أبرز العناوين

  • مجلس الأمن يعقد اجتماعًا اليوم حول الهجوم العسكري التركي
  • رئيس الوزراء البريطاني يتفق مع الأمين العام لحلف الناتو على ضرورة إنهاء العملية التركية
  • ترامب يبعث نائبه ووزير الخارجية إلى تركيا للبحث في الملف السوري
  • وزير الخارجية الفرنسي يزور العراق لإجراء محادثات تتعلق بمصير المقاتلين الأجانب في صفوف تنظيم داعش
  • إيطاليا وبريطانيا وإسبانيا وكندا تعلق تصدير الأسلحة إلى تركيا
  • الجيش السوري يسيطر على منطقة مساحتها نحو ألف كيلومتر مربع حول مدينة منبج

يعقد أعضاء مجلس الأمن الدولي اجتماعًا جديدًا مغلقًا، اليوم، حول الهجوم العسكري التركي في سوريا. وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في بيان، أن ما وصفها العملية العسكرية التركية في سوريا أدت إلى نزوح 160 ألف شخص، داعياً إلى خفض فوري للتصعيد، معربًا عن قلقه البالغ من تصاعد الوضع في شمالي سوريا.

وبحث الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في اتصال هاتفي، أمس، مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، النزاع في سوريا، ودعاه لزيارة روسيا في الأيام القادمة، وأشار خلال الاتصال الهاتفي إلى مخاوف بشأن “سعي إرهابيين إلى الفرار والتسلل إلى دول مجاورة”.

فيما أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، للصحفيين أمس، أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن تركيا لن تعلن أبدًا وقف إطلاق النار في شمال سوريا، مؤكدًا أنه ليس قلقًا من العقوبات الأمريكية، وأن هدف العملية في شمال شرقي سوريا واضح، وهو إبعاد المقاتلين الأكراد لمسافة تتجاوز 32 كيلومتراً داخل سوريا، مشيرًا إلى أن المحادثات مع الولايات المتحدة وروسيا بشأن مدينتي كوباني ومنبج في سوريا مستمرة، وأن دخول الجيش الشوري ليس سلبيًا. وأعلنت الرئاسة التركية، أمس، أن أنقرة ستواصل عمليتها في سوريا مع أو بدون دعم العالم، ونددت تركيا في بيان لها بالاتفاق بين النظام السوري والقوات الكردية.

اتفق رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرج على ضرورة إنهاء العملية التركية في شمال سوريا، وعبرا عن قلقهما البالغ إزاء الوضع في شمال سوريا.

ووصف ألكسندر لافرينتييف مبعوث الكرملين إلى سوريا، أمس، للهجوم التركي في شمال شرق سوريا بأنه “غير مقبول”، موضحا أن موسكو تلعب دور الوسيط بين دمشق والأكراد، ولن تسمح بحصول اشتباكات بين الجيشين التركي والسوري.

وقال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اليوم، إن الصراع في شمال سوريا سمح لعناصر “داعش” بالانتشار في كل أنحاء العالم، مؤكدًا أن موسكو ستشجع على تنفيذ الاتفاقيات بين دمشق والأكراد، والحوار بين الأكراد والنظام السوري يحقق نتائج ملموسة. وحثت وزارة الخارجية الصينية، تركيا أمس، على وقف الأعمال العسكرية في سوريا و”العودة إلى المسار الصحيح“.

يتوجه نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس إلى تركيا مع وزير الخارجية مايك بومبيو بطلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبحث في الملف السوري، وقد أشار بنس إلى أن أردوغان تعهّد لترامب «بألاّ يكون هناك أي هجوم على مدينة كوباني.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية للصحافيين، أمس، إن واشنطن تعتزم التركيز على مسعى دبلوماسي لوقف إطلاق النار في سوريا، مبينًا أن إدارة الرئيس دونالد ترمب ستواصل الضغط على تركيا بينما تقيم الموقف. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس، إن الوزير مايك بومبيو بحث في اتصال هاتفي مع الرئيس العراقي برهم صالح التوغل العسكري التركي في سوريا ورغبة الولايات المتحدة في إنهائه على الفور.

