أعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وقال قاليباف في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” إن أحد زملاء مكتبه أصيب بكورونا، وتم الإعلان منتصف الليل عن إيجابية الاختبار وإصابتي بكورونا.

 وأضاف المسؤول الإيراني الأصولي، ذو الـ59 عاماً، “أخضع في الوقت الحالي للحجر الصحي، وإن شاء الله سأتابع الشؤون والواجبات الموكلة”.

 وخلال الأسابيع الماضية، كان الرئيس روحاني يوجه الانتقاد مراراً لقاليباف؛ بسبب عدم مراعاته الإجراءات اللازمة لمكافحة كورونا، وكان من بين ذلك زيارته منذ حوالي شهر لإحدى المستشفيات الخاصة بعلاج مصابي الفيروس، ما دفع روحاني آنذاك إلى إلغاء اجتماع رسمي كان مقرراً معه.

وكان قاليباف قد تولى رئاسة البرلمان الإيراني في 28 مايو 2020 خلفاً لعلي لاريجاني بعد جولة انتخابية كبرى شهدت صراعاً ما بين الأصوليين والإصلاحيين في إيران أوائل العام الجاري.

 وفاز قاليباف بـ 230 صوت من أصل 267، محققاً الفوز على “فريدون عباسي“، الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، و”مصطفى مير سليم“، رئيس المجلس المركزي لحزب “مؤتلفة” المحافظ.

وقبل ذلك، شغل قاليباف منصب رئيس بلدية طهران خلال الفترة ما بين عاميّ 2005 و2017، وقائد الشرطة الإيرانية من عام 2000 إلى 2005.

 وقاد قاليباف سلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني بين عاميّ (1997- 2000)، كما احتل منصب قائد مؤسسة “خاتم الأنبياء”الإيرانية الإنشائية التابعة للحرس الثوري بين (1994-1997).

  جدير بالذكر أن قاليباف ترشح لانتخابات الرئاسة الإيرانية عام 2005 وكذلك عام 2013 أمام الرئيس الحالي، حسن روحاني، إلا أنه خسر أمامه.

 وتحوم شبهات الفساد حول قاليباف، خاصة خلال رئاسته طهران، حيث يقول مسؤولون إيرانيون إن أكثر من 5 مليارات دولار أمريكية اختفت أثناء شغله منصب رئيس بلدية العاصمة طهران.

وبعد إصابة قاليباف بكورونا، فإن الفيروس قد عصف فيما يبدو بخطط الحرس الثوري الرامية، كما يقول المراقبون، إلى ترشيح الرجل لمنصب رئيس الجمهورية خلال الانتخابات المقبلة في يونيو 2021.

Scroll Up