شَهِد البيت الأبيض مؤخرًا توقيع اتفاق التطبيع الاقتصادي بين كل من صربيا وكوسوفو برعاية أمريكية، في خطوة وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ “انفراجة كبرى” بعد أكثر من عقد على إعلان كوسوفو الاستقلال عن صربيا في 2008، وكذلك تم الإعلان عن إقامة علاقات وروابط دبلوماسية بين كوسوفو وإسرائيل، واتفقت كوسوفو وصربيا مع إسرائيل على إقامة علاقات وروابط دبلوماسية من خلال نقل سفارتيهما إلى القدس بحلول يوليو 2021؛ وهو ما دفع بترامب لاعتباره اتفاقًا تاريخيًا.

كعادته، لجأ دونالد ترامب إلى الاعتماد على صفقة تجارية في سبيل تحقيق مكاسب دبلوماسية، وجاء ذلك قبيل انطلاق الانتخابات الأمريكية في نوفمبر المقبل. وفي هذا الصدد أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي “روبرت أوبراين” أن الاتفاق يرتكز في الوقت الراهن على تطبيع العلاقات الاقتصادية وليس السياسية، لكنه عبر عن أمله في أن تساعد ‏الروابط التجارية في تحسين العلاقات عموما بين كوسوفو وصربيا‎.‎

وقد جاء إعلان الرئيس الأمريكي عن تطبيع العلاقات بين كوسوفو وإسرائيل، وفتح سفارة في القدس المحتلة بعد أيام من الإعلان عن التطبيع بين إسرائيل والإمارات، ليؤكد على النهج الأمريكي في توسيع دائرة الاتفاقات التي تصب في مصلحة إسرائيل، بهدف تحقيق إنجازات يمكن لترامب استخدامها في الدعاية الانتخابية من جانب، وتحقيق أكبر مكاسب لإسرائيل لكسب ود بنيامين نتنياهو ومعسكر اليمين الإسرائيلي بالإضافة إلى اللوبي اليهودي في الداخل الأمريكي من جانب آخر.

وقد أثار الاتفاق العديد من التساؤلات، والتي جاء في مقدمتها “لماذا تم اختيار كوسوفو للتطبيع مع الدولة العبرية؟”، الدولة ذات الأغلبية المسلمة التي تصل نسبة المسلمين فيها إلى 90% من مجمل السكان، والمعروفة بتعاطفها مع القضية الفلسطينية. كما أثيرت التساؤلات حول موقف صربيا من الاعتراف باستقلال كوسوفو وموقف الاتحاد الأوروبي من الاتفاق، فضلًا عن دوافع تأجيل نقل سفارة صربيا للقدس إلى العام المقبل، بالإضافة إلى مدى إمكانية اتخاذ خطوات على أرض الواقع فيما يخص بنود الاتفاق فيما بعد الانتخابات الأمريكية؛ كل ذلك دفع بضرورة إلقاء الضوء على دوافع الأطراف لقبول مثل هذا الاتفاق، ومآلات تطبيق بنوده المتفق عليها في المستقبل في ظل المتغيرات التي يمكن أن تطال المشهد الأمريكي.

اتفاق تاريخي من وجهة النظر الأمريكية

يأتي الاتفاق بعد يومين من المحادثات المكثفة التي توسط فيها مستشار ترامب الخاص “ريتشارد غرينيل”، وبعد أسابيع قليلة من إعلان تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات برعاية أمريكية. حيث جرت المحادثات مع رئيس وزراء كوسوفو “عبد الله هوتي” والرئيس الصربي “ألكسندر فوتشيتش”، وتم الاتفاق على هذه الخطوة كجزء من اتفاق أوسع تم التوصل إليه بين كوسوفو وصربيا بشأن إقامة علاقات اقتصادية بينهما، وذلك بعد أكثر من عقد من التوترات منذ إعلان كوسوفو استقلالها في عام 2008، وهو ما اعتبره ترامب اتفاقًا تاريخيًا. وفي تغريدة رحب فيها باتفاق السلام الموقع بين كوسوفو وإسرائيل، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كوسوفو الدولة الأوروبية ذات الأغلبية المسلمة\ دولة شرق أوسطية حيث قال: “يوم عظيم آخر للسلام بين كوسوفو الشرق أوسطية ذات الأغلبية المسلمة وإسرائيل، حيث اتفقتا على تطبيع العلاقات وإقامة العلاقات الدبلوماسية. أحسنت! قريبا المزيد من الدول الإسلامية والعربية!”.

