أبرز العناوين

  • تحالف دعم الشرعية في اليمن يحمل الميليشيات الحوثية مسئولية حياة وسلامة طاقم “التورنيدو”.
  • طهران ترفض  تسليم الصندوق الأسود المتعلق بالطائرة الأوكرانية.
  • صواريخ  استهدفت قاعدة عراقية تستضيف فرقاً تابعة للتحالف في المنطقة الخضراء.
  • حمدوك، يتلقى وعداً من  مايك بومبيو، بالمساعدة في رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

 استنكرت الحكومة اليمنية الشرعية، التصريحات الصادرة عن مسؤولين عسكريين إيرانيين حول امتداد محور المقاومة من اليمن إلى لبنان.وقال وزير الإعلام اليمني، معمر الأرياني، إن “تصريحات قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني العميد أمير حاجي زادة، ونائب قائد فيلق القدس العميد محمد حجازي لقناة المسيرة التي تبث من الضاحية الجنوبية في بيروت، إعلان إيراني واضح بالتواجد في البحر الأحمر واعتراف رسمي بالمشاركة في القتال على الأرض إلى جانب مليشيا الحوثي”.

بينما كشف تقرير حقوقي أن ميليشيا الحوثي الانقلابية ارتكبت 389 انتهاكاً ضد المدنيين اليمنيين، خلال شهر يناير الماضي.وتضمن التقرير الصادر، السبت، عن الشبكة اليمنية للحقوق والحريات بالتعاون مع 13 منظمة دولية، إحصائية شاملة بعدد جرائم وانتهاكات ميليشيا الحوثي، توزعت بين القتل المباشر والاعتقال التعسفي والإخفاء القسري، الذي طال المدنيين في جميع مناطق سيطرة الميليشيات.

يأتي ذلك في الوقت الذي أكدت مصادر من محافظة الجوف اليمنية باستعدادات جارية لنقل الجرحى من المدنيين جراء عملية البحث والإنقاذ التي نفذها التحالف بموقع سقوط طائرة تابعة له.وذكرت المصادر أنه سيجري نقل الجرحى إلى مستشفيات بالمملكة العربية السعودية، لتقديم الرعاية الصحية والخدمات الطبية اللازمة.

ودمرت القوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني، الساعات الماضية، مربضين للمدفعية استحدثتهما ميليشيات الحوثي الانقلابية، واستخدمتهما في قصف قرى آهلة بالسكان في مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة غرب البلاد.

حمّل تحالف دعم الشرعية في اليمن، الميليشيات الحوثية مسؤولية حياة وسلامة طاقم “التورنيدو”. وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد الركن تركي المالكي إن “القيادة المشتركة للتحالف تُحمل الميليشيا الحوثية الإرهابية مسؤولية حياة وسلامة الطاقم الجوي لطائرة (التورنيدو) بموجب القانون الدولي الإنساني”.وأوضح أن الطاقم الجوي المكون من ضابطين، قام باستخدام كراسي النجاة للخروج من الطائرة قبل سقوطها، في الوقت الذي قامت فيه عناصر الميليشيا الحوثية الإرهابية بإطلاق الأسلحة والأعيرة النارية باتجاه الطاقم الجوي، ما يعد انتهاكاً لأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وعليه فإن حياة وسلامة الطاقم الجوي هي مسؤولية الميليشيا الحوثية الإرهابية”.

من جانبه حذر النائب الجمهوري، دان كرينشاو، من عمليات التهريب الإيرانية المستمرة للأسلحة والعتاد ومحاولة إيصالها إلى الميليشيات في اليمن، مؤكداً أن الولايات المتحدة تتعقب هذه الشحنات منذ فترة طويلة، منتقداً محاولة الكونغرس تقييد صلاحيات الرئيس دونالد ترمب في الرد على طهران.وقال كرينشاو عبر حسابه في تويتر: “لقد كنا نتتبع مثل هذه الشحنات لفترة طويلة، ونقوم بالاستيلاء عليها عندما يكون ذلك ممكناً. ومع ذلك، صوّت 55 من أعضاء مجلس الشيوخ للتو على الحد من سلطة الرئيس في اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد إيران، مشدداً على أنه “يجب على الكونغرس النظر في آثار هذا القرار”.يشار إلى أن الجيش الأميركي كان أعلن، الخميس، أن سفينة تابعة للبحرية الأميركية صادرت أسلحة “من تصميم وتصنيع إيراني” تشمل أكثر من 150 صاروخاً موجهاً مضاداً للدبابات و3 صواريخ إيرانية سطح جو.

كما داهمت ميليشيا الحوثي، مساء السبت، منزل مالك شركة صرافة خاصة في العاصمة صنعاء، وقامت بنهب مبالغ مالية كبيرة منه.في التفاصيل، أكدت مصادر مصرفية أن ميليشيات الحوثي اقتحمت منزل مالك شركة المجذوب للصرافة، ونهبت نحو 200 مليون ريال من العملة الجديدة الصادرة عن البنك المركزي في العاصمة المؤقتة عدن، كما اختطفت عدداً من أفراد الأسرة واقتادتهم إلى جهة مجهولة.

