أبرز العناوين

  • واشنطن تشعر بخيبة أمل شديدة بسبب عدم التزام الحكومة العراقية بحماية قوات التحالف
  • نصر الله وشينكر ينفيان وجود صفقة بشأن إطلاق عامر الفاخوري
  • اتجاه لهيكلة لجنة تفكيك نظام الإنقاذ وإزالة التمكين في السودان
  • ترامب للإيرانيين: تستحقون قيادة تستمع إليكم
  • المبعوث الأممي لدى اليمن يحض على اتخاذ إجراءات تسرع إطلاق سراح الأسرى

قال مسؤول كبير بالخارجية الأمريكية، أمس، إن الولايات المتحدة تشعر “بخيبة أمل شديدة” بسبب أداء الحكومة العراقية فيما يتعلق بتنفيذ التزامه بحماية قوات التحالف الذي تقوده واشنطن في البلاد. وكانت الحكومة العراقية قد أبلغت الولايات المتحدة بأن بغداد ستجري تحقيقًا وافيًا، وتقدم للعدالة الأشخاص المسؤولين عن الهجوم الصاروخي الذي وقع الأسبوع الماضي، وأسفر عن مقتل جنديين أمريكيين وبريطاني واحد.

وأعلن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، بدء سحب القوات المكلفة بتدريب الجيش العراقي، بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد. وقال مسؤول إن الجيش العراقي علّق كل أنشطة التدريب في أوائل مارس الجاري، لتقليل مخاطر انتشار المرض بين قواته.

وبعد مناشدة الرئاسات الثلاثة العراقيين الالتزام بالتعليمات التي تصدرها الجهات المختصة لا سيما لجهة تجنب التجمعات وعدم الاختلاط، والبقاء في المنازل، وسط عدم التزام من قبل العديد من المواطنين، أعلنت عمليات بغداد مساء أمس أنه تم القبض على 202 مخالف لقرار حظر التجوال، وسوف يتم إحالتهم للقضاء المختص.

فيما كشف مصدر سياسي عراقي عن اجتماع جديد عقدته الكتل السياسية الشيعية مساء أمس، لمناقشة ملف تشكيل الحكومة المؤقتة، وتسلمت خلاله رسالة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أشار خلالها إلى أهمية عدم الحديث عن المرشح السابق لرئاسة الحكومة المؤقتة نعيم السهيل والتحذير من استبدال رئيس الحكومة المكلف عدنان الزرفي لأن وضع العراق لا يحتمل” وفقا للرسالة.

نفى الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أن يكون الإفراج عن العميل عامر الفاخوري تم في إطار صفقة، مشيرًا إلى أنه “منذ مجيء العميل الفاخوري إلى لبنان بدأت الضغوط الأميركية على المسؤولين باستثناء نحن “حزب الله” لأن لا علاقة بيننا وبينهم”، كاشفًا عن توجيه تهديدات مباشرة بوضع أسماء من يرفض الإفراج عنه على لائحة العقوبات، وتهديد بوقف المساعدات للجيش اللبناني، ومنع دول العالم تقديم مساعدات للبنان، مشيراً إلى تهديدات السفيرة الأميركية السابقة والحالية.

كما علّق مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد شينكر على قضية العميل عامر الفاخوري مؤكدًا أنه لم يتم عقد أي صفقات، وأن الجانب الأميركي لم يتقدم بأي وعود، ولم يعد بالمال، مضيفًا “لم نعد بالإفراج عن سجناء، ولم نعد بعدم تسمية أي من المسؤولين اللبنانيين، ولا نتحدث مطلقا مع حزب الله”.

واستقال رئيس المحكمة العسكرية في لبنان، احتجاجًا على حملة الانتقادات التي طالته إثر قراره إطلاق سراح مواطن أمريكي لبناني متهم بتعذيب سجناء عندما كان قياديًا في ميليشيا تعاملت مع إسرائيل. وقال رئيس المحكمة العسكرية العميد الركن حسين عبد الله في كتاب التنحي، “احترامًا لقسمي وشرفي العسكري، أتنحى عن رئاسة المحكمة العسكرية التي يساوي فيها تطبيق القانون إفلات عميل، ألم أسير وتخوين قاض”.

كشفت مصادر مطلعة عن اتجاه قوي لهيكلة لجنة تفكيك نظام الإنقاذ وإزالة التمكين في السودان، مشيرة إلى مغادرة الناطق الرسمي باسم لجنة التمكين صلاح مناع وآخرين لمنصبهم، ووجود اتجاه لإضافة أعضاء جدد ليصل العدد إلى “13” بدلاً عن “5”

واتهم التجمع الاتحادي السوداني، أمس، دوائر داخل السلطة التنفيذية بالعمل على مساومة مزعومة مع مختلف القوى الإسلامية ومكونات النظام البائد لتعطيل عملية تفكيك النظام البائد وحماية رموزه، لافتًا إلى أن الاستهداف المباشر هو إعاقة عمل لجنة إزالة التمكين، ومحاربة الفساد، وتوفير الحماية والملاذات الآمنة لرموز النظام البائد المطلوبة للعدالة.

بمناسبة احتفالات النوروز في بلادهم أي بداية رأس السنة الإيرانية، توجه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في رسالة للإيرانيين الجمعة، قائلا: “تستحقون قيادة تستمع إليكم”، مفيدًا “أوضحتم العام الماضي أنكم ترفضون هذا النظام الفاسد”، مضيفًا “تستحقون مستقبلًا مزدهرًا والعيش بسلام في المنطقة”.

وقال مسؤول بالرئاسة الفرنسية “الإليزيه”، اليوم السبت، إن السلطات الإيرانية أفرجت عن الباحث الفرنسي رولان مارشال الذي كان مسجونا في إيران منذ يونيو الماضي، وأضاف مسؤول قصر الرئاسة أنه من المقرر أن يصل مارشال إلى فرنسا، السبت، عند منتصف النهار تقريبًا، مشيرًا إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حث السلطات الإيرانية على الإفراج أيضًا عن المواطنة الفرنسية فريبا عادل خواه التي لا تزال مسجونة هناك.

حث المبعوث الأممي لدى اليمن، مارتن جريفيث، على اتخاذ إجراءات تسرع إطلاق سراح الأسرى، والسماح لهم بالعودة إلى منازلهم آمنين، قائلًا في تغريدة عبر حسابه على موقع تويتر “أصبحت الحاجة لإطلاق سراح جميع الأسرى والمحتجزين على خلفية النزاع في اليمن، بموجب التزامات الأطراف في اتفاق تبادل الأسرى، أكثر إلحاحًا بسبب خطر فيروس كورونا الجديد”، مجددًا دعوته للحكومة الشرعية والميليشيات الحوثية لما وصفه بـ”خفض التصعيد”.

ونددت الحكومة اليمنية باستمرار الميليشيات الحوثية في الاعتداء على المساعدات الإنسانية، ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي إلى تحريك ملفات فساد الجماعة وانتهاكاتها ضد العمل الإنساني.

وقُتل وجرح عشرات الحوثيين بغارات مقاتلات التحالف العربي في مأرب، وأعلن الجيش اليمني تحرير مواقع جديدة في الجوف، ووجه ضربات موجعة للميليشيات الموالية لإيران في جبهات صرواح، وأكد عزمه على تحرير ما تبقى من صرواح، والتوجه نحو صنعاء.

Scroll Up