أبرز العناوين:

  • الجزائر وتونس وموريتانيا تؤكد أهمية التوصل لحل سياسي للأزمة الليبية
  • تونس والمغرب تؤكدان دعمهما الكامل لثوابت القضية الفلسطينية
  • التشكيلة الحكومية التونسية قيد التشكُّل
  • الرئيس الجزائري: الجزائر الجديدة ستضطلع بدورها كاملًا في أفريقيا والعالم
  • رئيس الحكومة المغربية يعقد مباحثات مع نظيره الإثيوبي
  • تحضيرات موريتانية لنجاح الدورة الأولى للجمعية العامة لحلف الساحل

رفض التدخل الأجنبي في الأزمة الليبية

جدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون رفض بلاده القاطع للتدخلات الأجنبية العسكرية في الأراضي الليبية، ووصف ما يتعرض له الشعب الليبي بـ “الويلات التي يكابدها”، موضحًا خلال كلمته بالقمة الأفريقية يوم الأحد 9 فبراير، أن الوضع في ليبيا بات “مصدر قلق للجزائر”، داعيًا إلى وقف التدخلات الأجنبية في ليبيا، معربًا عن دعم الجزائر لكل الجهود الدولية لإنهاء الاقتتال في ليبيا وتهيئة الظروف للحوار بين الإخوة الليبيين، مشيرًا إلى أن الجزائر دعت لاحتضان الحوار بين الليبيين، وفاءً منها لتقاليدها الدبلوماسية، ووفق ما تم التأكيد عليه في مؤتمر برلين، وفي برازافيل خلال قمة لجنة الاتحاد الأفريقي رفيعة المستوى حول ليبيا”.

من جانبه، أعلن الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، أن تداعيات الأزمة الليبية تمس القارة الأفريقية عموما ومجموعة دول الساحل خصوصا، واصفًا إياها بأنها تزداد تعقيدا، ومطالبا بسرعة حلها، مشيدًا خلال كلمته بالقمة الأفريقية بأديس أبابا بجهود اللجنة الأفريقية رفيعة المستوى حول الأزمة الليبية.

وأفاد صبري باشطبجي كاتب الدولة المكلّف بتسيير وزارة الشؤون الخارجية التونسية، أن كلمة تونس خلال القمة الأفريقية أكدت على قضايا السلم والأمن والاستقرار في أفريقيا وفي مقدمتها القضية الليبية، موضحًا خلال لقائه بالرئيس التونسي قيس سعيد يوم الثلاثاء 11 فبراير، أنّه تمّ التأكيد في رسالة تونس على ضرورة إيجاد حل سلمي للمسألة الليبية بمشاركة الليبيين أنفسهم، مضيفًا أن التنسيق جارٍ بين دول الجوار بهذا الشأن وأنّ تونس ستشارك يوم 16 فبراير الجاري في اجتماع مخصّص لمتابعة مخرجات مؤتمر برلين.

كما جدد وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، يوم الثلاثاء 11 فبراير، رفض بلاده لأي تدخلات أجنبية في الشأن الليبي، مؤكدًا دعم بلاده لحل الأزمة الليبية سياسيًا، مشددًا على أن الشعب الليبي “هو المخول الوحيد لاختيار من يحكمه ويمثله” مؤكدًا نجاح زيارته الأخيرة إلى ليبيا، وقال إن “الأمور سارت كما ينبغي خلال زيارتي إلى ليبيا، ولم يكن هناك أي مشكلات”، موضحًا أن الجزائر “لا تفرق بين أي طرف من الليبيين، وموقفها واضح تجاه الأشقاء في ليبيا”، لافتًا إلى أن حكومة الوفاق لم تنزعج من لقائه بقائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر.

ودعا رئيس حزب مشروع تونس محسن مرزوق، مساء الاثنين 10 فبراير، إلى عزل السفير التركي في تونس ومساءلته عن تورّط بلاده في إرسال آلاف “الإرهابيين” إلى ليبيا، معتبرا أن هذه الخطوة من شأنها تأكيد الأمن القومي التونسي، لافتًا إلى أن هذه الجماعات المسلحة منتشرة الآن على بعد مسافة قريبة من حدود تونس وتهدّد الأمن في المنطقة، داعيًا إلى مساءلة السفير التركي لمنح تونس قائمة اسمية عن الدواعش وعما إذا كان بينهم تونسيون.

