Institute of Peace and Conflict Studies (IPCS)

اتفاق أبراهام الإماراتي الإسرائيلي: السياق الإيراني

3 سبتمبر 2020

Majid Izadpanahi

(متدرب في معهد العلاقات الدولية في براغ، ومتدرب سابق في معهد دراسات السلام والصراع)

تتناول المقالة أسباب معارضة إيران لاتفاقية السلام مع إسرائيل وتداعياتها المُحتملة على الاتفاق النووي الإيراني. ففي 13 أغسطس 2020، أعلن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” توقيع اتفاقية بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، والمعروفة أيضًا باسم اتفاق أبراهام. 

وتعد الإمارات بذلك الدولة العربية الثالثة (بعد مصر والأردن)، وأول دولة عربية في الخليج العربي، توقع معاهدة سلام مع إسرائيل. إذ دفعت مخاوف طهران بشأن الصفقة الإماراتية الإسرائيلية المسؤولين السياسيين والعسكريين إلى رد فعل حاد. وصرح وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، أن هذه الصفقة ستعزز “محور المقاومة” – وهو مصطلح يستخدم لوصف الجماعات التي تدعمها طهران.

 كما ذكرت صحيفة “كيهان” الإيرانية المحافظة، التي لها صلات وثيقة بآية الله خامنئي، أن الإمارات الآن “هدف مشروع”. وعارض مسؤولون آخرون الاتفاق بغضب مثل الرئيس حسن روحاني واللواء محمد باقري. وسرعان ما كشفت إيران عن صاروخين جديدين سميا على اسم الجنرال الراحل قاسم سليماني وزعيم الميليشيا العراقية المدعومة من إيران والسياسي أبو مهدي المهندس.

لذا من المُحتمل أن تضيف هذه الصفقة بعدًا آخر إلى التنافس بين إيران والإمارات إلى جانب الجوانب الدينية والأيديولوجية والإقليمية. فيما سيجبر الوجود الإسرائيلي في الشواطئ الجنوبية لإيران على اتباع مقاربات أمنية وعسكرية تجاه الإمارات. بالنظر إلى العقبات المحلية والدولية التي تواجهها إيران، قد تواجه طهران صعوبات في دعم المجموعات التي تعمل بالوكالة عنها في جميع أنحاء المنطقة لمواجهة العلاقات الناشئة بين الإمارات وإسرائيل. قد يكون هذا بمثابة ضربة كبيرة للجمهورية الإسلامية ومغير لقواعد اللعبة في المنطقة.

اتفاق إبراهيم والعلاقات الإماراتية الإسرائيلية: الرابحون والخاسرون

3 سبتمبر 2020

Muneer Ahmad

(مساعد باحث في معهد دراسات السلام والصراع)

تتناول المقالة تداعيات الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي الذي يمثل تحولًا كبيرًا في الأحداث في غرب آسيا؛ حيث تشمل البنود الأساسية للاتفاق اعتراف الإمارات بإسرائيل كدولة، ووقف إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية. بالرغم من ذلك فإن التأكيدات بشأن وقف الضم ضعيفة. 

ربما تكون الصفقة قد أوقفت الضم الفوري لكن الوضع الراهن سيستمر من حيث الضم التدريجي للأراضي الفلسطينية. كان الانتقاد الحاد من الفلسطينيين حتميًا، لكن تفاؤل واشنطن بشأن سلام إقليمي أوسع مبالغ فيه أيضًا. من المرجح أن تكون الفوائد الملموسة ثنائية للإمارات وإسرائيل، وستتعلق بموازنة إيران.

على عكس ادعاء الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بأن الضم “غير مطروح على الطاولة”، تزعم إسرائيل أن الضم “قد تأجل” بشكل عام، يبدو البند المتعلق بالضم الإسرائيلي مجرد تبرير علني لإضفاء الطابع الرسمي على العلاقات.

ووفقًا للمقالة فإن الصفقة ليست خطوة مهمة نحو حل القضية الإسرائيلية الفلسطينية، ناهيك عن تسوية “قضية فلسطين”، لأن الفلسطينيين شجبوا الصفقة. حققت اتفاقيات أوسلو نجاحًا أوليًا لأن كيانًا ممثلًا للفلسطينيين كان طرفاً فيها. من هذا المنطلق، لم يتغير واقع الأرض بالنسبة لفلسطين، باستثناء انخفاض كبير في الدعم الرمزي من الإمارات. ومع ذلك، حققت الولايات المتحدة إنجازًا مهمًا في بناء تحالف عربي إسرائيلي ضد إيران.

كوفيد-19 في إيران: تأثير العقوبات

4 سبتمبر 2020

Sanaa Alvira

(باحث متدرب في برنامج الأمن النووي في معهد دراسات السلام والصراع)

تتناول المقالة تأثير كوفيد-19 على إيران التي تزامنت مع العقوبات الأمريكية التي عقدت المشهد الداخلي؛ حيث شهدت إيران ارتفاعًا سريعًا في الإصابات، وبلغ عدد الوفيات المسجلة يوميًا أعلى مستوياتها على الإطلاق. 

وفي هذا السياق يوضح التقرير أن كوفيد-19 والعقوبات ليست وحدها هي أساس تدهور الأوضاع الداخلية، ولكن يرجع بالأساس إلى سوء الإدارة الإيرانية في الأيام الأولى لانتشار الفيروس. وعدم قدرتها على السيطرة على الأماكن الدينية التي ساهمت في نشر الجائحة. 

الأمر الذي دفع القيادة الإيرانية إلى مطالبة المجتمع الدولي المساعدة والدعم المالي، مع الضغط على واشنطن للتراجع عن العقوبات لما لها من تداعيات سلبية عليهم. في المقابل تزعم واشنطن أن حملة إيران للحصول على الإغاثة هي “جمع الأموال لعملياتها الإرهابية”. على الرغم من قلة الأدلة على أن العقوبات قد أعاقت بالفعل (إن لم تكن تقدم) الأهداف الاستراتيجية الأساسية لإيران، فهناك من يعتقد أن الظروف الحالية مناسبة لتعطيل برنامج إيران النووي وشبكات الإرهاب الإقليمية من خلال مضاعفة العقوبات.

وعليه فقد اختتمت المقالة أن سوء الإدارة الإيرانية قد لعب بالتأكيد دورًا في تفاقم تأثير الوباء، إلا أنه لا يقارن بتداعيات أربعة عقود من العقوبات. لسوء الحظ بالنسبة للولايات المتحدة، بخلاف التسبب في انزعاج للجمهور الإيراني، من غير المرجح أن تسفر استراتيجية “الضغط الأقصى” التي يتبعها ترامب عن النتائج المرجوة.

Scroll Up