فيما يخص تفاصيل الاتفاق، فإن كلا البلدين اتفقتا، لمدة عام، على تجميد الحملات التي تؤيد وتعارض تطبيع العلاقات السياسية، فمن المقرر أن تعلق صربيا لمدة سنة واحدة جهودها الرامية إلى تشجيع الدول الأخرى إما على عدم الاعتراف بكوسوفو أو إلغاء الاعتراف بها؛ وفي المقابل لن تتقدم كوسوفو بطلب للحصول على عضوية جديدة في المنظمات الدولية لنفس الفترة الزمنية. وهناك أيضا التزامات بتحديد هوية الرفات من صراع كوسوفو في الفترة 1998-1999 وإعادة تأهيل اللاجئين من ذلك الصراع.

جدير بالذكر، أنه كان من المقرر أن يلتقي قادة كوسوفو وصربيا في البيت الأبيض للتفاوض في 2 سبتمبر، لكن الاجتماع أُرجئ بعد إعلان توجيه الاتهام إلى رئيس كوسوفو “هاشم ثاتشي” من قبل مكتب المدعي العام في لاهاي بارتكاب مجموعة من الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، بينها القتل والاختفاء القسري والاضطهاد والتعذيب. وعلى الصعيد الآخر، فقد تجدد الحوار بوساطة من الاتحاد الأوروبي بين الجانبين في يوليو الماضي.

نهج ترامب “الاقتصاد مفتاح الحل السياسي”

منذ عام 2017، كان موقف الولايات المتحدة بشأن الصراع بين صربيا وكوسوفو يتمثل في أن الخطوات نحو التطبيع الاقتصادي ستضعف قوة وأهمية المسائل السياسية الساخنة للنزاع، لكن التحركات الأمريكية الحالية في هذا الصدد جاءت على خلاف الموقف السابق، ففي الوقت الراهن يسعى ترامب لتحقيق إنجاز في ملف النزاع الصربي الكوسوفي المستمر لما يقرب من 20 عامًا؛ لتحقيق مكسب دبلوماسي، حيث يأتي الاتفاق بين صربيا وكوسوفو قبل شهرين من انتخابات الرئاسة الأمريكية، فيما يعتبر ترامب أن هذا الاتفاق، إلى جانب اتفاق التحالف وتطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات، سيسهم لا محالة في إظهاره كوسيط في حل نزاعات دولية. ومن الواضح أنه يهدف من خلال مثل هذا الاتفاق لإرضاء الناخبين الإنجيليين في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي الوقت ذاته يأتي التدخل الأمريكي في هذا النزاع المعقد في الوقت الذي حاول الاتحاد الأوروبي على مدار عقد من الزمن للتوصل إلى حل وتذويب الخلاف في المحادثات التي يرعاها بين صربيا وكوسوفو لكن دون جدوى.

الخلاف بين كوسوفو وصربيا سياسي وليس اقتصادي!

إن التركيز على تطبيع العلاقات الاقتصادية فقط بين صربيا وكوسوفو وتجاهل الجانب السياسي جعله عُرضة لموجة انتقادات كبيرة، ودفع إلى التشكيك في مدى فاعليته أو قدرته على تحقيق أي تغيير يذكر، حيث إن الخلاف بين بلغراد وبريشتينا هو سياسي بالأساس، ومادامت القضايا السياسية معلقة فسيظل النزاع قائم لا محالة. علاوة على ذلك فقد لاقى الاتفاق انتقادات أخرى متعلقة بالغموض المحيط بتفاصيله وعدم تناوله لقضية اعتراف صربيا بكوسوفو، أو النظر إلى القضايا الخلافية الأخيرة التي تم تناولها أثناء المفاوضات خلال الأعوام الماضية، والتي لم تنجح في تحقيق إنجاز حقيقي بشأن جوهر النزاع بين البلدين.