تعرض رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو لعاصفة من الانتقادات بسبب ظهوره في مجموعة من الصور وهو يصافح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف “بحرارة”، وذلك على هامش اجتماعات مؤتمر ميونخ للأمن، التي عقدت الجمعة.

وكالة الأنباء الإيرانية “إيرنا” نشرت إحدى الصور وأرفقت التعليق بأن مباحثات جرت بين ترودو وظريف حول العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، كما نشرت وسائل الإعلام الإيرانية الصور أيضاً في إشارة إلى أن العلاقات بين الطرفين جيدة ولم تتأثر بحادث إسقاط الطائرة الأوكرانية، الذي أودى بحياة 57 كندياً ضمن ضحايا الطائرة، التي أسقطها الحرس الثوري الإيراني “عن طريق الخطأ” وراح ضحيتها 176 راكبا.

وقال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو  إن واشنطن تدين التدخلات الإيرانية في العراق ولبنان وسوريا، مشدداً على أن إيران تستغل الشباب العراقي واللبناني لمصالحها، كما أكد أن الولايات المتحدة تحمي مضيق هرمز، وتضمن أمن الخليج.

إلى ذلك قالت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية، إنه يمكن لرحلات الطيران المدنية الأميركية استئناف التشغيل في جزء كبير من منطقة الخليج العربي وخليج عمان، ما يخفف القيود التي أعلنت قبل 5 أسابيع وسط توترات متصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران.

في حين رفضت طهران تسليم الصندوق الأسود المتعلق بالطائرة الأوكرانية التي أسقطها الحرس الثوري الإيراني في الثامن من يناير ، بعدما كانت متجهة من طهران إلى تورنتو في كندا عبر العاصمة الأوكرانية كييف.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظریف إن “إيران لا تستطيع فك شفرات الصندوق الأسود للطائرة الأوكرانية، إلا أنها لن تسلم الصندوق الأسود إلى أي دولة أخرى”.

إلى ذلك قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إن بلاده لا تمول “ميليشيات بل أشخاصاً يؤيدوننا”، بحسب تعبيره، وذلك خلال حديثه بمؤتمر ميونخ للأمن.وأضاف ظريف أن هناك تبعات من “الناس” على مقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، “ولا يمكننا التحكم بها”، مشدداً على أن “انتقام إيران لمقتل سليماني لم ينتهِ بعد”.يُذكر أن سليماني قُتل بضربة أميركية في 2 يناير قرب مطار بغداد.

ومن جانبه أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أن السعودية مستعدة لمناقشة موضوع المحادثات مع إيران عندما تعترف طهران بتصرفاتها العدوانية وتأثيرها على عدم الاستقرار الأمني في المنطقة، بما فيها شنّ هجمات صاروخية على دول مجاورة.

بينما أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو أن بلاده مستمرة في حملة الضغوط القصوى اقتصادياً ودبلوماسياً على إيران، كما شدد على تمسك الإدارة الأميركية بمنع إيران من التسلح. وأضاف أن بلاده لن تتخلى عن ممارسة الضغوط الاقتصادية والردع العسكري من أجل دفع هذا النظام الإيراني إلى تغيير سلوكه.كما أكد سعي بلاده لتجديد القيود المفروضة على تسلح إيران في مجلس الأمن، قبل انتهائها في أكتوبر المقبل

وبدأت “المنظمة العالمية للحركة الكشفية” المعروفة بأحرف WOSM اختصارا، التحقق مما إذا كان لحزب الله اللبناني علاقة بـ “جمعية كشافة الإمام المهدي” التي تأسست عام 1985، ويقوم بتجنيد بعض أعضائها البالغين 45 ألفا، من شبان وأطفال من الجنسين، ليصبحوا مقاتلين، خصوصا بعد نشرها في حسابها “الفيسبوكي” صورة تنشرها “العربية.نت” رئيسية أعلاه، لعنصر من الحزب تم تمويه وجهه، وخلفه شعار الجمعية، وعن جانبيه ظهر طفلان يحمل كل منهما رشاشا، أحدهما يبدو عمره أقل من 12 وعمر الثاني بالكاد 6 أو 7 سنوات.

واعتبر وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف  أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عدل عن لقاء نظيره الإيراني حسن روحاني لأنه يتلقى نصائح سيئة ولاقتناعه بأن النظام الإيراني سينهار.وأعلن ظريف، خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، “أعتقد أن الرئيس ترامب يفتقد للمستشارين الجيدين، وهو ينتظر سقوط الحكومة الإيرانية منذ انسحابه من الاتفاق النووي الإيراني في 2018”.

