أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الأربعاء أنه راهن على المصريين ودعمهم.

جاء ذلك خلال افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مقر الجامعة ال مصري ة اليابانية للعلوم والتكنولوجيا بمدينة برج العرب بالإسكندرية، وعدد من الجامعات الأخرى الأهلية ومشروعات لوزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم.

وقال السيسي :” ” قبلتوا التحدي في 2013 لضياع الدولة المصرية.. سؤال هل أنا ضيعتكم؟، ولا قدمت نفسي بالجيش فدا مصر.. كان عندكم مشاكل في الطاقة والوقود، خلصت؟ ولا لسه موجودة؟، ولا الكهرباء لسه تنقطع ، كان عندكم مشاكل مع الإرهابيين قتلونا وقتلوا أولادنا، سيبناهم وضيعناكم ولا أبناءكم ضحوا من أجلها عشان هي تستقر”.

وأضاف السيسي :”لو أنا كنت متردد في الإصلاح كنت هقدم على الإصلاح الاقتصادي، أصلح إيه؟، طيب أصلحه !!راهنت على نفسى كقرار ولا راهنت على شعب مستعد لتحمل تكاليف الإصلاح، طيب لما ملنا كده كسبنا وقفنا على رجلينا، مؤسسات التمويل الدولية في أصعب أوقات على كل دول العالم، مصر فين؟، يا ترى متراجعة ولا متقدمة أن شاء الله”.

ثم تابع الرئيس بعد ذلك موجهًا حديثه إلى الشعب المصري قائلاً، ” من 100 سنة أو أكتر الدولة المصرية كانت ظروفها الاقتصادية أفضل، ولما كانت ظروفها أفضل الناس وقتها ماكانتش بتنسى أنها تساعد وتتعاون في مسارات الخير والبناء. لكن  الذي يؤلمني بشدة في الفترة الراهنة هو إننا نرى البعض من المصريين، عندما تغيرت الصورة دي، بدل ما يمدوا أيديهم بالتعاون والبناء لمصر، يعملوا على هدم مصر”.

واستطرد، “بيجهزوا قنواتهم وبيدفعوا فلوس لناس عشان يهدوا بلد فيها 100 مليون مواطن. وأنا بقول للمصريين هو ده رد الجميل؟!”. وكرر الرئيس التساؤل، “هو ده رد الجميل للي اتعلم خلال ال،100 سنة اللي فاتوا، واللي مصر كانت دائما تمد يدها بكل نوايا طيبة للآخرين، يبقي ده رد فعلهم؟! إنهم عايزين يهدونا”.

وكرر الرئيس تساؤلاته، “هو ده رد الجميل؟! أنا بقول للمصريين ليه؟! إوعوا حد يهدم بلدكم ويقولكم كلام كده.. بيحتوي على تشكيك وجهل وقسمًا بالله يرقى لمستوى الخيانة والتآمر. أنا بقسم بالله سبحانه وتعالى قسم اتحاسب عليه قدام ربنا. ده تآمر، ده بتهدوا الدول ليه؟!، عايزين تهدوا الدول ليه؟!”.

واستطرد، “مش عايز تساعد حد إحنا متكشرين، بس كمان ابعدوا عننا بشركم ده فيها 100 مليون مواطن. عايزينا تتقاتل وتتخرب؟! ده إحنا بنصلح اللي بقاله سنين اتساب ومتساب ومُصرين”. وأكد الرئيس على حجم الجهود الجبارة التي تبذلها الحكومة لأجل نهضة مصر، وقال “الحكومة بتتحرق معايا، عارفين يعني إيه بتتحرق معايا؟! كل ما يعملوا حاجة اقولهم لسه.. مش كده يا خالد؟!”.

وتابع، “عارفين الحكومة بتتحرق ليه؟! عشان مصر ما تتحرقش؟! عشان الذين ضاعت ضمائرهم ولا يهمهم 100 مليون يقولوا الأكاذيب والتشكيك ويدوروا في كل موضوع نعمله على الإساءة ويشككوا الناس البسطاء. هتروحوا من ربنا فين لما تضيعوا 100 مليون؟! هتروحوا من ربنا فين؟!”.

