عرض – داليا يسري

أفادت صحيفة إسرائيلية أن مليون شخص يعانون من البطالة في إسرائيل، واصفة مشكلة البطالة بأنها غير مسبوقة على الإطلاق.

وذكرت صحيفة “ذا تايمز أوف اسرائيل”  – في تقرير نشرته تحت عنوان “أكثر من مليون عاطل عن العمل في إسرائيل.. للمرة الأولى على الإطلاق” – أن هذه أزمة غير مسبوقة تُعاني منها إسرائيل في الوقت الراهن.

وأضافت الصحيفة  أن إسرائيل سجلت بشكل رسمي – الأربعاء 22 يوليو- مُعدلا يتجاوز المليون عاطل عن العمل للمرة الأولى منذ نشأتها  بحيث أدى تفشي فيروس كورونا إلى فقدان مزيد من الإسرائيليين  لوظائفهم.

ونقلت الصحيفة بيان خدمة التوظيف الوطنية، الذي أفاد، أن عدد العاطلين عن العمل قد بلغ 1004316، بالتزامن مع إضافة آخر أعداد قد سجلت نفسها ضمن خدمات الشبكة بتاريخ –الثلاثاء 21 يوليو- وهو 35668، والذي يُعد الرقم اليومي الأعلى على الإطلاق منذ الخميس الماضي.

ولفتت الصحيفة إلى أنه وبهذه الطريقة، يكون ما يقرب من ربع القوى العاملة في إسرائيل، بنسبة 24.1%، عاطلون تمامًا عن العمل بما يتضمن تعداد 160.000 كانوا بالفعل عاطلين عن العمل قبل بدء تفشي أزمة كورونا.

ونقلت الصحيفة تصريحات، رامي جارور المدير العام لخدمة التوظيف الوطنية، والذي أعرب من جانبه عن أسفه الشديد، حول ثبوت صحة توقعات المنظمة ووصول إسرائيل إلى تعداد مليون عاطل عن العمل.

وذكر  أن المنظمة تعمل في الوقت الراهن على تهئية الظروف التي يمكن من خلالها تخفيض معدلات البطالة وإعادة فتح أسواق العمل بالتدريج قدر الإمكان. 

وأضاف أنه قد تم تغطية نفقات العمالة المتضررة بنسبة تعادل 75% من إجمالي من رواتبهم ولفترة محدودة من الوقت، فيما لا يحق للعاملين بشكل منفرد وخاص في اسرائيل الحصول على إعانات ضد البطالة. بحيث تعمل الحكومة الاسرائيلية على حزمة مالية من المتوقع أن تساهم في مساعدة حوالي 175.000 من العاملون لصالح حسابهم الخاص بمنحة تصل الى 6000 شيكل -1675 دولارًا بمتوسط يبلغ 4300 شيكل -1200 دولار.

ولفتت الصحيفة إلى أن اسرائيل كشفت عن خطة انقاذ اقتصادية بقيمة 80 مليار شيكل -22.5 مليار دولار- بغرض مساعدة الاقتصاد المحلي على النجاة من تفشي الوباء. وقد رحب رئيس منظمة التوظيف من جانبه بالخطة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن منح الرواتب لم يكن هو الهدف الرئيسي من وراء الأمر، ولكنه يُعد بمثابة آلية تهدف الى مساعدة الناس على النجاة المالية وصولاً الى لحظة استعادتهم لأعمالهم مرة أخرى. وقد تم في غضون هذه الاجراءات الإبقاء على 89.8% قيد الأجازة غير مدفوعة الأجر في أماكن عملهم العادية، في حين تعرضت نسبة 6.3% من العاملين الى الطرد من وظائفهم، وفقًا لما أوردته خدمة التوظيف الوطنية. بحيث يمكن اعتبار شهر مارس بمثابة الأسوأ على سوق العمل في اسرائيل منذ بدء جمع بيانات البطالة. ويُذكر في هذا السياق، أنه قد بدء شهر واحد فقط، قبل حتى بدء تفشي الفيروس التاجي، كانت ممعدلات البطالة في اسرائيل تقف عند مستوى قياسي منخفض للغاية فيما دون الـ 4%.

وذكرت الصحيفة أنه خلال الأسابيع الأولى من تفشي المرض، كان هناك حوالي 7000 اسرائيلي يسجلون أنفسهم كل ساعة على موقع الخدمة، مما أدى الى تعطل الموقع. ومن ناحية أخرى، ينشر المكتب المركزي للإحصاء بيانات منفصلة عن البطالة، وهي النسبة الرسمية ومن المرجح أن تكون بياناته تنص على تعداد يقل بنسبة ضئيلة عن معدلات أرقام خدمات التوظيف الوطنية.

ومن جانبه، تابع جارور –رئيس خدمة التوظيف الوطنية- لافتًا إلى أنه أنه يجري العمل على استكمال اجراءات معالجة وتسليم بيانات 734.049 شخص الى مؤسسة التأمين الوطني –الهيئة المخول لها دفع الإعانات المالية – حتى يتمكن مواطنوا اسرائيل من الحصول على إعانات البطالة المخصصة لهم في أسرع وقت ممكن. كما أشار الى أنه يتوقع ألا يتمكن نحو 20% من العاطلين الجدد من الحصول على عمل بنهاية الأزمة وبعد رفع اجراءات الإغلاق العام.

Scroll Up