*قطاع النفط والغاز

اتفاق «أوبك» يدفع أسعار البترول للارتفاع.. وبرنت 70.4 دولار للبرميل

قالت صحيفة (المصري اليوم) أنه حققت أسعار البترول ارتفاعاً  الأربعاء فى السوق العالمية، مدفوعة باتفاق دول منظمة أوبك على الالتزام بعودة إمدادات البترول الخام وإن كانت بحذر خلال شهرى يونيو ويوليو مع توقعات بتعافى الطلب فى الولايات المتحدة والصين، أكبر مستهلكين للنفط فى العالم، وارتفعت أسعار البترول بالنسبة لخام غرب تكساس الوسيط ليصل إلى 67.90 دولار، فيما ارتفع خام برنت إلى 70.47 دولار للبرميل، وقد اتفق أعضاء مجموعة أوبك، التى تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، ومنتجون آخرون منهم روسيا، على التمسك بالوتيرة الحالية للتخفيف التدريجى للقيود على الإمدادات حتى نهاية يوليو، فى محاولة لتحقيق التوازن بين توقعات تعافى الطلب مقابل زيادة محتملة للإمدادات من إيران.

بدء التوريد الفعلى للغاز الطبيعى عبر الناقلات لسيناء خلال أيام

نقلت (جريدة المال) عن جمعية مستثمرى الغاز المسال ومجموعة «سعد الدين للغازات البترولية» ، أنه سيتم البدء الفعلى فى توريد الغاز الطبيعى عبر الناقلات إلى القطاع الصناعى فى سيناء خلال أيام، وبدأت مجموعة «سعد الدين» العام الماضى بتنفيذ المرحلة الأولى من خطة الحكومة لنقل الغاز عبر الناقلات، بإجمالى استثمارات 150 مليون جنيه، ومن المخطط أن تورد المجموعة نحو 60 إلى 70 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعى يوميًا لنحو 3 إلى 4 مصانع فى منطقة أبو زنيمة خلال المرحلة الأولى من المشروع.

»إيجاس»: توسع مرتقب فى تدشين المحطات المتنقلة لتموين السيارات بالغاز

صرحت (جريدة المال) ببدأ قطاع البترول تنفيذ خطة طموح للتوسع فى تدشين المحطات المتنقلة لتموين السيارات بالغاز الطبيعى، حيث تستهدف الشركة القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس« تدشين 9-10 محطات متنقلة للغاز الطبيعى خلال الفترة المقبلة عقب التشغيل الفعلى لأول محطة من تلك النوعية فى مصر والشرق الأوسط منذ أيام، وجدير بالذكر أن قطاع البترول أعلن منذ أيام عن التشغيل الفعلى لأول محطة متنقلة فى مصر ومنطقة الشرق الأوسط لتموين السيارات والمركبات بالغاز الطبيعى المضغوط لتبدأ فى تقديم خدماتها من خلال التواجد فى مناطق حركة الجمهور، وتتميز المحطة الجديدة التى تم تشغيلها بجاهزيتها لتموين السيارات بطاقة تموين 500 سيارة كل 12 ساعة ترتفع إلى 1000 سيارة يوميا مع إعادة الملء.