استطرد الرئيس، “أنا بقول الكلام ده دلوقتي ليه؟! لأن أنا رهاني كان دائما على المصريين ووعيهم”. وأضاف، “أنتم  واجهتوا تحديا كبيرا في 2013. والسؤال هنا، هل أنا ضيعتكم؟!”. ثم كرر الرئيس التساؤل موجهًا الى حديثه الى السيد على عبد العال رئيس البرلمان، وقال “هل أنا ضيعتكم يا دكتور علي، ولا انا قدمت نفسي بالجيش فداءً لمصر؟!”.

وتابع الرئيس، “كان عندكم مشاكل في الطاقة والوقود والكهرباء، خلصت؟! ولا لسة موجودة؟! ولا الكهرباء لسه بتقطع؟!”. وأضاف، “كان عندكم مشاكل مع الإرهابيين، قتلونا وقتلوا أولادنا، هل احنا سبناهم وضيعناكم ولا ابناءنا ضحوا من أجلها عشان تستقر؟!”. وأوضح الرئيس، “لو أنا النهاردة كنت متردد في الإصلاح كنت سوف أقدم على الإصلاح الاقتصادي. هصلح إيه؟!. وهل أنا وأنا بأصلح، راهنت على نفسي كقرار ولا راهنت على شعب كاستعداد لتحمل تكاليف الإصلاح؟!”.

وذكر الرئيس أنه يواصل باستمرار التعليق علنا، فقط لأجل اختبار الناس وتنمية وعيهم بطبيعة ما تبذله الدولة من جهود. وحتى يسهم في اشراك المصريين في طبيعة الجهود والضغوط التي تتعرض لها الحكومة. مؤكدًا أن مصر لن تقدر على تجاوز مشكلاتها إلا باتباع هذه الطريقة التي تعتمد في المقام الأول على الوعي، والعمل والتضحية”. ثم قال الرئيس، “إحنا معندناش ثروات بتطلع تغطي على تكاليفنا، وكل اللى عندنا عقول وإرادة. عقول ناس وإرادة شعب عايز يغير من واقعه الى مستقبل أفضل”.

كما لفت الرئيس الى أن مصر تواجه تحدي أمام تيار يظن أنه يستطيع أن يقوم بتغيير الدولة وانشاء نظام جديد له توجهات معينة تتلاءم وقدر عقولهم هُم فقط. ثم تابع، “دي دولة فيها مشاكل فوق الخيال، جايين تكملوا عليها؟! والوجه اللى بتقولوه للناس هو التغيير لكن الوجه الحقيقي الخفي بتاعكم هو التدمير”.

وكرر الرئيس نداءه، “هقولهالكم تاني، الوجه المعلن الى بتقدموه للناس هو التغيير للأفضل. وقسم بالله الوجه الخفي هو التدمير. تدمير الأمر وتضيعونا وتخريب الناس وتقهدوهم في معسكرات ويبقوا لاجئين”. وشدد الرئيس، “عايزين تهدونا عشان نقعد 100 ولا 150 سنة بنتعافي؟! خلي بالكم ده لمين، ليهم هما ده مش للمصريين”. وتساءل، “هو ده الجميل اللى المصريين عملوه معاكم من 100 سنة؟!”.

وقال الرئيس، “أنا أول مرة أكون بتكلم كده، طبعا في اشقاء لينا واقفين جنبنا ووقفوا جنبنا لما كانت ظروفنا صعبة. ليهم كل التحية والتقدير والاحترام، أما الآخرين من فضلكم كفوا ألسنة الكذب والتشكيك عنا. وخلوا الأموال الى ربنا رزقكم بيها للبناء والإصلاح مش لينا. ليكم إنتوا. إحنا بفضل الله سبحانه وتعالي هنعمل كل جميل لبلدنا. لحد ما الدنيا كلها هتحتار في اللى احنا بنعمله وهيقولوا بيتعمل ازاي. بيتعمل ازاي؟! بيتعمل بالله. إن الله لا يصلح عمل المفسدين. وإحنا إن شاء الله مصلحين”.

Scroll Up