الاتحاد التونسي للشغل: مقاطعة جلسات الاستماع التي يدعو إليها الغنوشي

وجّه الاتحاد العام التونسي للشغل، رسالة إلى رئيس مجلس نواب الشعب، راشد الغنوشي، نبه فيها إلى ما وصفه بخطورة ما يأتيه بعض النواب من استهداف للمنظمة ولرموزها.

وأعلن المكتب التنفيذي للاتحاد في رسالته بحسب صحيفة “الجمهورية” التونسية عن قراره مقاطعة مختلف جلسات الاستماع التي يقع دعوته إليها من طرف لجان مجلس نواب الشعب واتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة في مواجهة ذلك في صورة عدم التباين مع خطاب الكراهية.

ودعا الاتحاد الكتل النيابية بإعلان موقفها الرسمي من حملات التحريض التي تستهدفه من طرف محدد من النواب وادانة المحرضين عليه وعلى رموز الحركة النقابية، لاسيما أمام “الصمت الرسمي المريب بمجلس نواب الشعب عن خطورة الممارسات المستمرة من بعض النواب لاستهداف المنظمة ولعديد أطياف المجتمع المدني”.

وعبر عن انشغاله العميق بـ “ارتفاع منسوب الاحتقان بمجلس النواب وغياب روح المسؤولية وضبط النفس لدى طيف محدد من النواب”، منبها الى خطورة تنامي خطاب العنف والكراهية والتأجيج الممنهج للأزمات في رحاب البرلمان “الذي أضحى فيه نواب يمجدون الارهاب علنا ويدعون الى العنف في تعد صارخ على القانون ومس مباشر بهيبة الدولة وبأمنها القومي” بحسب نص الرسالة.

إسبانيا: التنسيق مع المغرب في أفضل حالاته

أكد وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا، أمس الجمعة بالرباط، أن التنسيق بين بلاده وبين المغرب يوجد حاليا “في أفضل حالاته”.

وأوضح المسؤول الإسباني في تصريح للصحافة نقلته صحيفة هبة بريس المغربية، عقب لقائه مع نظيره المغربي، عبد الوافي لفتيت، أن التنسيق والتعاون بين وزارتي الداخلية بالبلدين “يتسم بالثقة المتبادلة” ويشمل عدة مجالات خاصة محاربة الإرهاب والهجرة السرية والجريمة المنظمة.

وقال إن التنسيق بين الطرفين يأتي في ظرفية تتسم بانتشار وباء كورونا الذي أثر منذ بداية هذا العام على جميع المجالات، ليس فقط بالنسبة لأوروبا وأفريقيا بل للعالم ككل. وتعد هذه الزيارة الرسمية السابعة من نوعها لمارلاسكا للمغرب منذ توليه حقيبة الداخلية في يونيو 2018

الجزائر: لن نلجأ إلى الاستدانة الخارجية المرحلة المقبلة أبدا

أكد وزير المالية أيمن بن عبد الرحمن أن الجزائر لن تلجأ إلى الاستدانة الخارجية خلال المرحلة المقبلة أبدا، مطمئنا أعضاء مجلس الأمة بأن الحكومة لم ولن تفكر في اللجوء إلى الاستدانة من المؤسسات المالية الدولية خلال المرحلة المقبلة، كاشفا عن تقدّم كبير في مشروع فتح فروع لبنوك جزائرية في الخارج، وأن العملية ستتم في القريب العاجل على مستوى عواصم أوروبية وإفريقية خلال آجال قصيرة.

وقال وزير المالية وفقا لموقع الشروق الجزائري خلال اجتماع مع أعضاء لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية بمجلس الأمة أنه لا استدانة خارجية خلال المرحلة المقبلة، وأن أحد الحلول المتاحة للتمويل واسترجاع السيولة النقدية المتواجدة خارج البنوك هو تشجيع الصيرفة الاسلامية، كاشفا عن التحضير خلال بضعة أيام لفتح بنك إسلامي جزائري عمومي بنسبة مائة بالمائة.

اقفالات النفط استنزفت 7.3 مليار دولار من الاحتياطي الأجنبي خلال 10 أشهر

أعلن المصرف المركزي في طرابلس أن إجمالي العجز في إيرادات النقد الأجنبي 7.3 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر من العام الحالي، مشيرًا إلى تغطية هذا العجز من احتياطيات المركزي. 

وذكر بيان نقله موقع “الوسط” الليبي مصرف ليبيا المركزي عن الإيراد والإنفاق خلال الفترة من الأول من يناير إلى 30 أكتوبر أن «إجمالي الإيرادات من النقد الأجنبي 3.8 مليار دولار، منها 2.051 مليار دولار عن صادرات نفطية لسنة 2019.

وبلغت الخسائر المباشرة لإيقاف إنتاج النفط وتصديره خلال الفترة حوالي 11 مليار دولار أميركي، وبلغ إجمالي الإيرادات النفطية 5.271 مليار دينار، منها 2.871 مليار دينار عن صادرات نفطية خلال ديسمبر 2019، و2.4 مليار دينار حصيلة الصادرات خلال الفترة، منها 12.8 مليون دينار عن شهر أكتوبر، أي بانخفاض بلغ 73% عن شهر سبتمبر الماضي رغم إعلان المؤسسة الوطنية للنفط عن عودة إنتاج النفط وتصدیره، وفق المركزي في طرابلس، واستؤنف تصدير النفط في سبتمبر الماضي.