تأكيد ثوابت القضية الفلسطينية

أكدت تونس في كلمتها خلال جلسة مجلس الأمن الدولي التي انعقدت يوم الثلاثاء 11 فبراير حول “الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية” على ضرورة الالتزام بقرارات الشرعية الدولية واحترام المرجعيات الأساسية لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم الذي يضفي إلى إنهاء الاحتلال واستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة وفي مقدّمتها حقّـه فـي تقريـر المصير وإقامة دولتـه المستقلّة علـى حـدود 04 جوان 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد رئيس الوزراء المغربي سعد الدين العثماني، أن موقف الحكومة من خطة السلام الأمريكية واضح وثابت، وينطلق من ثوابت المملكة في تعاملها مع القضية الفلسطينية، ودعم الشعب الفلسطيني لاسترداد حقوقه، وفي مقدمتها إنشاء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، ورفض كل محاولات تهويد القدس والاعتداء على الحرم القدسي والمسجد الأقصى.

وشارك، يوم الأحد 9 فبراير نحو عشرة آلاف مغربي في العاصمة المغربية الرباط، في مسيرة تضامنية نصرة للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني، وتأكيدا للموقف الثابت للشعب المغربي تجاه هذه القضية، نظمتها هيئات حقوقية وسياسية ونقابية.

التشكيلة الحكومية التونسية قيد البحث

قبل نحو أسبوع من انتهاء المهلة الدستورية أمام رئيس الوزراء التونسي المكلف إلياس الفخفاخ، بدأت ملامح التركيبة الحكومية تلوح في الأفق رغم تباين المواقف السياسية.  وقال نبيل القروي رئيس حزب قلب تونس إن حزبه لم يحسم بعد المشاركة في الحكومة، وإن منهجية الفخفاخ في تشكيل الحكومة لا تختلف عن منهجية الحبيب الجملي الذي سقطت حكومته يوم 10 يناير الماضي، مؤكدًا أن حزبه لا يرضى على نفسه أن يشارك في حكومة الفخفاخ من أجل المشاركة الشكلية فقط، مؤكدًا أن “قلب تونس” يدفع نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية دون إقصاء، والحزب جاهز للحكم وللمعارضة في ذات الوقت.

وهدد حزب “قلب تونس” يوم الأحد 9 فبراير، بتوجيه “لائحة لوم” ضد الرئيس التونسي قيس سعيد، على خلفية ما اعتبره تذبذبًا في الأداء وارتكاب أخطاء جسيمة، متهما الرئيس باستهداف البرلمان. واعتبر النائب عن الحزب عياض اللّومي، أنّ “أداء رئيس الجمهورية قيس سعيّد كارثي”، وأن “قيس سعيّد لا يهتم بالدبلوماسية، من خلال غيابه عن المواكب الدولية المهمّة”.

هذا في الوقت الذي حذر فيه رئيس البرلمان التونسي ورئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، يوم الاثنين 10 فبراير، من حدوث “انفجار اجتماعي” في تونس إذا ما استمرت “الصراعات السياسية، وحصل انسداد للأفق السياسي”، مؤكدًا انه رغم اعتراف الدولة بعد الثورة بواقع التهميش، إلا أن هذه الفجوة تعمّقت ومرشحة للتنامي أكثر مما قد يؤدي إلى انفجار الوضع الاجتماعي.

فيما اتسمت الجلسة العامة للبرلمان التونسي، التي خصصت يوم 11 فبراير، للمصادقة على بعض المشاريع الاقتصادية، بالفوضى والمشادات الكلامية، بسبب تباين الآراء والمواقف حول مشروع قانون أساسي، يتعلق بالموافقة على اتفاق بين الحكومة التونسية وحكومة قطر حول تفويت جزء من رأسمال الخطوط الجوية التونسية لفائدة الخطوط القطرية.

وأصدرت الرئاسة التونسية يوم 11 فبراير، بيانًا توضيحيًا بعد الجدل، الذي أثارته إقالة سفيرها لدى الأمم المتحدة، المنصف البعتي، مؤكدة أن “الموقف التونسي الثابت والراسخ من القضية الفلسطينية ومن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، لم يتغير”، مشددة على أن تونس لم ترضخ، لا للمساومات، ولا للضغوطات، موضحة أن مبعوثها إلى الأمم المتحدة أعد مشروع القرار حول خطة السلام الأمريكية دون استشارة رئاسة الجمهورية أو وزارة الخارجية، وأنه بهذه الصيغة أُعد لكي يواجه بحق الفيتو، لافتة إلى أن البعتي أصبح يستجدي عددا من الدول الأجنبية للضغط على تونس من أجل إبقائه في منصبه.

