أبرز العناوين:

  • أمريكا تجدد الضغط على الصين للانضمام إلى محادثات نووية
  • الحكومة الأمريكية ترفع الرسوم الجمركية على الطائرات الأوروبية
  • الولايات المتحدة تعلن التوصل إلى اتفاق مع حركة طالبان
  • أمريكا تجلي مواطنيها من سفينة تخضع للحجر الصحي في اليابان
  • السلطات الصينية تعلن تخطي عدد الإصابات بفيروس كورونا 66 ألف شخص مع مخاوف على الوضع الاقتصادي
  • ماكرون ينتقد شركاءه الأوروبيين بسبب سياستهم تجاه روسيا
  • مظاهرات نسوية بالمكسيك بعد مقتل ناشطة شابة

جددت الولايات المتحدة الضغط على الصين للانضمام إلى محادثات معها وموسكو للحد من الأسلحة النووية، في مسعى للتغلب على معارضة بكين منذ فترة طويلة للدخول في مثل هذا الحوار.

وتتضاءل الترسانة النووية الصينية أمام نظيرتيها الأمريكية والروسية. لكن تعزيز بكين وضعها العسكري في منطقة آسيا والمحيط الهادي أثار قلق حلفاء الولايات المتحدة وصناع السياسة الأمريكيين. ويسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إقناع الصين بالانضمام إلى الولايات المتحدة وروسيا في محادثات بشأن اتفاق جديد للحد من الأسلحة يحل محل معاهدة (ستارت الجديدة) المبرمة بين واشنطن وموسكو، والتي ينتهي أجلها في فبراير القادم. وهو ما ترفضه الصين بدعوى أن قوتها النووية الأصغر هي قوة دفاعية ولا تشكل تهديدًا.

أكدت الحكومة الأمريكية أنها سترفع الرسوم التعريفية على الطائرات المستوردة من الاتحاد الأوروبي إلى 15% بدلًا من 10%، وهو الأمر الذي من شأنه زيادة الضغط على الاتحاد الأوربي في ظل النزاع المستمر منذ 16 عامًا بشأن دعم الطائرات.

وقال مكتب الممثل التجاري الأمريكي في بيان إنه مستعد للتوصل إلى تسوية تفاوضية مع الاتحاد الأوروبي بشأن هذه القضية، لكنه قد يراجع إجراءاته إذا فرض الاتحاد الأوروبي تعريفات خاصة به، مشيرًا إلى أنه سيتم إجراء تعديلات طفيفة على التعريفة الجمركية بنسبة 25% المفروضة على منتجات أخرى غير الطائرات المستوردة من الاتحاد الأوروبي.

ويأتي هذا الإجراء الأمريكي في الوقت الذي قام فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه أنظاره على إعادة هيكلة العلاقة التجارية مع الاتحاد الأوروبي، والتي تزيد قيمتها على تريليون دولار أمريكي.

توصلت الولايات المتحدة إلى اتفاق لخفض أعمال العنف مع حركة طالبان مما قد يؤدي إلى انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، وأُعلن عن الاتفاق عقب اجتماع لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ووزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر مع الرئيس الأفغاني أشرف غني.

وإذا صمد الاتفاق فإنه قد يمهد الطريق لاتفاق بحلول نهاية الشهر بشأن انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، وهو هدف طالما سعى إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي تعهد بإنهاء “حروب لا تنتهي”، ويسعى إلى إعادة انتخابه لولاية ثانية في نوفمبر.

وقال مسؤول أمريكي خلال مؤتمر ميونخ للأمن إن أعمال العنف كانت السبب في تعطيل توقيع الاتفاق في سبتمبر، لافتًا إلى أنه حال التزام طالبان بتنفيذ الاتفاق ستمضي واشنطن قُدمًا في الاتفاق، موضحًا أن الاتفاق مدته سبعة أيام، ولم يبدأ بعد لكنه سيبدأ “قريبًا”.

تعتزم وزارة الخارجية الأمريكية إجلاء بعض المواطنين الأمريكيين وأسرهم من السفينة دايموند برنسيس الخاضعة للحجر الصحي في اليابان، والتي تأكدت إصابة أكثر من 200 على متنها بفيروس كورونا المستجد. ووفقًا لمسؤول في المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إنه سيتم توفير مقاعد لنحو 380 شخصًا على متن رحلتين جويتين للإجلاء من اليابان إلى الولايات المتحدة. ومن سيتم إجلاؤهم سيصلون إلى الولايات المتحدة يوم الأحد على أقرب تقدير.

