شركة أبو قير للأسمدة والصناعات الكيماوية: ABUK

أعلنت شركة أبو قير النتائج المالية للربع الثالث من العام المالي 2020- 2021 والتي اتسمت بأداء جيد، حيث حققت الشركة إيرادات مبيعات بقيمة 6.3 مليار جنيه مقابل 5.8 مليار جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي، وحققت الشركة صافي ربح بقيمة 2.4 مليار جنيه خلال التسع أشهر الاولي من العام المالي، مقابل أرباح بقيمة 1.13 مليار خلال الفترة المقابلة من العام الماضي، ومن ثم يبلغ نصيب السهم من الربح 1.62 جنيه (خلال فترة التسع أشهر) مقابل 1.42 جنيه خلال نفس الفترة من العام السابق.

تأتي تلك النتائج الإيجابية مدفوعة بالنمو في أسعار اليوريا عالميا والتي بلغ سعرها (سعر يوريا البحر الأسود) 315 دولار أمريكي للطن محققا ارتفاعا بنسبة 7% على أساس سنوي ونسبة 3% على أساس ربع سنوي، بينما بلغ متوسط سعر اليوريا في مصر 367 دولار للطن وبذلك يكون السعر قد ارتفع بنسبة 47% على أساس سنوي أو بنسبة 36% على أساس ربع سنوي. وعلى الرغم من أن مبيعات الربع الثالث لم تتغير تقريبا عن الربع الثاني إلا أن الإدارة قد أوضحت أنه لاتزال هناك حجم شُحنات غير محجوزة في الربع الثالث، والتي تم حجزها بأسعار مرتفعة وستظهر في الربع الرابع من العام.

يعود ذلك إلى تأخُر عملية الشحن وبعض العوامل اللوجستية. وعلى الرغم من ذلك تمكنت أسعار البيع المرتفعة وكفاءة التكلفة من زيادة مجمل هامش الربح للشركة إلى نسبة 47%، وصافي هامش الربح بالشركة إلى 42%، على الرغم من انخفاض العائد على الاستثمارات المالية والدخل المتولد من الاستثمار في الشركات التابعة لها.

كذلك أشارت الشركة إلى أن تِلك النتائج الجيدة قد تحققت بفضل خطة الشركة في زيادة كمية الإنتاج والمبيعات، واستمرارية تشغيل المصانع خلال فترة كورونا، وارتفاع أسعار التصدير، والسياسة البيعية المرنة التي حافظت على قيمة الشركة الاقتصادية، والتسويق الجيد لمنتجات الشركة وهو ما ساهم في فتح أسواق جديدة والحصول على أسعار أفضل بتلك الأسواق.

أما عن التقييمات المالية الخاصة بتداول السهم فإنه يتم تداول السهم حاليا عند مُضاعف ربحية (تحتاج الشركة إلى أرباح لمدة 9.3 سنوات حتى تولد قيمة رأس المال السوقي بها) P/E يبلغ 9.3 مرة، ومضاعف إجمالي قيمة الشركة مقابل الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك EV/EBITDA يبلغ 7.1 مرة. 

أداء السهم بسوق الأوراق المالية المصري

أما عن أداء السهم بسوق الأوراق المالية فقد اتسم أداءه بالصعود خلال عام تقريبا، محققا ارتفاعا بنسبة 45% تقريبا، حيث ارتفع السهم من مستوى 12 جُنيه تقريبا وصولا إلى مستوى 24 جنيه للسهم، ثم عاد السهم للانخفاض مرة أخرى منذ ذلك المستوى خلال الفترة فبراير وحتي أبريل (إغلاق يوم 27 أبريل) لينخفض بنسبة 17.5% خلال تلك الفترة. لدى السهم منطقة دعم هامة عند مستوى 19- 20 جنيه، والتي في حال الارتداد منها سيعود السهم اختبار المستويات السعرية 22 ثم 24 مرة أخرى، أما في حال الفشل في الارتداد من تلك المنطقة فإن مستوى الدعم التالي للمؤشر مستوى 18 جنيه ثم مستوى 16 جنيه.

Scroll Up