هز العاصمة العراقية فجر الأحد، دوي انفجارات، كما شوهدت أعمدة دخان تتصاعد، وسمعت أصوات سيارات إسعاف في منطقتي زيونة والبلديات شرقي بغداد، .من جهته، أعلن متحدث باسم التحالف الدولي على حسابه على تويتر الأحد أن صواريخ صغيرة استهدفت قاعدة عراقية تستضيف فرقاً تابعة للتحالف في المنطقة الخضراء، في تمام الساعة 3 و24 دقيقة فجر الأحد، دون وقوع إصابات، مضيفاً أن التحقيقات جارية لمعرفة المزيد.

وعثرت السلطات الأمنية العراقية الأحد على منصة الصواريخ التي استهدفت المنطقة الخضراء ومقرا تابعا للحشد الشعبي في العاصمة بغداد فجراً وكانت خلية الإعلام الأمني العراقي أعلنت في بيان أن 4 صواريخ من نوع كاتيوشا سقطت في العاصمة بغداد ليل السبت الأحد، ثلاثة منها داخل المنطقة الخضراء، فيما سقط الرابع في مقر الدعم اللوجستي للحشد الشعبي بجانب بناية كلية الشرطة في شارع فلسطين، ما أدى إلى أضرار بعجلة وخيم ومواد احتياطية، دون خسائر بشرية.

كما هدد زعيم ميليشيا النجباء العراقية، أكرم الكعبي، القواعد الأمريكية في العراق، موضحا أنهم جاهزون للثأر لمقتل قياداتهم والانتقال من حالة الدفاعِ إلى الهجوم.وقال الكعبي، في كلمة من طهران، إن قيادة النجباء أغلقت كل مقراتها العلنية في العراقِ، مؤكدا أنه يتحمل مسؤولية الرد الذي سيقوم بِه بشكل علني.

بينما أعلن رئيس الوزراء العراقي المكلَّف، محمد علاوي، اليوم السبت، أنه اقترب من تشكيل فريق حكومي مستقل، مؤكداً أنه سيتم طرحه خلال الأسبوع الحالي.وكتب علاوي على حسابه في “تويتر”: “اقتربنا من إكمال كابينة وزارية مستقلة من الأكفاء والنزيهين من دون تدخل أي طرف سياسي. سنطرح أسماء هذه التشكيلة خلال الأسبوع الحالي بعيداً عن الشائعات والتسريبات.

إلى ذلك أفاد ناشطون عراقيون، مساء السبت، بأن قوة بزي مدني اقتحمت ساحة الخلاني وسط  العاصمة بغداد وأحرقت خيام المعتصمين.وأضاف ناشطون أن هناك أنباء عن إطلاق نار من قبل مجهولين على المعتصمين في ساحة الخلاني.ويأتي ذلك بعد تأكيد رئيس الوزراء العراقي المكلف، محمد توفيق علاوي، السبت، أنه اقترب من تحقيق “إنجاز تاريخي” يتمثل بتشكيلة حكومية مستقلة “من الأكفاء”، دون تدخل أي طرف سياسي.

  أفادت مصادر ، أن رئيس الحكومة السوداني، عبدالله حمدوك، تلقى وعداً من وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، بالمساعدة على إزالة اسم السودان من اللائحة الأميركية للدول الراعية للإرهاب.وقالت وكالة الأنباء السودانية إن رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، خلال اجتماعه في ميونخ مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، عبّر عن أمله في أن يسهم التقدم المحرز في ملف التسويات في تسريع عملية رفع اسم السودان من القائمة الأميركية للإرهاب.

ورفض المتمردون في جنوب السودان اقتراح الرئيس سلفا كير ميارديت، العودة إلى نظام فيدرالي يقسم الدولة إلى 10 ولايات، لفتح الباب أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية وإنهاء الحرب الأهلية.ويبدد رفض زعيم المتمردين رياك مشار للمبادرة الآمال في إنهاء النزاع المتواصل منذ 6 سنوات، الذي أسفر عن مقتل 380 ألف شخص وأغرق الملايين في فقر مدقع.ويواجه سلفا كير ومشار ضغوطا دولية متزايدة لحل خلافتهما بحلول 22 فبراير، وتشكيل حكومة وحدة كجزء من اتفاق سلام.

ويمثل الرئيس السوداني السابق، عمر البشير، اليوم الأحد، أمام النيابة، للإدلاء بأقواله حول الجرائم والانتهاكات الإنسانية التي حدثت أثناء فترة الصراعات ببعض مناطق مدينة دارفور، غرب السودان.وقال المحامي محمد الحسن الأمين إن “البشير سيمثل أمام النيابة بالخرطوم اليوم، للإدلاء بأقواله حول الجرائم والانتهاكات الإنسانية أثناء فترة الصراعات ببعض المناطق بدارفور”، وفق وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك”.

Scroll Up