عرض – محمد هيكل

نشر موقع “ذا ناشيونال نيوز” الجمعة 29 يناير تقريرا حول التعيينات الأخيرة بإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للعلاقات الخارجية وأبرز خبرات الأسماء المعينه أخيراً كما ألقى الضوء على تعيين عدد من الأمريكيين من اصول عربية بإدارة بايدن التي كان أخرها تعيين هادي عمرو بمنصب نائب مساعد وزير الخارجية.

وذكر الموقع تحت عنوان التقرير : جو بايدن يملأ المناصب الرئيسية للشرق الأوسط بوزارة الخارجية أن مكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية أعلن الخميس ثلاثة تعيينات ، منها تعيين هادي عمرو ودان بنعيم في منصب نائب مساعد وزير الخارجية لفلسطين وإسرائيل ومنطقة الخليج العربي على التوالي.

وقد أعلن مكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية التعينات الجديدة عبر تغريده على منصة تويتر بعد يومين على تثبيت أنتوني بلينكن بمنصب وزير الخارجية.كما أعلن  تعيين أشا كاسلبيري هيرنانديز كمستشار أول للأمين العام المساعد لشؤون الشرق الأدنى.

قالت وزارة الخارجية في تغريدة عن التعيينات الجديدة ” ستلعب خبرتهم الإقليمية وخبرتهم السياسية دوراً مهماً في تعزيز مهمة أمريكا بالشرق الأوسط”.

وهادي عمرو هو أمريكي من أصول عربية ، قدم النصح لبايدن خلال الفترة الإنتقالية ، وهو على دراية تامة بالوضع بين الفلسطينيين والإسرائيليين وعمل على هذا الملف خلال إدارة اوباما بين العامين 2014 لـ 2017 كما شغل منصب نائب المبعوث الأمريكي الخاص للمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية بعد إنضمامه إلى الفريق صيف 2013.

قبل ذلك عمل كنائب مساعد بإدارة الشرق الأوسط في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، وبعد تركه للحكومة عمل كزميل غير مقيم بمعهد بروكينجز حيث عمل في مجموعة من القضايا الإجتماعية والإقتصادية والسياسية.

تعيينه يعتبر مؤشرا أخر على نية أدارة بايدن على إعادة تركيز الجهود على الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

يوم الثلاثاء الماضي أعلنت إدارة بايدن انها ستسعى لتجديد علاقاتها بالفلسطينيين وعكس قرارات إدارة ترامب بقطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية وإغلاق المواقع الدبلوماسية.

وسيخلف بنعيم  تيم ليندركينج في شؤون الخليج العربي بينما سيشغل  ليندركينج منصب نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون العراق وإيران الشؤون الإقليمية متعددة الأطراف.

كان بنعيم كاتباَ للخطابات السياسية ومستشاراً لبايدن خلال نوليه منصب نائب الرئيس العام 2015 كما عمل مستشاراً لسياسات في البيت الأبيض ووزارة الخارجية ومجلس الشيوخ الأمريكي ،بعد تركه للحكومة عمل كزميل مهم في مركز التقدم الامريكي.

السيدة كستلبيري هيرنانديز عملت بوزارة الخارجية في بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة لدى إدارة أوباما وشغلت منصب مسؤول مكتب الشؤون العسكرية الدولية بدولة الكويت.

كما عملت في فريق العمل الخاص بغرفة العمليات المشتركة لعملية ” العزم الصلب” خلال إدارة أوباما ،كما أنها من المحاربين القدامى حيث أكملت 30 شهر بالشرق الأوسط.

تسعى إدارة بايدن لتحقيق التنوع في تعيينها  ،السيد عمرو هو على  الأقل سادس أمريكي من صول عربية ينضم للإدارة، بعد تعين بشارة شقير منصقاً للقاحات البيت الأبيض وكيلي رزوق نائبة لرئيس هيئة الأركان في البعثة الأمريكية للأمم المتحدة.

كما عين بايدن ريما دودين نائبة لمدير مكتب البيت الأبيض للشؤون التشريعية ،ودانا شوبات مستشارة أولى للشؤون القانونية ،وماهر بيطار مدير الإستخبارات بمجلس الأمن القومي.