تنطلق غدا الجمعة بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا أولى الاجتماعات التي تم الأتفاق عليها عقب أجتماع وزراء خارجية مصر والسودان واثيوبيا في واشنطن في ٦ من الشهر الجاري، ويعقد الأجتماع على مستوى وزراء الري والوفود الفنية من الدول الثلاث بمشاركة ممثلي الولايات المتحدة والبنك الدولي، وذلك بهدف التوصل إلى اتفاق حول قواعد ملئ وتشغيل السد بحلول ١٥ يناير ٢٠٢٠.

والجدير بالذكر أن العاصمة الأمريكية واشنطن قد أستضافت اجتماعا ثلاثيا لبحث أزمة سد النهضة، ووفقا للبيان المشترك الذي صدر عقب الاجتماع أكد الوزراء المجتمعون التزامهم المشترك بالتوصل إلى اتفاق شامل وتعاوني ومستدام ومتبادل المنفعة بشأن سد وتشغيل سد النهضة الإثيوبية.

وصرح وزير الخارجية سامح شكري، بأن الاجتماعات أسفرت عن نتائج إيجابية من شأنها أن تضبط مسار المفاوضات وتضع له جدولاً زمنياً واضحاً ومحدداً، مؤكدا سعي القاهرة للتوصل إلى اتفاق متوازن يمكّن إثيوبيا من تحقيق الغرض من سد النهضة، وهو توليد الكهرباء، دون المساس بمصالح مصر المائية وحقوقها، وأن مياه النيل هي مسألة وجودية بالنسبة لمصر.

Scroll Up