قال الرئيس السوري بشار الأسد أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعمل على إشعال التوترات والحروب في المنطقة لصرف الأنظار عن إخفاقاته الداخلية وذلك خلال حوار أدلى به لوكالة سبوتنيك الروسية.

وأضاف الأسد أنه بالشراكة مع موسكو يتابعون عن كثب ما يحدث في المنطقة المتنازع عليها بين أرمينيا وأذربيجان مع التأكيد على أن تركيا تقوم بدور هناك لتأجيج الصراع.

وأشار الأسد، خلال تصريحاته لسبوتنيك، إلى أنه لا يستطيع أن يحدد ما إذا كان الدور الذي تقوم به تركيا هناك إيجابيًا أم سلبيًا مع الوضع بالاعتبار أنه أيًا كانت طبيعة الدور الذي تلعبه تركيا فإن ذلك يصب في إطار سعيها لتوسيع نفوذها في المنطقة وهو ما تشير إليه الكثير من الدلائل منها الوجود التركي في ليبيا وسوريا وكذلك التنازع على مناطق السيادة مع اليونان وها هي الآن تدعم أذربيجان دعمًا غير مشروط. مضيفًا في نفس السياق إلى أن المجتمع الدولي عليه أن يتنبه لهذه العثمانية الجديدة.

وحول الوضع في سوريا صرح الأسد بأن أردوغان دعم الإرهابيين في بلاده كما أنه يقوم بدعمهم في ليبيا وهو المحرض الرئيسي على الحرب الدائرة بين أذربيجان وأرمينيا وهو سلوك خطير في حد ذاته.

 وأضاف الأسد أن تصرفات أردوغان  تعكس سلوك الإخوان المسلمين، وفي توضيح لأسباب تدخل الرئيس التركي في كل مناطق النزاع أكد الأسد أن أردوغان يسعى لصرف الأنظار داخليًا عما وصفه بالإخفاقات المتكررة و خصوصاً بعد انفضاح علاقات نظامه مع  “داعش” في سوريا. والجميع يعرف أن “داعش” اعتاد بيع النفط السوري عبر تركيا وتحت مظلة القوات الجوية الأمريكية ويتورط الأتراك طبعاً في بيع النفط.

وأنتقد الرئيس السوري القوى الفاعلة في المجتمع الدولي ، مشيرا إلى أنهم يعرفون ما تفعله تركيا، وهم سعداء بما تفعله ،  لأن تركيا هي ذراع تلك الدول في تنفيذ سياساتها وأحلامها في هذه المنطقة، وبالتالي لا نستطيع أن نراهن على المجتمع الدولي على الإطلاق.  

وفي إشارة إلى الدور التركي في تأجيج الصراع بين أرمينيا وأذربيجان أكد الأسد إن إرسال تركيا مرتزقة من سوريا للقتال في صفوف أذربيجان أمر وثوق منه.

Scroll Up