شن وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي “سيليشي بيكيلي” هجوما حادا على بوابة “الأهرام أونلاين” التي وصفها بأنها “متحيزة للغاية” في سياق تغطيتها لملف سد “النهضة”.

وتضم تغطيات الأهرام أون لاين تقارير على مدار الساعة عن تطورات قضية سد النهضة وتغطيات للشأن الداخلي في إثيوبيا ومقالات رأي لكبار الخبراء المصريين بشأن سد النهضة، على رأسهم الدكتور محمد نصر علام وزير الري الأسبق والدكتور نادر نور الدين والعديد من الدبلوماسيين السابقين ممن تعاملوا مع ملف مياه النيل في السابق.

وأكد عزت إبراهيم رئيس تحرير الأهرام ويكلي وبوابة الأهرام الإنجليزية في تصريحات خاصة “للمرصد المصري”، استمرار دور الصحافة الوطنية في المحافل الدولية في إظهار عدالة القضية المصرية فيما يتعلق بملف سد النهضة أمام التعنت الإثيوبي التي تمثل مسألة “حياة أو موت” بالنسبة للمصريين.

وأضاف أن بوابة “الأهرام أونلاين” قدمت تغطية موضوعية في تناوله لقضية “سد النهضة” وتناولنا ما ذكره المسئولون الإثيوبيون، موضحا أن الهجوم الذي شنه الوزير الإثيوبي على البوابة يؤكد مدى الانزعاج مما تنشره وتحويه من تقارير كاشفة لكل الحقائق وأننا سوف نستمر في رسالتنا لتمكين الداخل الإثيوبي من الوصول إلى الرأي الآخر في قضية مصيرية لشعب وادي النيل.

ووجه عزت إبراهيم الشكر والتقدير لفريقي عمل “الأهرام أونلاين” و”الأهرام ويكلي” اللذين بذلا جهودا كبيرة أوجدت صدى واسعا على المستوى الدولي، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن مصر أعلنت مرارا وتكرارا أنها ليست ضد التنمية في إثيوبيا وأنها أبدا لم تكن عائقا أمام ذلك.

وخلال الأسبوع الماضي، أقدمت السلطات الإثيوبية علي حجب موقع بوابة الأهرام الإنجليزية “الأهرام أون لاين Ahram Online التابع لمؤسسة الأهرام الصحفية وذلك بعد التغطيات المكثفة والموضوعية للموقع وصحيفة الأهرام ويكلي لقضية سد النهضة في الشهور الأخيرة.

وتعرضت صفحة الأهرام أون لاين لهجوم من اللجان الإلكترونية الإثيوبية منذ شهور علي كافة التقارير والمقالات عن سد النهضة، حيث تحرض تلك اللجان علي الكراهية في تعليقاتها وتروج المقالات مثل “النيل والمياه ملك لنا” وإثيوبيا مستعدة للمواجهة وغيرها من المقولات التي تعكس مفردات النظام السياسي الإثيوبي في قضية سد النهضة.

ونقلت مصادر إعلامية أنه لم يعد متاحًا الاطلاع على محتوياته الخبرية من داخل إثيوبيا، إلا لم يستخدم حوامل بديلة على غرار “بروكسي” لأجل التغلب على الحجب. وتحاول مصادر مقربة من السلطات الإثيوبية نفي مسألة الحجب والتأكيد على إمكانية تصفحه وهو ما تأكدت إدارة الموقع من عدم صحته. 

يذكر أن وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي “سيليشي بيكيلي”، ذكر في حوار افتراضي نظمته السفارة الإثيوبية في جنوب أفريقيا قائلا :”كما تعلمون فإن وسائل الإعلام المصرية مثل الأهرام اونلاين متحيزة للغاية وتقوم بطمس الحقائق لتتماشى مع توجهاتهم”. /على حد زعمه/ .

Scroll Up