السعودية وقمة “عشرين” مرتقبة

ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية أن الأنظار تتجه إلى العاصمة السعودية الرياض، اليوم السبت، حيث تستضيف، قمة افتراضية لقادة مجموعة العشرين، أكبر تجمع لزعماء اقتصادات العالم الكبرى، وسط ترقب لنتائج المناقشات للإسهام في دفع التعافي العالمي، والحد من آثار تداعيات وباء “كورونا”.

وفي وقت ينتظر أن يلقي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، كلمة افتتاحية أمام القادة، أوضح بيان استضافة المملكة للقمة أن الاجتماعات ستتطرق إلى معالجة قضايا ستمهد الطريق نحو تعافٍ أكثر شمولية واستدامة ومتانة، ووضع الأسس لمستقبل أفضل.

وقال البيان: “تحمل قمة هذا العام أهمية أكبر، حيث يتطلع العالم إلى جهود مجموعة العشرين في حماية الأرواح، والمساعدة في التعافي ما بعد الجائحة”، مؤكداً أن المملكة لم تدخر خلال رئاستها للمجموعة “أي جهد في تشجيع الجهود المشتركة خلال الوضع الصعب لعام 2020”.

الإمارات تترأس الاجتماع اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة تنفيذ قرارات التعاون الخليجي

ترأست الإمارات أعمال الاجتماع 21 للجنة الوزارية المكلفة بمتابعة تنفيذ القرارات ذات العلاقة بالعمل المشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي عقد عن بُعد بتقنية الاتصال المرئي.

وحسب صحيفة “الاتحاد” الإماراتية ترأس الاجتماع محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، وأكد. في كلمته أن التعاون الخليجي سيكون حافزاً من محفزات النمو خلال الفترة القادمة، في ظل أسباب وعوامل النجاح، ويأمل من خلال جهود هذه الاجتماعات أن تعزز أطر العمل المشترك والتعاون البناء، حيث إن التكامل الخليجي في مختلف المجالات والقطاعات يمنح أفضلية كبيرة، ويجب أن يستفاد منها في شتى مسارات العمل الخليجي من أجل تنويع وزيادة فرص التعاون”.

“خارجية البحرين”: أتوقع استشارة بايدن للخليج قبل مفاوضاته مع إيران

توقّع وزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني، أن يستشير الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن دول الخليج قبل التحرك نحو مفاوضات حول العودة إلى الاتفاق النووي، أو إبرام اتفاق جديد مع إيران.

ونقلت جريدة “الجريدة” الكويتية تصريحاته عن  موقع «اكسيوس» الأمريكي، خلال زيارته الأولى من نوعها، أمس الأول، لإسرائيل، أكد الزياني أن أي اتفاق مع إيران ينبغي ألا يتعامل مع البرنامج النووي فقط، لكن مع سلوكها الإقليمي، وبرنامجها للصواريخ الباليستية أيضاً.

ولفت إلى أن “الوضع في الشرق الأوسط قد تغير خلال السنوات الأربع الماضية، وتغيرت الديناميكيات. ونحن على يقين أن مصلحة الولايات المتحدة هي أن تكون هناك منطقة آمنة ومستقرة للجميع، ونأمل أن تصبح إيران مواطناً إقليمياً مسؤولاً”.

وتابع “نحتاج إلى استشارتنا إذا سعت واشنطن إلى مثل هذا الاتفاق مع إيران”، في إشارة إلى شركاء أميركا بالمنطقة.


لبنان: الحديث الإسرائيلي عن تعنت بيروت لترسيم الحدود البحرية لا أساس له

اعتبر مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية اللبنانية أن “كلام وزير الطاقة الإسرائيلي عن ان لبنان “بدّل مواقفه في موضوع الحدود البحرية الجنوبية 7 مرات” لا أساس له من الصحة وموقف لبنان ثابت في موضوع الترسيم البحري للحدود الجنوبية وفقاً لتوجيهات الرئيس عون للوفد اللبناني المفاوض سيما لجهة ممارسة لبنان حقه السيادي”. 

وذكر وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، بحسب صحيفة “النهار” اللبنانية أن “لبنان غيّر موقفه في شأن حدوده البحرية مع إسرائيل 7 مرات”، وأضاف: “إن موقفه الحالي لا يتعارض مع مواقفه السابقة فحسب، بل يتعارض أيضا مع موقف لبنان على الحدود البحرية مع سوريا التي تأخذ في الاعتبار الجزر اللبنانية القريبة من الحدود”.

وتتعلق المفاوضات أساسا بمساحة بحرية تمتد على حوالي 860 كيلومترا مربعا، بناء على خريطة أرسلت عام 2011 إلى الأمم المتحدة، غير أن لبنان اعتبر لاحقا أنها استندت الى تقديرات خاطئة.

ويطالب لبنان في جلسات التفاوض بمساحة إضافية تبلغ 1430 كيلومترا مربعا، تشمل جزءا من حقل “كاريش” الذي تعمل فيه شركة “انرجيان” اليونانية، على ما قالت مديرة معهد حوكمة الموارد الطبيعية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لوري هايتيان للوكالة.

Scroll Up