نشر موقع فرانس 24 (النسخة الفرنسية) تقريرًا قدمت فيه نبذة عن أبرز مسؤولي إدارة جو بايدن بالتزامن مع بدأ مجلس الشيوخ عملية المصادقة على الوزراء المعينين، نرصدهم في التقرير التالي:

• وزير الخارجية أنتوني بلينكين ونائبته ويندي شيرمان: سيخلف أنطوني بلينكين، مايك بومبيو، في منصب وزير الخارجية. ويبلغ الدبلوماسي المتخصص في الشؤون الدولية 58 عامًا، وكان لمدة عشرين عامًا واحدًا من أقرب مساعدي جو بايدن، حيث شغل عضوية مجلس الأمن القومي في عهد بيل كلينتون (1994-2001)، ثم مسؤول عن الأمن القومي لنائب الرئيس بايدن (2009-2013)، ومساعد وزير الخارجية في ظل إدارة أوباما (2015-2017). وسيكون بلينكين، المدافع عن التعددية على الساحة الدولية، لديه مهمة التعامل مع القضية النووية الإيرانية. لهذا، ستساعده ويندي شيرمان (71 عامًا)، التي ستكون المسؤولة الثانية في الدبلوماسية الأمريكية. وقد كانت شيرمان في عام 2015، مفاوضة رئيسية بشأن الاتفاق النووي الإيراني.

وقال جو بايدن وفريق كامالا هاريس الانتقالي في بيان إن أنتوني بلينكين وويندي شيرمان ستكون لهما مهمة “إصلاح” السياسة الخارجية الأمريكية. كما أوضح الرئيس المنتخب أن الوجوه الجديدة للدبلوماسية الأمريكية تجسد اقتناعه العميق بأن أمريكا هي الأقوى عندما تتعاون مع حلفائها.

• وزيرة الخزانة جانيت يلين: تبلغ 74 عامًا، وعملت رئيسًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو (2004-2010) ونائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي (2010-2014)، وتم تعيينها رئيسة للبنك المركزي من قبل باراك أوباما في عام 2014.

جانيت يلين، التي تعد خيارًا توافقيًا “لإرضاء يسار الحزب الديمقراطي ومجتمع الأعمال”، سيكون لديها الكثير لتفعله في هذا الوقت لدعم الاقتصاد المتضرر من وباء فيروس كورونا. ووفقًا لتوقعات بنك الاحتياطي الفيدرالي، انكمش الاقتصاد الأمريكي بنسبة 2.4٪ في عام 2020، ولا تزال البطالة عند مستوى مقلق على الرغم من خلق فرص العمل. ومن المفترض أن يسمح لها منصبها بوضع العديد من الإجراءات التي يريدها بايدن، بما في ذلك رفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 دولارًا، موضع التنفيذ.

• وزير الدفاع لويد أوستن: جنرال سابق ذو أربع نجوم في البنتاغون. وسيكون لويد أوستن، البالغ من العمر 67 عامًا، أول شخص أمريكي من أصل أفريقي يقود وزارة الدفاع. وقد تقاعد من الجيش عام 2016 بعد 40 عامًا من الخدمة، وشارك في حربي العراق وأفغانستان. وعند تعيينه كرئيس للقيادة المركزية للجيش الأمريكي، أصبح لويد أوستن، في عام 2013، أول رجل ملون يقود القيادة المركزية المسؤولة عن العمليات العسكرية الأمريكية في شرق ووسط آسيا وجنوب آسيا.

ويعرف أوستين، جو بايدن منذ عدة سنوات، فعندما كان الأخير نائبًا للرئيس، شغل الجنرال السابق منصب القائد العام للقوات الأمريكية في العراق حتى نهاية عام 2011. كما عملوا معًا أيضًا، ولا سيما على انسحاب القوات الأمريكية من العراق.

• رئيسة المخابرات الوطنية أفريل هينز: ستصبح هينز، البالغة من العمر 51 عامًا، أول امرأة تشغل منصب سكرتير المخابرات الوطنية، بعد أن كانت بين عامي 2013 و2015 أول امرأة تشغل منصب نائب مدير وكالة المخابرات المركزية. وجه جديد لإدارة بايدن، ومع ذلك عملت بالفعل مع الرئيس المنتخب خلال فترة ولاية سابقة، حيث كانت نائبة مستشار باراك أوباما السابقة لشؤون الأمن القومي (2015-2017). وحظيت هينز بسمعة طيبة في عالم الاستخبارات، ولديها أيضًا رؤية عالمية للتهديدات. 