وكانت بلجراد وبريشتينا بدأتا في الثامن من مارس 2011 مفاوضات لتطبيع العلاقات الثنائية ولتفكيك واحدةٍ من أكثر النزاعات الأوروبية تداخلًا وتعقيدًا، والمرتبط بأبعاد تاريخية ودينية وثقافية وحضارية، وجاء إذعان صربيا للانخراط في تلك المفاوضات نتيجة ضغوط مارسها الاتحاد الأوروبي الذي طالب صربيا بالتعاون الإقليمي كشرط مسبق لانضمامها كعضو في الاتحاد الأوروبي.

نتنياهو.. من الرفض للاعتراف بكوسوفو

رفضت إسرائيل طوال السنوات الماضية الاعتراف باستقلال كوسوفو، رغم الضغوط الأمريكية والأوروبية عليها، لكن جاء إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الاتفاق بين صربيا وكوسوفو واتخاذه قرارًا بافتتاح سفارتيهما في القدس ليؤكد على المغزى الأمريكي من الاتفاق وهو تحقيق إنجاز أمريكي قبيل الانتخابات لا يمكن تحقيقه في الواقع دون التودد للدولة العبرية؛ نظرًا لما يرتبط بذلك من أبعاد سياسية تتعلق بدور اللوبي اليهودي في التأثير على الانتخابات الأمريكية، وأبعاد أخرى أيديولوجية تتعلق بالفكر الأصولي الإنجليكاني الذي يؤيد الدعم الأمريكي لدولة إسرائيل.

وفيما يخص الموقف الإسرائيلي، أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن أن إسرائيل وكوسوفو ستقيمان علاقات دبلوماسية بينهما، وأن كوسوفو أول دولة ذات أغلبية مسلمة ستفتح سفارة في القدس. وفي السياق ذاته، ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن رفض إسرائيل الاعتراف بكوسوفو طوال السنوات الماضية كان بذريعة معارضة صربيا -التي تربطها علاقات قوية بإسرائيل- لهذا الاعتراف، بيد أن السبب الحقيقي يتمثل في أن إسرائيل تجنبت الاعتراف بكوسوفو حتى لا تكون هذه سابقة يمكن أن تشجع الفلسطينيين على إعلان الاستقلال بشكل أحادي الجانب.

ويتمثل السبب الثاني، في أن تل أبيب لا تؤيد حركات الانفصال من قبل مجموعات عرقية أخرى، إذ إن الدولة العبرية تضم تنوعًا عرقيًا ودينيًا، وفي نفس الوقت تفرض الهوية اليهودية على السكان عبر قانون القومية الشهير. هذا فضلًا عن عدم رغبتها الدخول في مواجهة مع روسيا حليفة الصرب الذين يعارضون استقلال كوسوفو ويعتبرونها جزءًا من دولتهم. بالإضافة إلى ذلك أخذت إسرائيل في الحسبان أن روسيا تعارض الاعتراف بكوسوفو، ولم تعترف بها من أجل الحفاظ على العلاقات مع الرئيس فلاديمير بوتين.

وإجمالًا، فحال تنفيذ الاتفاق ستكون صربيا أول دولة أوروبية تفتح سفارة في القدس، وستكون كوسوفو الأولى بأغلبية مسلمة- دولتان فقط فعلتا ذلك حتى الآن هما الولايات المتحدة وغواتيمالا- وهو ما يصب في مصلحة نتنياهو الذي يطمح في توسيع دائرة علاقات إسرائيل، وهو ما يمكن ان يستخدمه ليعزز من موقفه في إسرائيل خاصة في ظل اتهامه في قضايا فساد وتزايد حدة المعارضة ضده.

