أبرز العناوين:

  • رئيس الوزراء العراقي المكلّف ينتهي من إكمال تشكيلته الوزارية
  • البيت الأبيض: عملية مقتل سليماني جاءت لردع إيران
  • زعيم المعارضة التركية يوجه أسئلة إلى أردوغان حول محاولة الانقلاب المزعومة في 2016
  • المستشارة الألمانية تعلن دعمها للسودان في مواجهة التحديات
  • الحريري يعلن انتهاء التسوية السياسية ويدعو لانتخابات مبكرة
  • بومبيو: اعتراض أسلحة من إيران في طريقها للحوثيين دليل على أنها أكبر دولة راعية للإرهاب

أكد رئيس كتلة “بيارق الخير” النيابية محمد الخالدي أن رئيس الوزراء المكلّف محمد توفيق علاوي انتهى من إكمال تشكيلته الوزارية، وأنه مستعد لعرضها أمام البرلمان لنيل الثقة بدءًا من يوم غد الأحد، لافتًا إلى أن الصراع الحالي ليس صراعًا بين مكونات بل بين أحزاب تريد الهيمنة على المشهد السياسي دون الاكتراث لتضحيات العراقيين عبر المظاهرات السلمية منذ أكثر من أربعة أشهر.

وطالب مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية، رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، بأن يستجيب لمطالب الشعب العراقي ويحارب الفساد، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس كل أوجه التعاون مع الحكومة العراقية في إطار العلاقة الاستراتيجية الشاملة التي تجمع البلدين.

وعلى جانب آخر، أكد أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرج، اليوم، توسيع عمل التحالف في العراق، مضيفًا “قررنا زيادة الدعم للعراق للمساعدة في تحقيق الأمن في المنطقة”، مشيرًا إلى أن “المعركة ضد داعش لم تنته بعد”. فيما أكد وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، اليوم، أن إقليم كردستان حليف مهم للولايات المتحدة في المنطقة، مشددًا على استمرار واشنطن في دعم البيشمركة وتدريبها لمواجهة الإرهاب.

وأفادت مصادر بتسجيل 23 إصابة وحالات اختناق شديدة بالقرب من ساحة الخلاني، بسبب وقوع صدامات بين المتظاهرين والقوات الأمنية مساء أمس، إضافة إلى مقتل متظاهر على أيدي مسلحين مجهولين في ساحة التحرير وسط بغداد. فيما أفادت مصادر أخرى بمقتل ٦ وإصابة نحو ٤٠ في هجوم شنته مليشيات الحشد الشعبي وقوات الشغب، أمس، على المتظاهرين في ساحة الخلاني وسط العاصمة بغداد. 

وكان المتظاهرون العراقيون قد واصلوا في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، التظاهر أمس، لزيادة الضغط على الطبقة السياسية؛ لتستجيب إلى مطالبهم، مجددين رفضهم لتكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة الجديدة. كما أن  الآلاف من مؤيدي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر قد تظاهروا أمس، في بغداد ومناطق أخرى جنوب العراق، منددين بما اعتبروه تعرضًا “لرموز دينية” بعد الانتقادات الأخيرة التي طالت زعيمهم.

 جدد البيت الأبيض في تقرير أرسله إلى الكونجرس، في الساعات الأولى من صباح اليوم، أن الرئيس دونالد ترمب أمر بالضربة التي قتلت قاسم سليماني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، الشهر الماضي ردًا على هجمات نفذتها إيران وميليشياتها ضد المصالح الأميركية في الشرق الأوسط، موضحًا أن غرض الهجوم كان حماية العسكريين الأمريكيين وردع إيران وإضعاف قدرة الميليشيات على شن هجمات و”إنهاء التصعيد الاستراتيجي الإيراني في الهجمات”.

فيما أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أمس، أنّ بلاده مستعدّة للتراجع “جزئيًا أو حتى كليًّا”، عن الإجراءات التي اتّخذتها في سياق تخلّيها عن التزاماتها ضمن الاتفاق النووي، إذا ما قدّم الأوروبيون في مقابل ذلك مكاسب اقتصادية “ملموسة”، وذلك خلال مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن.  مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة انخرطت في مسار قائم على معلومات مضللة تستند إلى الجهل والغطرسة ما جعل منطقة الشرق الأوسط تقترب جدا من نشوب حرب. 

