في تصريحات لرئيسة حزب “الخير” التركي المعارض في تركيا ميرال أكشنار ، أكدت  أن العلاقات بين مصر وتركيا ذهبت ضحية لـ” شخصنة السياسة”.

و أوضحت ميرال أكشنار في تصريحاتها أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وصف الرئيس الأسبق محمد مرسي بصديقه وفي سبيل ذلك أقام علاقات عدائية مع مصر ، ولم يكتف بذلك بل سحب السفير التركي من هناك وأهدر أموالا واستثمارات بالمليارات.

وأضافت في هذا الإطار بدا أردوغان يعاني من قصر النظر لأنه ضحى بالعلاقات مع مصر ولم يحسب حسابًا لقضية الطاقة في شرق المتوسط وأهميتها بالنسبة لمستقبل تركيا. مشيرة إلى أنه مع انحياز مصر إلى جانب اليونان في قضية شرق المتوسط لم يتبق لنا من كل ما فعله أردوغان سوى إشارة “رابعة ذات الأربع أصابع”.

وعلى الرغم من ذلك هناك شيء يتغير هذه الأيام حيث خرج وزير الدفاع التركي خلوصي آكار وقال ” لدينا قيم تاريخية وسياسية مشتركة مصر ثم خرج المتحدث باسم الرئاسة ليتحدث ايضًا عن مصر ودول الخليج.

وقال أنه يمكن فتح صفحة جديدة مع مصر ودول الخليج في سبيل الوصول إلى حالة من الاستقرار الإقليمي، وفي هذا الإطار وجهت زعيمة المعارضة تساؤلًا إلى أردوغان حول ما إذا كان حديث وزير الدفاع والمتحدث باسم الرئاسة يأتي في إطار جس النبض.

واستخدمت لهجة متهكمة حينما سألت أردوغان أيضًا ” هل ستتنازل عن دعمك لرابعة؟!” ، مضيفة أنه لو لم تكن حالة العناد هذه قد سيطرت على سياسات أردوغان نحو مصر لكانت أنقرة هي الطرف الأقوى الآن في شرق المتوسط.

وأشارت إلى أن الدول الكبرى لا ينبغي أن تدار بأسلوب أردوغان، وأن تركيا لن تقبل أن تتم التضحية بعلاقاتها مع مصر في سبيل إرضاء الجانب الشخصي لدى الرئيس التركي. مشيرة في نفس السياق أنه إذا كان الرئيس التركي يعلم أنه كان سيعود ويتودد إلى مصر فلماذا انتهج هذه السياسة العدائية القائمة على العناد منذ البداية.

وفي نهاية كلمتها طالبت الرئيس التركي بالاعتذار لشعبه عن سياساته الخاطئة تجاه مصر ودول الخليج وأن يطلب من هذه الدول فتح صفحة جديدة

Scroll Up