وقال المدير التنفيذي لحزب نداء تونس، حافظ قائد السبسي، يوم الاثنين 10 فبراير، إن رئيس حكومة تصريف الأعمال يوسف الشاهد، يحاول “تعفين” الأوضاع في تونس ودفعها نحو الفوضى والمجهول بعد أن ساهم في تأزم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، نافيًا ما قاله الشاهد من تحالفه واتحاد الشغل لإسقاط حكومته.

وكان الشاهد قد قال في حوار تلفزيوني مساء الأحد 9 فبراير، إن حزبه “تحيا تونس” لعب دورًا أساسيًا في إسقاط حكومة الحبيب الجملي، التي كانت بالأساس حكومة النهضة وائتلاف الكرامة الذي يعمل بالوكالة لجزء من حركة النهضة، وقد انكف ذلك في جلسة التصويت في البرلمان يوم 10 يناير الماضي.

الجزائر الجديدة ستضطلع بدورها كاملًا

أكد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، يوم الأحد 9 فبراير، أن “الجزائر الجديدة الجاري تشييدها ستضطلع من الآن فصاعدا بدورها كاملا في إفريقيا وفي العالم”، لافتًا إلى مراسلته الأمين العام للأمم المتحدة “منذ أيام”، لتشجيعه على “التعجيل في تعيين مبعوثه الشخصي والشروع في إعادة إطلاق مسار تسوية مسالة الصحراء الغربية”، داعيًا إلى “بذل جهود صادقة وبنية حسنة في سبيل البحث عن حل لقضية تصفية الاستعمار الوحيدة التي تبقى معلقة في إفريقيا”.

وحذر رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز جراد، يوم الثلاثاء 11 فبراير، من أن الوضع الاقتصادي في البلاد يمر بمرحلة “حرجة”، مشيرًا أمام أعضاء البرلمان إلى أن الدين العام ارتفع إلى 45% من الناتج المحلي الإجمالي، ملقيًا باللوم على سوء الإدارة والفساد على مدار الأعوام الماضية، متعهدًا بتجاوز الأزمة عبر إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية.

وأعلنت وزارة الدفاع الجزائرية يوم الأحد 9 فبراير أن جنديًا لقى مصرعه صباح الأحد إثر تفجير سيارة مفخخة كان يقودها انتحاري في منطقة تيمياوين ببرج باجي مختار على الحدود مع مالي، وأعلن تنظيم داعش، يوم الثلاثاء 11 فبراير مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف ثكنة للجيش الجزائري، وقالت وزارة الدفاع الجزائرية، في بيان، إن التنظيم أرسل المهاجم في سيارة ملغومة، لكن الحارس أوقفه قبل أن يتمكن من دخول الثكنة، وأسفر انفجار السيارة عن مقتل الاثنين.

ودمّر الجيش الجزائري يوم الاثنين 10 فبراير، مخبأ للإرهابيين، شمالي البلاد، وصادر قنابل ومعدات كانت تستخدمها جماعات مسلحة تتحصن في منطقة جبلية، موضحًا أن عملية تدمير المخبأ تمّت بمنطقة جبل اللوح في ولاية عين الدفلى، شمالي البلاد، على بعد 150 كيلومتراً غرب الجزائر العاصمة”.

أصدرت محكمة عسكرية في الجزائر حكمها مساء الاثنين 10 فبراير بالسجن 15 عامًا في الاستئناف على سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، والجنرال بشير طرطاق والجنرال محمد مدين، بتهمة التآمر على الجيش والدولة. فيما يستأنف مجلس قضاء الجزائر، اليوم الأربعاء، محاكمة الوزراء المتهمين بالفساد وتبديد المال العام، وسيحاكم رئيسا الحكومة الجزائرية السابقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، بتهمتي التمويل الخفي للحملة الانتخابية للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة وقضية مصانع تركيب السيارات.

فيما كشف وزير المجاهدين الجزائري الطيب زيتوني أن بلاده وتونس يعملان على تنفيذ عدة برامج تنموية لضمان استقرار وأمن البلدين والتحدي للإرهاب العابر للحدود، لافتًا إلى أن ن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره التونسي، قد شرعا في انطلاقة متجددة وفق رؤية جديدة لتنفيذ عدة برامج تنموية مشتركة بين البلدين.

وتباحث وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب يوم الأحد 9 فبراير مع سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر جون ب. ديروشر حول سبل تعزيز التعاون والشراكة الثنائية في قطاع الطاقة، واستعرض الطرفان حالة علاقات التعاون و الشراكة بين الجزائر و الولايات المتحدة في مجال الطاقة وآفاق تطويرها.