وكشف ظريف، في مقابلة أجرتها معه شبكة “إن بي سي نيوز” الإخبارية، أن بلاده كانت على شفا خوض حرب مع أمريكا عقب اغتيال الجنرال قاسم سليماني الشهر الماضي، معتبرا أن دونالد ترامب هو المسبب الرئيس للتوتر.

وتعمل إيران والعراق على متابعة ملف مقتل قائد “فيلق القدس” قاسم سليماني قضائياً، وفق ما أعلن مساعد الشؤون الدولية والقانونية في السلطة القضائية الإيرانية علي باقري الذي قال “تابعنا ملف اغتيال الجنرال سليماني في إطارين: قانوني داخل إيران، وجنائي. ويجري العمل على متابعتهما”.

إلى ذلك قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، اليوم السبت، إن “واشنطن تدين التدخلات الإيرانية في العراق ولبنان وسوريا”، مشددًا خلال كلمته بمؤتمر ميونخ للأمن، على أن “إيران تستغل الشباب العراقي واللبناني لمصالحها، وتحرض العراقيين واليمنيين الذين لا يريدون سوى الحرية، وتشن هجمات إلكترونية في الشرق الأوسط”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تحمي مضيق هرمز وتضمن أمن الخليج.

وجّه زعيم المعارضة التركية كمال قليجدار أوغلو أسئلة إلى الرئيس رجب طيب أردوغان حول عملية الانقلاب المزعومة ضد الأخير التي وقعت في 2016. وبدأ صدر القائمة بعبارة “باسم الشعب أسألك، وأنتظر منك الإجابة إن كانت لديك الشجاعة لذلك”، وحملت الأسئلة استفسارات لم ترد عليها التحقيقات بشأن أردوغان وعملية الانقلاب المزعومة وطلب المعارض التركي الرد عليها لإثبات أنه بالفعل تعرض لعملية انقلاب. ولم يرد أردوغان على هذه الأسئلة وتفاعلت أحزاب المعارضة معها ووصفوها بأنها منطقية.

وأعلن نائب رئيس الوزراء التركي الأسبق علي باباجان، أمس، اعتزامه التقدم لوزارة الداخلية بعريضة إنشاء حزبه الجديد في الأسبوع الأول من شهر مارس  المقبل.جاء ذلك بحسب ما ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة “برجون” المعارضة، مشيرة إلى أن هذا التاريخ جاء بعد سلسلة من التأجيلات السابقة. 

فيما انتقدت الهند، اليوم، تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن كشمير، وطلبت منه عدم التدخل في الشؤون الداخلية للهند .وقال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية رافيش كومار: “إن الهند ترفض جميع الإشارات التي أشار إليها الرئيس التركي بشأن جامو وكشمير”، مشيرًا إلى أن المنطقة جزء لا يتجزأ وغير قابل للتصرف من الهند.

أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن دعمها للسودان، مشيرة إلى أن الخرطوم تواجه تحديات هائلة، والإصلاحات السياسية والاقتصادية هناك تعتبر مهمة شاقة، مؤكدة خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في العاصمة الألمانية برلين، أن السودان يحتاج إلى شركاء، وألمانيا ترغب في أن تكون شريكا له.

من جانبه دعا رئيس الوزراء السوداني الحكومة الألمانية إلى مواصلة دعمها القوي للسودان الذي عزز بدعم شعبه ومؤازرة الأصدقاء والشركاء لرسم قصة نجاح في محيط يعج بالتحديات، مضيفًا “لقد أتينا في وقت مناسب إذ قرر البرلمان الألماني أن يلغي قرارًا استمر 30 عاما منع ألمانيا من دعم بلادي.. فشكرا للدعم الذي قدمته ألمانيا لبلادنا “.

وأكد حمدوك في لقاء مع أعضاء الجالية السودانية في برلين، أن العملية الانتقالية صعبة للغاية، و”نحن نعتمد على دعم شركائنا مثل ألمانيا لتحقيق ما هو متوقع”، لافتًا إلى أن إيقاف الحرب ووضع حد لمعاناة من هم في معسكرات النزوح واللجوء من أولويات حكومته. 