أعلنت السلطات الصينية تسجيل أكثر من 2600 حالة جديدة للإصابة بفيروس كورونا المستجد على الأراضي الصينية اليوم السبت، ليصل عدد المصابين إلى 66 ألف و492 حالة، كما سُجلت 143 حالة وفاة جديدة ليصل إجمالي الوفيات إلى 1523 حالة. وأشارت السلطات إلى أن معظم حالات الإصابات والوفيات الجديدة لا تزال في مقاطعة هوبي، وبالأخص في عاصمة المقاطعة ووهان التي يقدر عدد سكانها بـ 11 مليون نسمة.

وقد وصل عدد الوفيات في هوبي ل 139 منهم 107 في مدينة يوهان ليصل إجمالي الوفيات في المدينة التي بدأ أنتشار الفيروس منها ل1123 منذ بداية العالم الحالي.

وتعاني الصين -البلد الثاني من حيث حجم الاقتصاد في العالم- من صعوبة بالغة لإعادة عجلة الاقتصاد الصيني منذ إجازة أعياد رأس السنة الصينية التي تزامن معها ظهور الفيروس الغامض، لتقوم الحكومة الصينية بمد الإجازة عشرة أيام إضافية، وبعد انقضاء المدة تعاني الشركات الصينية للعودة للعمل مجددًا بسبب المخاوف من انتشار المرض بين العاملين، وإعلان بعض المؤسسات عن فصلها لشريحة واسعة من الموظفين الذين تدور شكوك حول إصابتهم بالمرض.

ووفقًا لنائب رئيس البنك المركزي الصيني فإن بكين تتخذ إجراءات نقدية حكيمة من شأنها تخفيف حدة الأزمة التي تمر بها البلاد بسبب توقف العمل بالعديد من الأماكن. وبدورها أعلنت الحكومة الصينية أن العاملين الذين سيخالفون قرار الحكومة بالعودة للعمل، وسيستمرون في التغيب بعد إجازة رأس السنة الصينية سيتعرضون لعقوبات تأديبية، دون الإفصاح عن تفاصيل حول نوع العقوبة أو كيفيتها، وفقًا لصحيفة “بجين ديلي” الصينية.

ومع انتشار الفيروس في عدد من دول العالم تزايدت أعداد الأحداث والمناسبات الرياضية والاقتصادية التي تم إلغاؤها منذ انتشار المرض، فقد أعلنت شركة فيسبوك عن أنها ألغت مؤتمرها السنوي للتسويق العالمي والذي كان من المقرر عقده الشهر القادم في مدين سان فرانسسكو الأمريكية. كذلك ألغت شركة ” تي موبيل” مؤتمرها السنوي الذي كان مقررًا عقده في مدينة برشلونة الإسبانية خوفًا من انتشار الفيروس.

صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم السبت أن سياسة الاتحاد الأوروبي الدفاعية حيال موسكو أثبتت فشلها، مشيرًا خلال حضوره مؤتمر ميونخ للأمن، إلى أنه لا يوجد أحد يريد مواجهة روسيا مباشرة؛ لذلك يبقى الخيار الوحيد هو عقد مباحثات مباشرة بين الطرفين للتغلب على الاختلافات في وجهات النظر، مضيفًا “نحن اليوم نتحدث أقل من أي وقت مضى، والنزاعات تزداد ولا نستطيع حلها”، موضحًا أنه يرى أن شركاءه الأوروبيين لا يرغبون في مواجهة روسيا وفي الوقت ذاته لا يرغبون في فتح قنوات جديدة للاتصال معها.

قامت مجموعة من المتظاهرات بعمل مسيرة نسوية للقصر الرئاسي بالعاصمة المكسيكية احتجاجًا على مقتل الشابة إينجريد إيسكاميلا البالغة من العمر 25 سنة، وطلبًا بالعدالة وإنزال أقصى العقوبة على الجناة.

وحسب صحيفة “لا برينسا” المكسيكية فقد تظاهرت نحو 200 فتاة أمام القصر الرئاسي، وكتبن على جدرانه “دولة قتل النساء”، قبل أن تتوجه المتظاهرات إلى المبنى الرئيس لصحيفة “لا برنسا” في محاولة لاقتحامه، مما أشعل فتيل اشتباكات بين المتظاهرات ورجال الأمن، وقامت المتظاهرات بإحراق عدد من السيارات التابعة للصحيفة، وذلك ردًا على قيام الصحيفة بنشر صور لجثمان الشابة المقتولة. كما 

ووفقًا للأرقام الصادرة عن الأمم المتحدة فإن متوسط 10 سيدات يقتلن يوميًا في المكسيك، وأدانت هيئة الأمم المتحدة للمرأة في بيان نشرته عبر حسابها على موقع تويتر، مقتل الناشطة المكسيكية، وطالبت بتحقيق عادل في قضيتها.

Scroll Up