مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

دلالات العملية الإرهابية لـ “داعش” في بغداد

25يناير2021

تناول التقدير إعلان تنظيم “داعش”، في 21 يناير الجاري، مسئوليته عن التفجيرين الانتحاريين اللذين وقعا في العاصمة العراقية بغداد وأسفرا عن مقتل 32 شخصاً وإصابة 110 آخرين.

 وأشار التقدير الى أن العملية الإرهابية أتت في سوق ساحة الطيران بوسط بغداد في سياق تصاعد العمليات الإرهابية لتنظيم “داعش” في العراق خلال النصف الثاني من عام 2020. واستعرض التقدير اعتبارات اختيار توقيت العملية، حيث توسيع مناطق العمليات الإرهابية وإثبات النفوذ، وتوجيه رسالة مباشرة توحي بأن “العاصمة لم تعد آمنة” عبر تنفيذ واحدة من أكبر عملياته الإرهابية منذ ثلاث سنوات، بالإضافة لمضاعفة الضغوط على الأجهزة الأمنية، والتأثير في المشهد السياسي بشكل عام وتقليص نسبة المشاركة في الانتخابات، الى جانب سعى التنظيم لتأكيد أنه قادر على رفع مستوى عملياته من جديد رغم الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لمكافحة نشاطه في الفترة الماضية.

وانتهى التقدير الى أنه لا يمكن استبعاد أن تكون العملية الإرهابية الأخيرة مقدمة لسلسة عمليات إرهابية أخرى داخل العاصمة وبعض المناطق المختلفة، وذلك عبر الاعتماد على عناصر انتحارية من أجل رفع مستوى الخسائر البشرية، لاسيما مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية خلال العام الجاري، وهو ما دفع اتجاهات عديدة للإشارة إلى أن التنظيم يسعى للترويج إلى أن 2021 سوف يكون العام الذي سيستعيد فيه قدرته على رفع مستوى عملياته الإرهابية داخل العراق وخارجها، وهو ما سوف يواجه عقبات عديدة في ظل الإجراءات الأمنية المشددة التي تتخذها القوى المختلفة المعنية بمكافحة التنظيم.

تداعيات استمرار المرتزقة في الغرب الليبي

24يناير2021

أحمد عبد العليم

تناول التقرير إنتهاء مهلة التسعين يومًا التي حدَّدها اتفاق جنيف لإخراج القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية، بالرغم مما نص عليه الاتفاق الذي تم توقيعه بين طرفي الصراع الليبي في 23 أكتوبر الماضي على خروج جميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا، برًا وبحرًا وجوًا، في مدة أقصاها ثلاثة أشهر من توقيع وقف إطلاق النار. 

واستعرض التقرير بعض الإشكاليات الجوهرية المتصلة بأزمة المرتزقة، حيث استمرار التوظيف الخارجي للمرتزقة، خاصةً وأن الاستراتيجية التركية في غرب ليبيا تعتمد بشكل أساسي على توظيف هؤلاء. الى جانب إحلال وتجديد الوكلاء في ظل أزمة المستحقات المالية القائمة بين “الراعي التركي” ووكلائه المرتزقة في الغرب الليبي، فضلًا عن صعوبة إخراج المرتزقة، وإشكالية التجنيس والإدماج مع إمكانية لجوء حكومة الوفاق إلى تجنيس بعض هؤلاء المرتزقة، ومن ثم إدماجهم في المؤسسات الوطنية الليبية في مرحلة لاحقة. 

وأوضح التقرير التداعيات السلبية لاستمرار انتشار المرتزقة في الأراضي الليبية ومنها إفشال الحلحلة التدريجية للصراع، واختراق وقف إطلاق النار، وتأجيج الأوضاع غرب ليبيا، بالإضافة لتفاقم عسكرة الصراع. 

وانتهى التقرير الى  أنه لا يمكن التعويل على أي تفاهمات سياسية أو عسكرية قائمة ومحتملة بدون التوصل إلى حل واضح وجذري يتعلق بأولوية إخراج المرتزقة من الغرب الليبي، وفي ظل استمرار الدور التركي المشبوه، وتركيز القوى الدولية والإقليمية على إتمام المسار السياسي وتثبيت وقف إطلاق النار، وصولًا إلى انتخابات في نهاية العام الجاري. فقد يكون من المستبعد أن يتم إخراج المرتزقة في المدى المنظور، وهو ما يحمل العديد من التداعيات الكارثية القادرة على تفخيخ الوضع وتفجيره من جديد في أي لحظة.

مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية

لماذا تواصل طهران توجيه رسائل تصعيدية إلى واشنطن؟

25يناير2021

شروق صابر 

تناول التقرير غياب نية إيران لتغيير سياستها إزاء الملفات الخلافية العالقة مع الولايات المتحدة حتى مع بداية تولي الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن مهام منصبه منذ 20 يناير الجاري (2021).  

وأشار التقرير أن طهران تبنت استراتيجية جديدة للتعامل مع ذلك الملف لتعزيز موقعها التفاوضي قبل أن تنخرط في أية تفاهمات محتملة، وتقوم هذه الاستراتيجية على ضرورة مواصلة العمل على تطوير البرنامج النووي، مع عدم الاعتماد على احتمال النجاح في الوصول إلى تفاهمات. 

وأوضح التقرير أن هذا النهج يعود لاعتبارات ثلاث: أولها، أن ثمة ضغوطاً داخلية قوية سيتعرض لها الرئيس الجديد. وثانيها، أن القوى الإقليمية الحليفة لواشنطن، لاسيما إسرائيل، ستحاول إقناع الإدارة الأمريكية بضرورة وضع حساباتها في الاعتبار. وثالثها، أن الرئيس بايدن وفريقه حريصين على فكرة “العودة مقابل العودة”، وأن الإدارة الجديدة ستتغاضى عن الملفات الشائكة. 