أعلن رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري، أمس، انتهاء التسوية الرئاسية التي أتت بالرئيس ميشال عون إلى سدة الرئاسة عام 2016، ودعا إلى انتخابات برلمانية مبكرة، مشيرًا إلى أن التحرك الشعبي صار شريكًا في القرار السياسي، واصفًا رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بـ “رئيس الظلّ”، متّهمًا إياه بالعرقلة.

وردًا على كلام الحريري، كتب رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل عبر حسابه على موقع تويتر “شو ما انت عملت وقلت ما رح تقدر تطالني، وكيف ما أنا كنت ما رح اقبل كون متلك… بتفرّقنا بعض القيم والمبادئ، بس رح يرجع يجمعنا التفاهم الوطني… رحت بعيد بس رح ترجع، الفرق انو طريق الرجعة رح تكون اطول واصعب عليك”. 

كما كتب رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط على حسابه على موقع تويتر “وإن كنا اليوم قلّة مع سعد الحريري، لكن لا لاغتيال الطائف الذي صاغه رفيق الحريري، ولا للتقسيم المبطن تحت شعار اللامركزية المالية، ولا لاغتيال لبنان الكبير من قوى الوصاية، ولا للإفلاس من رافضي الإصلاح، ولا لاغتيال العروبة من أعداء الداخل ولا لاغتيال فلسطين من صفقة القرن”. 

واندلع اشتباك بين مناصرين لتيار المستقبل ومتظاهرين آخرين في ساحة الشهداء، أمس، وأطلق المتظاهرون هتاف “كلن يعني كلن”، ما اعتبره مناصرو “المستقبل” استفزازاً لهم، قبل أن يتدخل الجيش ويطوق الحادث.

فيما أكد نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن الحكومة اللبنانية الجديدة استطاعت أن تقطع مجموعة من العقبات وتأخذ الثقة، ويبدو أن رئيسها وأعضاءها يهتمون بإنجاز خطوات عملية سريعة ورسم رؤية استراتيجية لها علاقة بالخطط والسياسات العامة لمعالجة الوضع الاقتصادي والمالي والاجتماعي، مطالبًا الحكومة بإجراءات عاجلة اجتماعية واقتصادية ونقدية، مشيرًا إلى أن الحكومة بإمكانها تقديم خطة طوارئ لكبح الأسعار ووضع حد “للتفلت غير المقبول في أخذ أموال الناس بحجة الوضع الاقتصادي والمالي.

قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أمس، إن اعتراض أسلحة من إيران في طريقها للحوثيين دليل على أنها أكبر دولة راعية للإرهاب، مشددًا على أن طهران تتحدى مجلس الأمن بتهريبها أسلحة للحوثيين، مطالباً بتحرك دولي لتجديد حظر الأسلحة المفروض عليها الذي ينتهي قريبًا. 

وقال المبعوث الأمريكي للشؤون الإيرانية برايان هوك إن إيران مسؤولة عن كل المصائب والمشاكل التي يعاني منها اليمن، مشيرًا إلى أن دعم إيران للحرب في اليمن تسبب في أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

استنكرت الحكومة اليمنية الشرعية، التصريحات الصادرة عن مسؤولين عسكريين إيرانيين حول امتداد محور المقاومة من اليمن إلى لبنان. وقال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، إن “تصريحات قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني العميد أمير حاجي زادة، ونائب قائد فيلق القدس العميد محمد حجازي لقناة المسيرة التي تبث من الضاحية الجنوبية في بيروت، إعلان إيراني واضح بالتواجد في البحر الأحمر واعتراف رسمي بالمشاركة في القتال على الأرض إلى جانب مليشيا الحوثي”.وميدانيًا، صدّت القوات اليمنية المشتركة 3 هجمات ومحاولتي تسلل لميليشيات الحوثي في محافظة الحديدة الساحلية خلال الـ 24 ساعة الماضية، وبالتزامن، أفشلت القوات المشتركة محاولة تسلل لميليشيات الحوثي على بعض مواقعها في منطقة كيلو 16، المدخل الشرقي والرئيسي لمدينة الحديدة.

Scroll Up