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان، أمس، إنه سيزور العراق لإجراء محادثات تتعلق بمصير المقاتلين الأجانب في صفوف تنظيم داعش الإرهابي. وقال رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب، أمس، إن القرارات التي اتخذتها تركيا والولايات المتحدة في سوريا ستكون لها عواقب وخيمة على المنطقة، وإن إجراءاتهما ستؤدي لا محالة إلى عودة داعش في سوريا والعراق.

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، اليوم، فرار 9 فرنسيات من مخيم خاضع لسيطرة الأكراد في سوريا، مؤكدًا أن المخيمات التي تأوي معتقلي “داعش” بشمال شرقي سوريا ليست مهددة “في الوقت الراهن”. وقد أوضح شهود عيان فرار عدد من عائلات ونساء تنظيم داعش المحتجزات في مخيم عين عيسى.

ردًا على الهجوم العسكري التركي على شمال شرقي سوريا، أعلنت إيطاليا وبريطانيا، أمس، وضع قيود جديدة على صادرات السلاح إلى أنقرة، وقال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو أمام البرلمان، إن بلاده ستحظر صادرات السلاح إلى تركيا، معتبرًا أن “حل أزمة سوريا يجب أن يكون دبلوماسيا لا عسكريا”. كما انضمت إسبانيا إلى فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا في تعليق بيع المعدات العسكرية إلى أنقرة، وطلبت الحكومة الإسبانية من تركيا “وقف هذه العملية العسكرية”. وأعلنت الحكومة الكندية، أمس، كذلك أنها علقت مؤقتًا إصدار “تصاريح تصدير جديدة إلى تركيا”، لاسيما تلك المتعلقة بالمعدات العسكرية.

وعلى النقيض، دافع وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أمس، عن العدوان التركي على المناطق الكردية في سوريا، زاعمًا أن هجومها هدفه القضاء على “تهديد وشيك يستهدف الأمن التركي”. كما قال وزير الدفاع القطري، خالد العطية، إنه “ليس جريمة أن تعمل تركيا على حماية نفسها من المجموعات الإرهابية”.

فيما حذر مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أمس، تركيا من إمكانية وقوعها تحت طائلة القانون الدولي، بسبب عمليات إعدام نفذتها جماعات مرتبطة بها، بحق مقاتلين أكراد وسياسيين في سوريا.

قالت وزارة الدفاع الروسية، أكس، إن القوات السورية سيطرت على منطقة مساحتها نحو ألف كيلومتر مربع حول منبج، التي كانت تركيا قد أعلنت الاستيلاء عليها قبل أيام، موضحة أن الجيش السوري سيطر على قاعدة الطبقة الجوية، ومحطتي كهرباء، وعدة جسور على نهر الفرات. هذا في الوقت الذي قال فيه التحالف الدولي ضد داعش إن قواته غادرت مدينة منبج، أمس. كما دخلت وحدات الجيش السوري، أمس، عدة قرى في ريف بلدة تل تمر بالحسكة شمالي البلاد. ووسع الجيش سيطرته في مناطق شرق الفرات، ودخل إلى بلدة صرين.

وقُتل جندي تركي وأصيب 8 آخرون، أمس، في قصف بقذائف الهاون شنته قوات سوريا الديمقراطية على تجمع للجنود الأتراك، وأشارت وزارة الدفاع التركية إلى أن الجيش التركي رد على مصدر النيران وقتل 15 “إرهابيا” على الأقل. وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، أن الهجوم التركي خلّف 71 قتيلاً منذ انطلاقه الأربعاء الماضي، كما تسبب بنزوح نحو 300 ألف شخص من مناطقهم. وأكدت المنظمة الدولية للهجرة بأن الهجوم العسكري التركي في شمال سوريا؛ تسبب حتى الآن في نزوح 190 ألف شخص.

Scroll Up