حان الوقت للصين للرد على الهند غير الصادقة

26 سبتمبر 2020

Liu Zongyi

(زميل باحث مشارك)

يتناول التقرير تداعيات استمرار عدم التوافق بين الهند والصين خاصة بعد اتفاق الجانبين على تهدئة الأوضاع بينهم على خلفية الاشتباكات الدائرة منذ أيام. بالرغم من ذلك نقلت صحيفة الهندوس عن “مسؤول حكومي (هندي) كبير اقترح “إذا كان جيش التحرير الشعبي يقترب، يمكن للقوات الهندية إطلاق النار”. 

الأمر الذي أثار حالة من القلق حول هذا التصريحات بعد أن اتفقت الدولتان على وقف إرسال المزيد من القوات إلى الخطوط الأمامية في محادثاتهما الأخيرة. وذلك بعد أن نشرت نيودلهي عددًا أكبر من القوات في المناطق الحدودية مع بكين؛ حيث تأمل الهند أن تتمكن من الحفاظ على مثل هذه “الميزة”. لأنه سيمكنها من القدرة على التفاوض وجعل الصين تتنازل في المحادثات، لتحقيق أقصى قدر من العائدات، متمنية من بكين تقديم حل وسط في منطقة المواجهة بأكملها. 

ومع ذلك، تواجه الهند صعوبات تتجلى في تنامي تداعيات أزمة الفيروس التاجي “كوفيد-19″، على الرغم من أنها نشرت قوات على نطاق واسع في المناطق الحدودية، إلا أن قطاع اللوجستيات في البلاد يواجه تحديات ضخمة، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء؛ إذ تلعب الإمدادات اللوجستية دورًا حاسمًا في الحرب الحديثة.

 في المقابل نجد أن بكين تتفوق عليها فيه. وعليه إذا حافظت الهند على مثل هذا التكتيك، فيجب على الصين إعادة تقييم نهجها السابق وموقفها تجاه الهند، فقد حان الوقت لتكون أكثر صرامة مع الهند.

Institute of Peace and Conflict Studies (IPCS)

اليابان والهند والعالم: أهمية يوشيهيدي سوجا كرئيس للوزراء

24 سبتمبر 2020

Sandip Kumar Mishra

(أستاذ مشارك، مركز دراسات شرق آسيا)

تتناول المقالة تداعيات استقالة رئيس الوزراء “شينزو آبي” من منصبه لأسباب صحية، ليحل محله “يوشيهيدي سوجا” في 16 سبتمبر، الذي شغل منصب أمين مجلس الوزراء في حكومة آبي، وكان يعتبر الأقرب إلى رئيس الوزراء السابق. 

يُنظر إلى صعوده إلى المنصب بشكل عام على أنه لن يتغير عن سياسات آبي الداخلية والخارجية. كما سيبقى معظم الوزراء الرئيسيين كما هم، وحتى آبي نفسه سيكون متاحًا كمستشار دبلوماسي خاص لرئيس الوزراء، وعضواً في البرلمان الياباني.

مع ذلك لا يتمتع “سوجا” بنفس مزايا وكاريزما “آبي”، على الرغم من أنه يعتبر سياسيًا مجتهدًا وغير طائفي وله حصن داخل الحزب، إلا أن رؤيته الدبلوماسية وفطنته غير معروفة. 

وعلى الصعيد الخارجي؛ فقد كانت أول محادثاته الهاتفية بعد أداء القسم مع رئيس الوزراء الأسترالي “سكوت موريسون” في 20 سبتمبر. كما تحدث إلى الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” في نفس اليوم. وبحسب ما ورد تحدث الزعيمان عن جائحة كورونا والقضايا النووية والمختطفين في كوريا الشمالية ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ والجهود المشتركة لتعزيز الاقتصاد العالمي. وكان من المقرر أن يتحدث “سوجا” والرئيس الصيني “شي جين بينغ” في 25 سبتمبر. 

وتكشف المقالة أن هناك احتمال أن تسعى اليابان، تحت قيادة “سوجا” إلى تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة مع تقليل احتمالات المواجهة مع الصين. أما الهند فمن المؤكد أن العلاقة القائمة منذ فترة طويلة بين رئيس الوزراء “ناريندرا مودي” و”آبي” ستكون غائبة في الديناميكية الجديدة. مع استمرار التوتر العسكري على الحدود بين الهند والصين، تبدو نيودلهي أكثر حرصًا على تعزيز تركيزها على استراتيجية المحيطين الهندي والهادئ.

العقدة النووية لكوريا الشمالية ومعضلة الصين

28 سبتمبر 2020

Manpreet Sethi

(زميل متميز في مركز دراسات القوة الجوية)

تتناول المقالة العلاقات بين الصين وكوريا الشمالية؛ حيث تتسم بالتقارب والشراكة في كثير من المجالات بجانب تقاسهم لأيديولوجيا سياسة واحدة “الشيوعية”. كما تعد الصين مهمة لكوريا الشمالية للحفاظ على اقتصادها، خاصة في مواجهة العقوبات الاقتصادية الشديدة المتزايدة حيث تواصل “بيونغ يانغ” تقدمها النووي والصاروخي. 

وفقًا للمقالة فإن كوريا الشمالية، وخاصة بقدراتها النووية، مهمة للصين ليس فقط كأداة لتعقيد المخاوف الأمنية الأمريكية، ولكن أيضًا كعازل فعال ضد العناصر المعادية المتصورة في المنطقة. لذلك، من أجل تأمين مصالحها الخاصة، تظل الصين مستثمرة بعمق في استقرار كوريا الشمالية.

بينما تحرص الصين على أن تظل كوريا الشمالية مستقرة، فإنها مع ذلك تفضل حالة من عدم الاستقرار المُدار في المنطقة، مع وضع ضوابط عدم الاستقرار في أيديها. وأثناء إنشاء كوريا الشمالية النووية، كانت الصين تأمل في أن تكون قادرة على تكييف قدرتها النووية بطريقة تكون مصدر قلق للآخرين، ولكن لا تزال تحت السيطرة الصينية.  لشغل واشنطن بما فيه الكفاية دون أن تجعلها شديدة القلق بشأن التفكير في الأعمال العسكرية في المنطقة. لذلك، فإن استقلالية كوريا الشمالية النووية هي قضية للصين. كما إن الصين على يقين تام من أن نزع الأسلحة النووية من كوريا الشمالية أمر شبه مستحيل.

Scroll Up