ملاحظات وفد منظمة الصحة العالمية خلال زيارته لمصر:

– مصر تبذل جهوداً هائلة في مكافحة فيروس كورونا ويجري العمل على قدم وساق

– ما زال هناك المزيد مما ينبغي عمله، ولا تزال أمامنا فرصة سانحة في هذه اللحظات الحرجة لمكافحة انتشار الفيروس 

– تبذل الحكومة جهوداً كبيرة في تخصيص الموارد البشرية والمالية الإضافية اللازمة لاحتواء الفاشية

– تستطيع مصر إجراء ما يصل إلى 200,000 اختبار بعد زيادة عدد المعامل لـ 17 حاليا وإضافة 4 قريبا

– اتفقنا على مجالات متعددة يمكن تعزيزها وتوسيع نطاقها، باتباع نهج يشمل الحكومة بأكملها والمجتمع بأسره

– إغلاق الحدود فرصة لتعزيز التحرِّي وقدرة الاختبار السريع باستخدام نهج تقييم المخاطر

– التنسيق مع المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام يضمن قدرة العامة على اتخاذ قرارات مستنيرة

– نظام ترصد الأمراض الراسخ في مصر وجهود تتبُّع المُخالِطين أثبت فعاليته في مكافحة حالات الإصابة الفردية والجماعية

أكد الدكتور “إيفان هوتين”، مدير إدارة الأمراض السارية بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، وقائد فريق بعثة منظمة الصحة العالمية في مصر، أنه بعد عدة أيام من الاجتماعات والزيارات الميدانية المكثفة داخل وخارج القاهرة تم التأكد من أنه يجري العمل على قدم وساق، لا سيّما في مجالات الكشف المبكر، والفحص المختبري، والعزل، وتتبُّع المُخالِطين، وإحالة المرضى، وأن مصر تبذل جهوداً هائلة في مكافحة فيروس “كورونا المستجد”.

واختتم فريق من خبراء المنظمة بعثة الدعم التقني المعنية بمرض كوفيد-19 في مصر بتاريخ 25 مارس الجاري، وتمثَّلت أهداف البعثة في فهم الوضع الراهن، واستعراض أنشطة الاستجابة الحالية، وتوفير الدعم التقني الميداني حسب الاقتضاء، وتحديد مواطن القوة والفجوات لتوجيه أولويات الاستجابة.

وأضاف “هوتين”، أنه مازال هناك المزيد لعمله، ولا تزال الفرصة سانحة في هذه اللحظات الحرجة لمكافحة انتشار الفيروس بفاعلية أكبر، قبل أن يتطور المرض من مستوى الأفراد إلى مستوى المجتمع، وأنه تم الاتفاق مع الجانب المصري على مجالات متعددة يمكن تعزيزها وتوسيع نطاقها، باتباع نهج يشمل الحكومة بأكملها والمجتمع بأسره.

وأضاف الدكتور هوتين قائلاً: “من الواضح أن الموظفين والعاملين الصحيين يعملون بكل جدية والتزام لمكافحة هذه الفاشية وإنقاذ الأرواح. ولا تزال المعركة ضد فيروس كورونا مستمرة في مصر، ونحتاج إلى إشراك الجميع في هذه الاستجابة.

وأكد أن الحكومة المصرية تبذل جهودًا كبيرة في تخصيص الموارد البشرية والمالية اللازمة لاحتواء الفيروس، وأن مصر أحرزت تقدمًا في زيادة عدد المختبرات غير المركزية المخصصة لاختبار فيروس كورونا المستجد “كوفيد -19″، إذ يوجد الآن 17 مختبرًا لديها القدرة على اختبار الحالات على مستوى مصر، وسيتم إضافة 4 مختبرات أخرى قريبًا وسيتم إشراك المختبرات الجامعية، وأن مصر الآن تستطيع إجراء ما يصل إلى 200.000 اختبار وذلك بفضل الدعم المقدم من جانب المنظمة وشركاء آخرين.

وشدد مدير فريق منظمة الصحة العالمية، على أن نظام ترصد الأمراض الراسخ في مصر وجهود تتبُّع المُخالِطين قد أثبت فعاليته في مكافحة حالات الإصابة الفردية والجماعية وتدبيرها علاجياً قبل انتشارها، وأن قرار إغلاق الحدود الذي تم مؤخراً يمثل فرصة لتعزيز التحرِّي وقدرة الاختبار السريع باستخدام نهج تقييم المخاطر، وتضمن المتابعة الفعَّالة لتتبُّع المُخالِطين باستخدام آليات الحجر الصحي المناسبة، ومواصلة الاختبار المنهجي للمرضى الذين يلتمسون علاجاً لجميع حالات العدوى التنفسية الحادة، عدم إغفال أي حالات إصابة حرجة بمرض كوفيد-19.

وأضاف أنه بناءً على البرنامج الحالي للوقاية من العدوى ومكافحتها الذي يتميز بأنه جيد التنظيم، ستعمل المنظمة مع السلطات الصحية المصرية على تعزيز آليات العزل والحجر الصحي والإحالة، وتعزيز ممارسات الوقاية من العدوى ومكافحتها، للوقاية من انتقال المرض على جميع المستويات وضمان حماية المرضى والعاملين الصحيين.

واستمرار بذل الجهود لضمان إطلاع العامة على مستجدات الوضع الراهن، بما يشمل العمل مع القطاعات الأخرى للوصول إلى الفئات السكانية المعرضة للخطر، والتنسيق والشراكات مع المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام على نطاق أوسع سيضمن قدرة العامة على اتخاذ قرارات مستنيرة، دون الانسياق وراء الشكوك ودون الخوف من الوَصْم المرتبط بالمرض.

Scroll Up