الاعتراف بكوسوفو هو انتصار لبريشتينا

في تعليقها على الاتفاق وصفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الاعتراف بكوسوفو بأنه إنجاز لبريشتينا وليس لتل أبيب، لافتةً إلى أن الكوسوفيين بذلوا جهودًا كبيرة لإقناع إسرائيل بالاعتراف بهم. حيث سبق وقام الرئيس الكوسوفي هاشم ثاتشي بإبداء استعداد بلاده لفتح سفارة في القدس حال اعترفت إسرائيل بكوسوفو. فيما أفادت وسائل إعلام عبرية أن اعتراف إسرائيل باستقلال إقليم كوسوفو سيوجه ضربة موجعة إلى العلاقات بينها وصربيا، وقد يدفع بلغراد إلى التخلي عن وعدها بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس.

ونقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، عن مصدر صربي مقرب من الحكومة تحذيره من أن عدم التوصل إلى اتفاق بشأن طبيعة العلاقات بين إسرائيل وكوسوفو سيؤدي إلى فوضى بين بلغراد وتل أبيب. وأوضح مصدر صربي مقرب من الحكومة -حسبما ذكرت الصحيفة- أن صربيا ستقبل بإقامة “بعض العلاقات الدبلوماسية” بين إسرائيل وكوسوفو، ولكن ليس الاعتراف الرسمي باستقلال الإقليم عن صربيا. وأكد أن مثل هذه الخطوة الإسرائيلية بالعلاقات الوثيقة مع صربيا ستضر بالعلاقات بينهما.

فرصة اقتصادية للصرب ومجازفة سياسية مؤجلة

ترى صربيا في هذه الاتفاقات فرصة اقتصادية على خلفية رغبتها في قبولها كعضو في الاتحاد الأوروبي. وقد وقعت على هذه الاتفاقات مع الولايات المتحدة وليس مع كوسوفو، ولم تبد معارضتها فيما يخص اعتراف إسرائيل بكوسوفو. ‏لكن بعد الاتفاق، أثيرت الشكوك حول نقل السفارة الصربية بعد انتشار مقطع فيديو يظهر الرئيس الصربي فوتشيتش ‏متفاجئًا بإعلان ترامب التزامه بنقل السفارة، لكن أكد الرئيس الصربي في وقت لاحق، على أنه فوجئ فقط بذكر الموعد النهائي ‏لهذه الخطوة وهو يوليو 2021.‏

وفيما يتعلق بافتتاح سفارة لصربيا في القدس، فقد تعهدت بنقل السفارة بعد عام تقريبًا، ويرجح أن يكون الهدف من ذلك هو عدم رغبة صربيا في الالتزام بتلك الخطوة في الوقت الراهن، لحين وضوح المشهد، سواء فيما يخص ببقاء ترامب في البيت الأبيض من عدمه، أو بعضوية صربيا المحتملة في الاتحاد الأوروبي، وهو الأمر الذي يمكن استخدامه للتبرير برجوع صربيا عن قرارها بنقل السفارة استنادًا إلى قواعد الاتحاد الأوروبي الذي يحظر على الدول الأعضاء اتخاذ مثل تلك الخطوة.

وبناء على ما سبق، فإن كل طرف في الاتفاق سواء الولايات المتحدة الأمريكية أو صربيا أو كوسوفو أو إسرائيل له دوافعه للدخول في مثل هذا الاتفاق، ويمكن القول إن الدوافع الأمريكية الإسرائيلية مرتبطة كالعادة بتحقيق مصالح كلا الدولتين، وبشكل أكثر تحديدًا فهي مرتبطة بتحقيق المصلحة الشخصية لكل من ترامب ونتنياهو اللذين يرغبان في تحقيق أي إنجاز ينسب إليهما حتى وإن كان صوريًا. أما صربيا فالعامل الاقتصادي هو الأساس في قبولها الدخول في الاتفاق، وفيما يخص كوسوفو، فالاعتراف هو المكسب الرئيسي لها من الاتفاق.

