علق الدكتور خالد عكاشة المدير العام للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية على زيارة رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة اليوم الخميس للقاهرة باعتبارها الزيارة الأولى بعد توليه منصبه.

وقال عكاشة – في مداخلة هاتفية  لبرنامج اليوم المذاع على قناة دي إم سي – إننا الآن  أمام أهم الخطوات التي تحققت على صعيد الملف الليبي بالوصول للتوافق حول الحكومة الجديدة من حيث رئيس الحكومة ورئيس المجلس الرئاسي وهو ما يعد  تتويج لجهود حثيثة  خلال الأشهر والسنوات الماضية وكانت مصر في قلب هذه الجهود.

ووفقًا لعكاشة فإن  الزيارة الأولى لمصر جاءت في إطار رد الفعل المنطقي ونوع من أنواع رد الجميل خصوصًا أن مصر انفتحت على كافة الأطراف عن طريق كافة مؤسسات الدولة والأجهزة المعنية التي حظيت بإشراف السيد الرئيس مباشرة وهو ما أكد أن القضية الليبية تأتي على قمة أولويات السياسة الخارجية المصرية. وما يحدث اليوم في ليبيا ينطلق أساسا من قاعدة سيدي براني في مصر حيث أطلقت العملية السياسية واحتضنتها .

وحول أهم القضايا المشتركة في اللقاء اليوم  أكد خالد عكاشة أن الحديث حول مستقبل العمل المصري والليبي هو أهم جزء في اللقاء حيث يطالب الليبيون بكافة أشكال الدعم ومصر قادرة على هذا الدعم وعلى الجانب الأمني ستكون مصر حاضرة بقوة في مكافحة الإرهاب والعمليات والتدريب على العمليات النوعية كما سيكون هناك جهد اقتصادي كبير واستثمار في إطار إعادة الإعمار وستساند مصر ليبيا على طول هذا المسار لإعادة الحياة الآمنة والمستقرة والعمل نحو تحالف استراتيجي مستمر بين البلدين.

وحول تعبير الشراكة الشاملة الذي جاء على لسان عبد الحميد الدبيبة قال عكاشة أنه تعبير في محله لاستعادة الدور الليبي على المستوى الإقليمي والدولي وسيتعلق الأمر بالعمل مع مصر في ملف الطاقة حتى تكون ليبيا رقم في المعادلة العالمية مرة أخرى كما ستكون هناك تجارة بينية علاوة على الشراكة مع مصر في الملف التعليمي ثم العمل بين القاهرة وطرابلس في مكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.

Scroll Up