مباحثات مغربية إثيوبية

أجرى رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، جلسة مباحثات مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، بحثت العلاقات بين البلدين، وأوضح العثماني أن المباحثات تطرقت لسبل تطوير العلاقات، خصوصًا على المستوى الاقتصادي حيث هناك مشاريع انطلقت وأخرى مبرمجة، مشيرًا إلى أن لدى البلدين خريطة طريق واضحة، وهناك حرص على تعهدها ومواصلة تنفيذ المشاريع المتفق عليها على الأرض.

وقبلت تركيا رسميًا، بمراجعة اتفاق التبادل الحر المبرم بينها وبين المغرب، بعد ما أثار الكثير من الجدل خلال الأسابيع الماضية، وإثر تهديد الرباط لأنقرة بإلغائه، وقال وزير التجارة والصناعة المغربي مولاي حفيظ العلمي يوم الاثنين 10 فبراير، إنه توصل منذ يومين إلى رد من تركيا يفيد بأن الأخيرة قبلت بإعادة النظر في الاتفاق التجاري بالشكل الذي سيجد فيه المغرب حلًا.

أكدت وزيرة الخارجية الإسبانية، آرانتشا غونزاليس لايا، حصول مدريد على “تطمينات” من الجانب المغربي بشأن قرار الرباط ترسيم الحدود البحرية للمغرب، مفادها أنه سيتم الالتزام بصياغة قرار مشترك (بشأن ترسيم الحدود البحرية)”، موضحة أن “الخطوة لن تكون أحادية الجانب، بل لا بد من الاتفاق مع البلدان المجاورة”.

قال وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، إن وجود تصور موحد تعمل قوات الدول الإفريقية في إطاره أفضل من تشكيل قوة موحدة، لافتًا على هامش مشاركته بالقمة الأفريقية في أديس أبابا، إلى أن “المغرب من الدول الأفريقية الأقدم مشاركة في عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة، وأخذنا من التجربة أن الأفضل من خلق قوات مشتركة هو أن يكون هناك تصور مشترك، كل قوة عندها استقلالية، وتساهم في إطار تصور مشترك”.

وقال الوزير المغربي المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، محسن الجزولي، خلال اجتماع من مستوى عال لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي “علينا وضع إستراتيجية شاملة ومندمجة قائمة على تضامن فعال لجميع بلدان القارة من أجل تضافر جهودنا لوقف هذه الظواهر ومنع انتشارها“.

تحضيرات لنجاح الدورة الأولى للجمعية العامة لحلف الساحل

كشف الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني عن تحضيرات يجري العمل عليها حاليا لضمان نجاح الدورة الأولى للجمعية العامة لحلف الساحل التي ستنعقد على هامش مؤتمر دول الساحل الخمس الذي ستحتضنه موريتانيا أواخر فبراير الجاري، واستقبل الرئيس الموريتاني صباح الثلاثاء 11 فبراير في نواكشوط السيد كريستوف بيغو، المبعوث الفرنسي الخاص للساحل الذي قال إن اللقاء جاء خاصة في ضوء تولي موريتانيا في الأيام المقبلة الرئاسة الدورية لمجموعة الخمس في الساحل، والتحضير، لانعقاد الجمعية العامة لتحالف الساحل المقررة على هامش قمة مجموعة الخمس في الساحل قريبا في نواكشوط.

وأكد الرئيس الموريتاني حرص موريتانيا على مواصلة الجهود من أجل تعزيز وتطوير علاقات التعاون القائمة مع إيران، معبرًا خلال برقية تهنئة أرسلها لنظيره الإيراني حسن روحاني بمناسبة العيد الوطني لإيران، “عن أحر التهاني، متمنيا للشعب الإيراني الشقيق المزيد من التقدم والرخاء”.

فيما قال وزير الخارجية الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد، يوم الأحد 9 فبراير، إن علاقات بلاده بالمغرب في “حالة جيدة”، لافتًا إلى أن “شائعات توتر علاقات البلدين تدخل في إطار تشويش العلاقات الجيدة بين الجارتين”، موضحًا أنه لا يوجد شرخ في العلاقة بين الجارتين، مؤكدا “متانة العلاقات التي يسهر عليها قائدا البلدين”.

ووقعت موريتانيا والسنغال، يوم الثلاثاء، في العاصمة السنغالية داكار اتفاقية لبيع وشراء غاز المرحلة الأولى من مشروع “السلحفاة الكبير آحميم”، الذي يعتبر أهم اكتشاف للغاز في السواحل المشتركة بين البلدين.

Scroll Up