرا عن خشيته من أن يؤدي إنشاء ما يسمى بالمنطقة الآمنة إلى تدهور الأوضاع مجددا دعم بلاده للحل السياسي للأزمة في سوريا. وأتي ذلك علي خلفية دعوة الرئيس التركي رجب أردوغان علي إنشاء منطقة آمنة شمال شرق سوريا لتطهيرها من الإرهابيين وللسماح بعودة 3 ملايين لاجئ قد فروا من الحرب علي حد قوله.

مقتل شخصين في عملية إطلاق نار لمسلح شرقي ألمانيا،  حسب دويتش فيلة وقع إطلاق نار شرقي ألمانيا أسفر عن مقتل شخصين.

 وألقت الشرطة القبض على شخص مشتبه به في تنفيذ العملية ومازال البحث جاريا عن آخرين.

وقد فرّ الجناة المشتبه بهم باستخدام سيارة ويجري تكثيف عملية البحث عنهم. وقد علقت رويترز علي هذا الحادث بتناولها بيان الشرطة المحلية على تويتر: ”بحسب النتائج الأولية، لقي أشخاص حتفهم. نجري عمليات بحث عاجلة. الجاني هارب. نرجو منكم البقاء في المنزل أو البحث عن مكان آخر آمن“. وفي هذا السياق تناولت سبوتنيك الخبر، ويأتي الهجوم تزامنا مع احتفال يهود العالم بيوم كيبور (عيد الغفران) الذي تجرى فيه طقوس الصوم والصلوات للتكفير عن الذنوب.

وقد تولي النائب العام الألماني مهمة التحقيق في هذه القضية التي وقعت في محيط معبد يهودي. وقالت متحدثة باسم الشرطة إن دوافع إطلاق النار لم تعرف بعد.

تناقض الموقف الأمريكي تجاه الشأن السوري ،انتقد سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي موقف الولايات المتحدة تجاه سوريا، واصفا الموقف الأمريكي بانه “متناقض جدا”.

 وقال لافروف: “من الصعب أن أقول ما الخطأ في التصرفات الأمريكية في سوريا، لكنها متناقضة تماما”.

وأضاف: ” إن الأكراد قلقون للغاية لأن مثل هذا التعامل المتساهل مع موضوع حساس للغاية يمكن أن يثير المنطقة بأكملها، ويجب تجنب ذلك بأي ثمن. نحن نطرح وجهة النظر هذه على الجانب الأمريكي وآمل أن يسمعونا. ولا نري تغييرات كبيرة في سياسة الولايات المتحدة المتضاربة غير المتسقة”.

Scroll Up