أبرز العناوين

  • مجلس الأمن الدولي يصوت اليوم على وقف إطلاق النار في ليبيا.
  • الجيش الليبي يقصف مخازن أسلحة تابعة للميليشيات.
  • صور مسربة توضح انتشار منظومات دفاع جوي تركية في الجزء المدني من مطار معيتيقة.
  • وفد الوفاق  لمحادثات جنيف  الجيش الوطني يرفض  الانسحاب من طرابلس.
  • الهيئة التأسيسية للدستور الليبي تحذر البعثة الأممية من الزج بمسودة الدستور ضمن اية محادثات.

 دعا مجلس الأمن الدولي إلى التصويت بعد ظهر الأربعاء على مشروع قرار يدعم وقف إطلاق النار في ليبيا، ليصبح أول نص ملزم يتبناه المجلس منذ اندلاع المعارك بداية أبريل، وذلك وفق ما أفادت به مصادر دبلوماسية الثلاثاء.وقال دبلوماسي إن بريطانيا طلبت التصويت بعدما أعدت النص الذي تجري مشاورات في شأنه منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.  

وعلى الرغم من تعهد الأطراف الدولية المشاركة في مؤتمر برلين، الذي عقد الشهر الماضي بشأن ليبيا، ومنها تركيا، بوقف التدخلات والامتناع عن الدعم العسكري للأطراف الليبية المتحاربة، إلا أن أنقرة تستمر بإرسال المقاتلين السوريين إلى العاصمة طرابلس، بحسب ما أكد أكثر من مرة المرصد السوري لحقوق الإنسان، منتهكة بذلك تعهداتها الدولية.

من جانبه قال الجيش الليبي، إنه قصف ، مخازن أسلحة تابعة للميليشيات المسلحة الموالية لقوات الوفاق، بمنطقة الكريمية جنوب العاصمة طرابلس، قبل نقلها إلى محاور القتال.وتحدث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، عن سماع دويّ انفجارات عنيفة ناتجة عن قصف مدفعي بالقرب من وسط العاصمة طرابلس، تسبّب في انقطاع التيار الكهربائي على عدد من الأحياء

وتداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي الليبيين، صورا مسربة توضح انتشار منظومات دفاع جوي تركية في الجزء المدني من مطار معيتيقة بالعاصمة الليبية طرابلس. وتوضح الصور الملتقطة بواسطة أحد ركاب الطيران المدني بمطار معيتيقة منظومة الدفاع الجوي بالقرب من برج المراقبة.كما توضح جناح الطائرة المدنية التي كان على متنها ملتقط الصور، وطائرات مدنية أخرى إلى جوار منظومة الدفاع التركية.

إلى ذلك  أعلن وفد الوفاق  لمحادثات جنيف رفض  الجيش الوطني  الانسحاب من طرابلس، وحذر 30 عضواً من الهيئة التأسيسية للدستور الليبي البعثة الأممية  من الزج بمشروع الدستور ضمن النقاشات المزمع عقدها؛ سواء في جنيف أو غيرها ، معتبرين أنه  من غير المقبول التعذر بوجود من يعارض المشروع ضمن الشخصيات المرشحة لحضور هذه الاجتماعات، وجعلها متكأ للقفز على الاستحقاق الدستوري، أو الالتفاف عليه .وأقرت الهيئة التأسيسية المكونة من 60 شخصاً  مسوّدة الدستور  بأغلبية الأصوات في يوليو (تموز) 2018، ورفعتها في حينها إلى مجلس النواب في شرق البلاد لإقرارها، وسط جدل واسع حولها.

Scroll Up