وألمح التقرير أن هذه الاستراتيجية لم تكن محل توافق داخلي في إيران، كون تيار المعتدلين يبدي تحفظات تجاه عدم إبداء مرونة قد تساهم في الوصول إلى تفاهمات مع الإدارة الأمريكية. وانتهى التقرير الى أنه يمكن القول إن الوصول إلى تفاهمات ربما يستغرق فترة لا تكون قصيرة، لانشغال الرئيس بايدن في تحديد الخطوط العريضة لسياسته، بالتوازي مع انشغال إيران بتهيئة المجال لإجراء الانتخابات الرئاسية، ولاتساع نطاق الخلافات العالقة بين الطرفين، واحتمالات سعى بايدن لتبني مقاربة جديدة أكثر اتساعاً في التعامل مع إيران خلال المرحلة القادمة.

مفاوضات ممتدة: تحديات عملية السلام في أفغانستان

21يناير2021

رانيا مكرم

تناول التقرير أنه رغم دعوة حركة “طالبان” الأفغانية، في 20 يناير الجاري (2021)، الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن لتنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين في 29 فبراير 2020، إلا أنها في الوقت نفسه لم توجه رسائل توحي بأنها سوف تساعد في إتمام هذا الاتفاق. 

وأشار التقرير أن الإعلان عن توقيع اتفاق للسلام استغرق ما يقرب من 14 شهراً، لكن سرعان ما توقفت هذه المفاوضات عقب هجمات أدت إلى مقتل جنود أمريكيين في أفغانستان، إلى أن استؤنفت مرة أخرى في ديسمبر 2019، وانتهت بتوقيع الاتفاق في 29 فبراير 2020. 

أوضح التقرير أنه لم يكن عدم إحراز المفاوضات بين الحكومة والحركة نتائج تذكر على مدى الفترة الماضية أمراً غير متوقع، وقد أكد على ذلك “غلام فاروق”، أحد المفاوضين باسم الحكومة، بقوله أن “المحادثات ستكون معقدة للغاية وستستغرق وقتاً”. 

واستعرض التقرير أبرز العقبات التي تواجه عملية السلام الأفغانية، حيث عدم الالتزام ببنود الاتفاق الأمريكي – “الطالباني”، وارتفاع مستويات العنف، بالإضافة للخلاف على جدول الأعمال، وصولًا للتباين حول نظام وهوية الدولة. 

وعرج التقرير على أن حركة “طالبان” حققت من خلال انخراطها في مباحثات السلام مكسباً كبيراً تمثل ليس فقط في الاعتراف بها، وإنما الاعتراف- حسب رؤية قيادتها- بكونها جزءاً من حل الأزمة الأفغانية، الأمر الذي تسعى إلى استغلاله لتعزيز موقعها التفاوضي مع الحكومة، وهو ما يمكن أن يدفعها إلى تبني سياسة أكثر تشدداً قد ترفض من خلالها تقديم أية تنازلات تساعد في الوصول إلى تسوية للخلافات العالقة

. وانتهى التقرير الى إنه من المرجح أن تطول مدة المفاوضات على نحو يمكن أن يؤدي إلى دخول أفغانستان مرحلة جديدة من عدم الاستقرار في الفترة القادمة.

المركز العربي للبحوث والدراسات

مستقبل نموذج الديمقراطية ودولة المؤسسات في النظام الأمريكي

20يناير2021

أية بدر 

تناول التقرير اقتحام أنصار الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لمبنى الكونجرس خلال جلسة التصديق على نتائج تصويت المجمع الانتخابي. وأوضح التقرير أن التيارات السياسية المتطرفة وكذلك جماعات العنف المسلح وجدت في فترة حكم “ترامب” فرصة للنمو والانتشار، وقد عززت ممارسات “ترامب” من تلك التوجهات العنيفة والمتطرفة، كما جاءت خطابات وتوجهات سياسات “ترامب” لتدعم تمكين تلك الجماعات والتيارات وتعزيز فرص توغلها وانتشارها. واستعرض التقرير أسباب اقتحام الكونجرس وفي مقدمتها حالة الحشد من قبل “ترامب” لأنصاره المتعصبين الأكثر ميلاً للعنف والتطرف، كما استمر نهج ترامب في تأليب أنصاره وتحريضهم على رفض نتائج الانتخابات عن طريق تصدير مزاعم بسرقة الانتخابات وتزويرها، فضلًا عن التشكيك المستمر في المؤسسات والاعلام وكل شيء. وأشار التقرير لتداعيات الاقتحام على النظام الأمريكي وردود الفعل، حيث ناقش الكونجرس بزعامة “نانسي بيلوسي” سبل عزل “ترامب” قبل انتهاء مدة حكمه حال لم يتقدم باستقالته، ومناقشة سبل تفعيل المادة 25 من الدستور الأمريكي التي تقضي بتولي نائب الرئيس للسلطة، بالإضافة لتعطيل مواقع التواصل الاجتماعي لحسابات ترامب. 

وانتهى التقرير الى أن تحركات “ترامب” وخطاباته التحريضية ومزاعمه بشأن سرقة الانتخابات وتزويرها وما إلى ذلك من توجهات فإنها قد أضرت به وبرصيده السياسي، إلا أن تلك الهزيمة التي تلقتها “الترامبية” على المدى القصير لا تعني انتهاء ذلك النمط من الولايات المتحدة الأمريكية.

Scroll Up