انخفاض معدل البطالة في الولايات المتحدة بشكل غير متوقع 

في الولايات المتحدة، نقلت (The Guardian) أنباء حول انخفاض معدل البطالة في الولايات المتحدة بشكل غير متوقع إلى 13.3٪ في مايو، مما فاجأ الأسواق، حيث كان المتوقع من قبل الاقتصاديون أن تصل البطالة إلى 19.8٪. وأضافت أنه جاء ذلك في الوقت الذي أظهرت فيه قوائم الرواتب الأمريكية غير الزراعية أن الاقتصاد نما بالفعل بمقدار 2.5 مليون وظيفة الشهر الماضي مقابل توقع خسارة 8 ملايين وظيفة.

ارتفاع الأسهم وانخفاض السندات بعد بيانات الرواتب الأمريكية “المذهلة”

اما بالنسبة إلى سوق الأسهم والسندات، نقلت (Financial Times) أنباء حول ارتفاع الأسهم الأمريكية وتراجاع سندات الخزانة بحدة يوم الجمعة بعد ارتفاع غير متوقع في التوظيف الأمريكي الذي أذهل المستثمرين وعزز الآمال في أن أكبر اقتصاد في العالم بدأ يتعافى من صدمة فيروس التاجي. وأضافت أنه أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 2.6٪ بعد نشر البيانات التي أظهرت أن الوظائف غير الزراعية ارتفعت بنسبة 2.5 مليون الشهر الماضي. وارتفع مؤشر ناسداك للتكنولوجيا بنسبة 2.1٪، تاركاً هذا المؤشر على بعد ثلاث نقاط فقط من ارتفاعه القياسي.

اتساع العجز التجاري الأمريكي مع وصول الصادرات إلى أدنى مستوى لها في 10 سنوات

أما بخصوص الميزان التجاري الأمريكي، نقلت (Reuters) أنباء حول ارتفhع العجز التجاري الأمريكي في أبريل حيث أدت جائحة كوفيد-19 إلى قلب التدفق العالمي للسلع والخدمات، مما دفع الصادرات إلى أدنى مستوى في 10 سنوات. وقالت وزارة التجارة أن العجز التجاري قفز بنسبة 16.7٪ إلى 49.4 مليار دولار، في حان أنه كان الاقتصاديون الذين استطلعت رويترز آراءهم توقعوا زيادة الفجوة التجارية إلى 49.0 مليار دولار في أبريل.

الأسواق الأوروبية تغلق مرتفعة بعد مفاجئة بيانات الوظائف الأمريكية

وفي الأسواق الأوروبية، نقلت (CNBC) أنباء حول اغلاق الأسواق الأوروبية مؤقتًا على ارتفاع يوم الجمعة بعد أن كشف تقرير الوظائف الأمريكي الأخير أن البلاد تحدت التوقعات لإضافة 2.5 مليون وظيفة في مايو، وهي أكبر زيادة شهرية على الإطلاق. وأضافت أنه ارتفع مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني بنسبة تزيد عن 2.3٪، ومؤشر داكس الألماني بنسبة 3.4٪، ومؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 3.6٪، حيث بقيت معظم البورصات الرئيسية في المنطقة الإيجابية. 

منطقة اليورو في إجراءات طارئة جديدة لتعزيز الاقتصاد

اما بالنسبة إلى جهود منطقة اليورو لتعزيز الاقتصاد، نقلت (BBC) أنباء حول اتخاذ البنك المركزي الأوروبي مزيدًا من الإجراءات في محاولة لتعزيز اقتصادات منطقة اليورو، وسط أكبر ركود لها منذ الحرب العالمية الثانية. وأضافت أنه بعد أشهر فقط من الإجراءات الطارئة، قال البنك المركزي إنه سيزيد حجم برنامج شراء السندات بمقدار 600 مليار يورو (546 مليار جنيه استرليني) إلى 1.35 تريليون يورو. كما أضافت أنه سيستمر البرنامج حتى يونيو 2021، أي ستة أشهر أطول من المخطط له.

تشهد المصانع الألمانية انخفاضا قياسيا في الطلب

أما بالنسبة إلى المصانع الألمانية، نقلت (Bloomberg) أنباء حول مشاهدة المصانع الألمانية انخفاضًا قياسيًا في الطلب في أبريل، وجاء هذا بسبب إغلاق الشركات لكبح انتشار الوباء. وأضافت أنه انخفضت الطلبات بنسبة 25.8٪. 

تأجيل نصف الشركات الألمانية استثماراتها في مايو

ونقلت (Reuters) أنباء حول أظهار مسح أجراه المعهد الاقتصادي (IFO) أن نصف الشركات في ألمانيا أجلت استثماراتها في مايو، بينما ألغت 28٪ المشاريع الاستثمارية تمامًا مع تأثير جائحة الفيروس التاجي. وأضافت أن ذلك مقارنة بنسبة 46٪ و22٪ على التوالي في أبريل. كما أضافت أنه تأثرت شركات التصنيع بشكل خاص، مع تأجيل 64 ٪ من المشاريع في مايو. 

الصين تعلق تعديل أسعار النفط

وفي الصين، نقلت (Xinhua) عن كبير المخططين الاقتصاديين فى الصين أنه ستبقى أسعار البنزين والديزل المحلية دون تغيير حيث أن أسعار الخام الدولية مازالت أقل من “معدلات الحد الأدنى”. وأضافت أنه حتى يوم الأربعاء، كان متوسط سعر الخام الدولي أقل من 40 دولارًا للبرميل، وهو الحد الأدنى الذي حددته الحكومة الصينية، في أيام العمل العشرة الماضية، وفقًا للجنة الوطنية للتنمية والإصلاح.

ارتفاع خدمة قطارات الشحن بين الصين وأوروبا في ييوو بنسبة 72٪

وعلى صعيد آخر، نقلت (China Daily) أنباء حول قيام قطارات الشحن بين الصين وأوروبا التي تعمل من ييوو بمقاطعة تشجيانغ بـ200 رحلة هذا العام، بنقل 16،672 حاوية، بمعدل نمو 72٪ على أساس سنوي، وفقًا لشركة (China Railway Shanghai Group Co Ltd).  وأضافت أنه من المتوقع حوالي 1000 رحلة للعام بأكمله.

الصين تدعم الاقتصاد العالمي من خلال استقرار سلاسل التوريد

نقلت وكالة أنباء الصين (شينخوا) (Xinhua) أنباء حول تسجيل ميناء بيرايوس الأكبر في اليونان نموًا سنويًا في الأشهر الأربعة الأولى من العام على الرغم من الصدمة الاقتصادية الناجمة عن عمليات إغلاق كوفيد-19، وهو العام العاشر منذ أن سيطرت شركة COSCO Shipping)) الصينية رسميًا على إدارتها.

Scroll Up