قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن مصر دولة قديمة منذ أن كانت المياه تنزل دون تدخل من أحد وبدون توجيه من أحد، وعلى ضفاف هذه المياه قامت الحضارة المصرية وستستمر الحضارة المصرية، وقد كان ما حدث في 2011 المدخل للتحدي الذي تواجه مصر الآن في ملف المياه.
وأفاد أن مصر تقدر التنمية ولكن بشكل لا يمس مصالحها المائية، والكلام المصري لم يتغير ولم يتم التراجع عنه، فمصر تحترم التنمية لتحسين أوضاع الشعوب ولكن في إطار ألا يمس هذا الأمر مصالح مصر. ولكن في المقابل مازال الأشقاء يواصلون تعنتهم ومحاولتهم فرض الأمر الواقع.
وذكر أنه يجب التعلم من التحديات التي عاصرتها مصر على الأقل، وأن يتم النظر إلى التكلفة التي تترتب على أي مواجهة مثلما حدث في 1962 و1967 والمواجهة التي حدثت في العراق، وبالتالي التعاون والاتفاق أفضل كثيرًا من أي شيء آخر.
وأكد أن هناك تنسيقًا مع الأشقاء في السودان على الإجراءات المستقبلية، ونحن نعلن ونؤكد للعالم عدالة قضيتنا وفي إطار القانون الدولي والأعراف الدولية ذات الصلة بحركة المياه عبر الأنهار الدولية، وكذلك سيتم إطلاع الأشقاء في الدول العربية والأفريقية على الأمر.
وخاطب السيسي “الأشقاء في إثيوبيا” قائلًا “من الأفضل عدم الوصول إلى مرحلة المساس بنقطة مياه مصر لأن الخيارات كلها مفتوحة، وتعاوننا أفضل من أن نختلف ونتصارع”، مؤكدًا أن مجرى نهر النيل من صنع الله، وما صنعه الله لن يغيره بشر.
جاء ذلك خلال افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم الأربعاء، “مجمع الإصدارات المؤمنة والذكية”.

Scroll Up