Institute of Defence Studies and Analyses (IDSA)

الهند وروسيا ومنطقة المحيط الهندي والهادئ: بحث عن التطابق

3 فبراير 2021

Rajorshi Roy

(باحث محلل)

أشار المقال إلى تصريح وزير الخارجية الروسي بأن الهند تعد أحد أهداف السياسة الغربية المستمرة والعدوانية للانخراط في مناهضة الصين، وهو ما يشعل الجدل حول الهند وروسيا من جديد، ويلقي بظلاله على علاقة كل منهما، ويطرح تساؤل حول إمكانية إيجاد أرض مشتركة بينهما.

تعارض روسيا مصطلح المحيط الهندي- الهادئ على اعتبار أنه صياغة أمريكية تستهدف احتواء الصين وروسيا، كما تقوض مركزية رابطة الآسيان التي تكثف روسيا علاقتها معها. يدفع هذا إلى أن تركز روسيا على مفهوم آسيا والمحيط الهادئ بدلا من ذلك.

رغم هذا الرفض الروسي، توفر منطقة المحيطين الهندي والهادئ فرصة لها كي تمارس استراتيجية أقوى وأكثر فاعلية ويجعلها على صلة أكبر بالساحة العالمية، تساعدها في تحقيق حلمها بالوصول للمياه الدافئة للمحيط الهندي. يبدو أن معارضتها الأساسية تكمن في أن تعريف المنطقة بهذه الطريقة يفرض عليها القيام باتفاق مع الصين.

بالنسبة لمدى التطابق بين الهند وروسيا في هذا الشأن، لا تزال روسيا الشرك التقليدي للهند وأحد أعمدة استقلالها الاستراتيجي، ويبدو أن التحدي يتمثل في إقناع روسيا برؤية الهند المستقلة طويلة المدى في تلك المنطقة، وشراكتها مع الولايات المتحدة.

تعد روسيا قوة المحيط الهادئ التي تمتلك مصالح في المحيط الهندي، بينما الهند قوة المحيط الهندي التي لها مصالح متنامية في المحيط الهادئ، وسيكون الاختبار الحقيقي لشراكتهما هو تنسيق وجهة نظر كل منهما.

Institute of Peace and Conflict Studies (IPCS)

منع الانتشار النووي: عشر سنوات من المخاطر المتزايدة

9 فبراير 2021

Manpreet Sethi

(زميل متميز)

أشار المقال إلى التطور الذي شهدته قضية منع الانتشار النووي منذ بداية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، إذ بدأ التفاؤل بعد مؤتمر لمراجعة معاهدة منع الانتشار النووي وشمول خطوات لتعزيز عدم الانتشار ونزع السلاح النووي، مما دفع للقول إلى أن القوى العظمى قد توصلت إلى طريقة مؤقتة لتقليل إمكانية الاستخدام النووي.

لكن مع الأزمة الأوكرانية وانعكاسها على العلاقات الأمريكية الروسية، بدا أنها تنعكس على سياستهما النووية إذ بدأ توجيه اتهامات متبادلة بالتراكم النووي والحديث عن انتهاك المعاهدات مثل معاهدة القدرات النووية متوسطة المدى. ثم كان مجئ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ينذر بسياسة حافة الهاوية النووية.

اختتم المقال بأنه نتيجة لهذه التطورات زادت مخاطر الاستخدام النووي خاصة مع سوء التقدير والتحديث غير المنظم للترسانات النووية وظهور تقنيات جديدة وانهيار هيكل الحد من التسلح. كما عاد للظهور استمرار التطورات النووية لكوريا الشمالية وتهديد كوريا الجنوبية واليابان وظهور مناقشات حول تطوير قدراتهما النووية لإرساء قوة ردع. ثم الاتفاق النووي الإيراني لمنع طهران من تخصيب اليورانيوم.

يتبقى تعليق الأمل على الإدارة الأمريكية الجديدة في توجيه التطورات النووية العالمية وفقًا للنهج الحكيم والمستقر الذي يمتلكه الرئيس بايدن.

Scroll Up