• وزير العدل ميريك جارلاند: سيتولى جارلاند، البالغ من العمر 68 عامًا، وزارة العدل في الإدارة الجديدة. وقد عمل قاضيًا في محكمة استئناف مقاطعة كولومبيا لما يقرب من 24 عامًا، سيضطلع بمهمة ثقيلة تتمثل في “استعادة شرف ونزاهة واستقلال” العدالة الأمريكية، على حد تعبير جو بايدن. وأعرب ميريك جارلاند، الذي اختاره الرئيس المنتخب في 7 يناير، عن تمسكه بسيادة القانون، واعتبره أساس الديمقراطية الأمريكية. وبصفته وزيرًا للعدل، حدد عدد من الأولويات يعمل عليها، بدءًا من “ضمان المساواة العرقية في نظام العدالة” إلى “الاستجابة للتهديد المتطور للتطرف العنيف”.

• وزيرة الداخلية ديب هالاند: تبلغ من العمر 60 عامًا، وستصبح أول أمريكي أصلي يتولى رئاسة وزارة الداخلية.

• وزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس: سيصبح المهاجر الكوبي مايوركاس، البالغ من العمر 61 عامًا، وزيرًا للأمن الداخلي، وهي إدارة مألوفة له منذ أن كان وكيل وزير الداخلية لجيه جونسون في عهد باراك أوباما (2013-2016). 

• وزير النقل بيت بوتيجيج: يبلغ من العمر 38 عامًا، وقد ظهر رئيس بلدية ساوث بيند السابق بولاية إنديانا بيت بوتيجيج على المسرح الوطني الأمريكي خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في أوائل عام 2020، حتى أنه احتل الصدارة في ولاية أيوا قبل جو بايدن وبيرني ساندرز. وقال في ديسمبر بعد إعلان تعينه في الإدارة الجديدة: “سنضمن أن يكون خلق فرص العمل، ومكافحة أزمة المناخ، والتركيز على الإنصاف في صميم رؤيتنا للنقل والبنية التحتية”.

• وزيرة التجارة جينا ريموندو: وصلت حاكمة ولاية رود آيلاند، متوجة بسمعة “السيدة الحديدية”، إلى وزارة التجارة. وتعتبر جينا ريموندو من الجيل الجديد من الديمقراطيين المحليين المنتخبين الذي روجت له إدارة بايدن. وبصفتها وزيرة التجارة، سيكون عليها بشكل خاص إدارة العلاقات مع الصين، الدولة التي وقعت معها حرب تجارية في ظل إدارة ترامب. وسيتعين عليها أيضًا إدارة قضية العمالقة الرقميين الأمريكيين، المستهدفين في فرنسا من خلال ضريبة Gafa. 

• المبعوث الأمريكي لقضية المناخ جون كيري: وزير الخارجية (2013-2017) والموقع عن الولايات المتحدة على اتفاق باريس، في عام 2015، سيكون مبعوث جو بايدن الخاص للمناخ في الإدارة الجديدة. في سن السابعة والسبعين، تم تكليفه بمهمة صعبة تتمثل في إصلاح عدة سنوات من تفكيك إدارة ترامب لسياسة المناخ الأمريكية. قال جون كيري في نوفمبر: “الرئيس المنتخب محق في الانضمام إلى اتفاقية باريس منذ اليوم الأول من تنصيبه. إنه محق في الاعتراف بأن اتفاقية باريس ليست كافية بحد ذاتها. يجب على جميع الدول أن ترفع طموحاتها معًا، وإلا فإننا سنفشل معًا. والفشل ليس خيارا”.

• السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد: دبلوماسية متمرسة، ليندا توماس جرينفيلد ستصبح السفيرة الأمريكية الجديدة لدى الأمم المتحدة في إدارة بايدن في سن التاسعة والستين. وقد أمضت جزءًا كبيرًا من حياتها المهنية في العمل في إفريقيا (كينيا وغامبيا وليبيريا) حيث كانت سفيرة الولايات المتحدة من 2008 إلى 2012. وقالت جرينفيلد بعد أن علمت بتعيينها في نهاية شهر نوفمبر: “لقد حظيت بامتياز بناء علاقات مع القادة حول العالم على مدى السنوات الـ 35 الماضية”. بصفتي سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، سأعمل جاهدةً لإعادة ترسيخ مكانة الولايات المتحدة في العالم وتجديد العلاقات مع حلفائنا”.