فضلا عما سبق، فهناك بعض الملاحظات حول الاتفاق، يمكن إجمالها في الآتي:

  1. ارتكزت الولايات المتحدة في دعوتها لأطراف الاتفاق على العامل الاقتصادي، لكن ذلك لا يُعد إلا وسيلة لتحقيق مكاسب سياسية فقط، سواء فيما يخص تعزيز موقف ترامب قبيل الانتخابات، أو لإثبات الوجود الأمريكي في منطقة البلقان، وإبراز دوره كوسيط قادر على إنهاء الصراع في منطقة يتنامى فيها النفوذ الروسي والصيني والأوروبي.
  2. جاء وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكوسوفو بالدولة الشرق أوسطية، بالرغم من أنها أوروبية، كإيماء لربطها باتفاقات التطبيع مع إسرائيل، والتي يسعى ترامب لإنجازها خلال الفترة القادمة برعاية الولايات المتحدة الأمريكية مع دول الشرق الأوسط، التي كانت في الأساس داعمة للقضية الفلسطينية؛ حيث يطمح في وصفه كبطل نجح في أن يسود السلام في منطقة الشرق الأوسط.
  3. ‏ السعي الأمريكي الإسرائيلي لخلق علاقات مع دول ذات أغلبية مسلمة، تهدف بالأساس إلى تغيير طبيعة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ونزع الطابع الديني ‏الأيديولوجي منه وربطه بالجوانب السياسية فقط.‏
  4. ليس من المرجح أن ينجح الاتفاق، أو أن يتم اتخاذ خطوات جادة على أرض الواقع بعد الانتخابات الأمريكية؛ فمن الواضح أن ترامب لا يركز على جوهر الاتفاق بقدر تركيزه على التفاخر بدوره في إنجاز الصفقة التجارية. وبالنظر لكافة المبادرات الأمريكية السابقة نجد أنه يخفق في التوصل إلى حلول حقيقية× نظرًا لبُعد الولايات المتحدة تحت قيادته عن كونهًا “وسيطًا نزيهًا”؛ وينبع ذلك من كونه ينظر دومًا إلى الحل على أنه صفقة تجارية.
  5. إن كانت الولايات المتحدة بقيادة ترامب لديها الرغبة الحقيقية في التوصل إلى حل في النزاع بين صربيا وكوسوفو، فإنه كان من المفترض أن يتم التنسيق مع الاتحاد الأوروبي بشأن التسوية السياسية، وليس فقط التركيز على الجانب الاقتصادي في صراع جوهره الخلاف السياسي بالأساس. 
  6. أثارت خطوة صربيا، الدولة المرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي، بافتتاح سفارة في القدس، القلق في بروكسل، التي ما زالت تدعم حل الدولتين، وهو ما ‎يرجح التكهنات بعدم إقدام صربيا على افتتاح السفارة كما هو متفق عليه، نظرًا لسعيها الانضمام للاتحاد الذي يرفض تلك الخطوة.

المصادر:

  1. https://cutt.ly/4fTyhU1
  2. https://cutt.ly/vfTyjGM
  3. https://cutt.ly/rfTykgB
  4. https://www.jpost.com/breaking-news/trump-serbia-has-promised-to-move-its-embassy-to-jerusalem-641102
  5. https://www.politico.eu/article/trump-serbia-kosovo-deal-‎no-big-deal‏/
  6. https://www.politico.eu/article/trump-serbia-kosovo-deal-‎no-big-deal‏/‏
  7. https://thehill.com/policy/international/‎‏515136‏‎-us-brokers-‎economic-breakthrough-for-serbia-kosovo#‎
  8. https://thehill.com/policy/international/‎‏515136‏‎-us-brokers-‎economic-breakthrough-for-serbia-kosovo#‎
  9. https://foreignpolicy.com/‎‏2020/09/03‏‎/kosovo-pm-there-is-‎no-other-solution-than-mutual-recognition‏/‏
  10. https://arabicpost.me‎‏/تحليلات-شارحة/مواد-شارحة/2020/09/06/بحثًا-عن-‏الاعتراف-الدولي-لماذا-تطبع-كو/‏
  11. https://arabic.euronews.com/‎‏2019/04/25‏‎/belgrade-and-‎pristina-and-the-exit-out-bottleneck
  12. ‏ ‏https://crsreports.congress.gov/product/pdf/R/R‏44955/9‏
  13. https://www.telegraphherald.com/ap/politics/article_4afe1106-fc9f-5590-add0-66319640eb6e.html
Scroll Up