أبرز العناوين

  • الدفاع الروسية تنفي تصريحات أردوغان حول تدمير 8 منظومات صواريخ سورية مضادة للطائرات.
  • أردوغان: عرضت على بوتين الاشتراك في إدارة النفط السوري والإنفاق من عوائده على إعادة الإعمار.
  • تركيا تدخل تعزيزات جديدة إلى إدلب.
  • ·الكويت تدعو المجتمع الدولي إلى تجنيب سوريا المزيد من المآسي.
  • واشنطن: ندرس جميع الخيارات لدعم تركيا في سوريا.
  • الجيش السوري يعثر على مقرات وورش لتصنيع الأسلحة.
  • إزالة السواتر على طريق ” اللاذقية – حلب”.

 نفت وزارة الدفاع الروسية،، تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول التدمير المزعوم لـ8 منظومات صواريخ سورية مضادة للطائرات من طراز “بانتسير” في محافظة إدلب.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، أن “التقديرات المقدمة لرئيس الجمهورية التركية بشأن الفعالية القتالية لاستخدام الطائرات دون طيار في محافظة إدلب، التي يزعم أنها قادرة على تدمير 8 منظومات مدفعية صاروخية سورية مضادة للطائرات من طراز بانتسير، غير صحيحة وهي مبالغة بشكل كبير”.

وأكد البيان أن “القوات الرئيسية وأنظمة الدفاع الجوي للقوات المسلحة السورية؛ بما في ذلك نظام صواريخ بانتسير للدفاع الجوي، كانت ولا تزال تتركز بشكل أساسي في منطقة دمشق”.

بينما كشف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن أنه عرض على روسيا تقاسم إدارة حقول النفط في دير الزور في شمال شرقي سوريا الخاضعة حالياً لإشراف الإدارة الكردية، في وقت أعلنت أنقرة أنها ستتولى مراقبة على الممر الآمن على طريق حلب – اللاذقية (إم 4) من الناحية الشمالية، بينما ستتولى روسيا مراقبة الناحية الجنوبية.
وقال إردوغان إنه “طلب من نظيره الروسي فلاديمير بوتين الاشتراك في إدارة حقول النفط في دير الزور بشمال شرقي سوريا بدلاً عن (استغلال الإرهابيين) لها”.
وأضاف إردوغان، في تصريحات لصحافيين رافقوه أثناء عودته من بروكسل ليل أول من أمس نشرت أمس (الثلاثاء): “عرضت على السيد بوتين أنه إذا قدم الدعم الاقتصادي فبإمكاننا عمل البنية، ومن خلال النفط المستخرج يمكننا مساعدة سوريا المدمرة في الوقوف على قدميها». وأشار الرئيس التركي إلى أن بوتين يدرس العرض، مضيفاً: «يمكن أن أقدم عرضاً مماثلاً للرئيس الأميركي دونالد ترامب”.

و بعد سيطرة الحكومة السورية على مناطق ريف دمشق الجنوبي الشرقي، وتهجير مقاتلي المعارضة المسلحة وعوائلهم إلى شمال البلاد، يعيش من تبقى منهم “مجبرين على التعايش” مع السلطات الحكومية، في ظل نقص حاد لأهم الخدمات الأساسية وسط وجود دوريات روسية وعزلة عن منطقة ذات نفوذ إيراني قربها.

إلى ذلك استقدمت القوات التركية تعزيزات عسكرية جديدة إلى محافظة إدلب؛ حيث دخل، صباح أمس الثلاثاء إلى إدلب، رتل تركي مؤلف من نحو 100 آلية عسكرية عبر معبر كفرلوسين الحدودي مع لواء الإسكندرون شمالي إدلب، وفق المرصد السوري.

يأتي ذلك في الوقت الذي دعت فيه  دولة الكويت، أمس الثلاثاء، المجتمع الدولي إلى تجنيب سوريا المزيد من المآسي والتشريد، فيما حثت مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان على التحرك؛ لوقف حدوث المزيد من التداعيات الإنسانية.

ومن جانبها  أكدت الولايات المتحدة، أمس، أنها تدرس كل الخيارات، لدعم تركيا في سوريا، عبر منصة حلف “الناتو”، فيما أكدت أنقرة أن واشنطن عرضت عليها معلومات استخباراتية عن إدلب.

في حين عثرت وحدات من الجيش العربي السوري خلال مواصلتها أعمال تأمين المناطق التي تم تحريرها من الإرهاب على مقرات وورش لتصنيع السلاح وقذائف صاروخية من مخلفات الإرهابيين في بلدات كفرناها وعويجل وعنجارة بريف حلب الغربي.

بدأت الورش الفنية بمحافظة اللاذقية إزالة السواتر والعوائق على مدخل الطريق الدولي اللاذقية “حلب المعروف بطريق “ام فور” من جهة اللاذقية والتي تترافق بأعمال تأهيل العقد المرورية وتعزيل قنوات المياه على جانبي الأوتستراد تمهيدا لوضعه بالخدمة.

Scroll Up