أكد وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، أهمية الجلسة المفتوحة لمجلس الأمن، التي ستعقد في الـ 26 من شهر يناير الجاري، لبحث الوضع في الشرق الأوسط، خاصة القضية الفلسطينية.

وقال المالكي في تصريح لإذاعة صوت فلسطين، اليوم الثلاثاء، إن ما يميز هذه الجلسة الدورية عن غيرها، أنها تعقد برئاسة تونس، التي ستلعب دورا مهما في إبراز القضية الفلسطينية.

وأضاف أن الجلسة تعقد أيضا بعد تسلم إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، حيث سيتم الاستماع للمندوبة الجديدة للولايات المتحدة حول الدور الأمريكي في إحياء عملية السلام، كما أنها تأتي بعد دعوة الرئيس محمود عباس لعقد مؤتمر دولي للسلام.

وأوضح أن تونس وافقت على رفع مستوى التمثيل للدول، وسيترأس وزير الخارجية التونسي الجلسة، كما طلبت من الدول المشاركة رفع مستوى تمثيلها في حين ستحضر فلسطين على مستوى وزير خارجيتها ما يعطي الجلسة أهمية إضافية.

وتابع المالكي: “فلسطين ستتحدث في الجلسة عن آخر تطورات القضية الفلسطينية، وإثارة الكثير من القضايا مثل الاستيطان وخطة الضم، والاجماع الدولي والمؤتمر الدولي للسلام.

ورحب باجتماع مجموعة ميونيخ الرباعية الذي عقد أمس، وما خرج عنه من تأكيد على الالتزام بحل الدولتين، ومحاولتهم ملء الفراغ الذي تسببت به إدارة ترامب عندما جمدت عمل الرباعية الدولية، لافتا إلى أن التنسيق مستمر مع المجموعة لأهمية عملها في هذه المرحلة، ودعمها لحين التئام الرباعية.

وتوقع المالكي أن تفتح المحكمة الجنائية الدولية في أية لحظة، تحقيقا رسميا في جرائم الاحتلال، وتحديدا الاستيطان الذي يتصاعد بشكل كبير. واعتبر مصادقة رئيس حكومة الاحتلال على إقامة أكثر من 800 وحدة استيطانية، استغلالا من نتنياهو للأيام المتبقية من إدارة ترامب، بالإعلان عن مزيد من الوحدات الاستيطانية.

Scroll Up