أرامكو السعودية تجرى محادثات مع بنوكا بشأن طرح  سندات مقومة بالدولار

نقلت صحيفة (أموال الغد) تصريحات عن مجموعة النفط السعودية أرامكو بقيامها بإجراء محادثات مع بنوك بشأن طرح  سندات مقومة بالدولار الأمريكى، حيث تسعى للحصول على الأموال لتمويل التزاماتها الكبيرة، وأصبح من المتوقع على نطاق واسع أن تصبح أرامكو مُصدرا دائما للسندات عقب إصدارها الأول الذي كان بحجم 12 مليار دولار في 2019 والذي أعقبه إصدار على خمس شرائح بقيمة ثمانية مليارات دولار في نوفمبر من العام الماضي، وذكرت رويترز أن أرامكو لم على الفور على طلب التعليق، وحافظت شركة أرامكوا السعودية للنفط العام الماضي على تعهدها بتوزيعات 75 مليار دولار رغم انخفاض أسعار النفط ومن المتوقع أن يقع على عاتقها استثمارات محلية كبيرة تشكل جزءا من خطط السعودية لتطوير اقتصادها، والجدير بالذكر أن يع الديون سيكون من خلال السندات الإسلامية أو الصكوك واستشهد بمصدر مجهول يقول أن شركة النفط السعودية يمكن أن ترفع حوالي 5 مليارات دولار، الجدير بالذكر أن العديد من شركات الطاقة الحكومية الأخرى في الخليج تدرس أيضاً طرح سندات الدولية، و من المتوقع  أن تصدر شركة قطر البترول سندات بحلول نهاية يونيو  التى قد تصل قيمتها إلى 10 مليارات دولار.

الحكومة توافق على مشاريع قوانين جديدة للبحث عن المواد البترولية

وفقاً لموقع (Dotalkhaleej)  فإن مجلس الوزراء وافق على مشروعي قانونين بالترخيص لوزير البترول والثروة المعدنية للتعاقد مع بعض الجهات، للبحث عن البترول والغاز والزيت الخام، ويتعلق مشروع القانون الأول بالتعاقد مع الهيئة المصرية العامة للبترول، وشركة “إنرجين إيجيبت ليمتد”، وذلك لتعديل اتفاقية الالتزام للبحث عن البترول واستغلاله الصادرة بموجب القانون رقم 13 لسنة 1998، المعدل بالقانون رقم 3 لسنة 2009، في منطقة شمال إدكو البحرية بدلتا النيل، ويختص مشروع القانون الثاني بالتعاقد مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية إيجاس، وشركة “سي دراجون انيرجي نايل. بي. في وشركة “إي بي آر ساوث دسوق ليمتد”؛ وذلك لتعديل اتفاقية الالتزام الصادرة بالقانون رقم 6 لسنة 2014؛ من أجل البحث عن الغاز والزيت الخام، واستغلالهما في منطقة جنوب دسوق الأرضية (قطاع –1) بدلتا النيل.

*قطاع الطاقة المتجددة

وزير الطاقة السعودي: سنواصل الاستثمار في زيادة الطاقة الإنتاجية

نقلت صحيفة (أموال الغد) رد لوزارة الطاقة السعودية على توصية وكالة الطاقة الدولية، بوقف الاستثمارات الجديدة في قطاعي النفط والغاز للوصول إلى صافي صفر انبعاثات كربونية بحلول عام 2050، هذا وقد اتخذت وزارة الطاقة السعودية في أبريل 2020 قراراً بزيادة قدرتها الإنتاجية من النفط، وفي وقت سابق قد أثارت وكالة الطاقة الدولية بعض الجدل المحموم الشهر الماضي، عندما حثت على إنهاء استثمارات النفط والغاز الجديدة لتجنب تغير المناخ الكارثي، واعتبرت السعودية – أكبر مصدر للنفط في العالم – تصريحات وكالة الطاقة الدولية بأنها مبادرات غير واقعية وأنها بصدد اتخاذ قرارات وفقاً لما تراه مناسب لها.

وكالة الطاقة الدولية: استثمارات شركات النفط تتنوع شيئا فشيئا

نشر موقع (Alghad)  نقريراً لوكالة الطاقة الدولية حول استثمارات الطاقة في العالم، والذي بين أن استثمارات كبرى شركات النفط والغاز “تبدأ” في التنويع ببطء نحو الطاقة النظيفة، خاصة في أوروبا، وفي العام الماضي، تم تخصيص 1% فقط من إنفاق شركات النفط والغاز على استثمارات الطاقة النظيفة، لكن النسبة قد ترتفع إلى 4% هذه السنة بشكل عام وإلى “أكثر من 10%” لدى بعض الشركات الأوروبية الكبرى، بحسب أحدث بيانات لوكالة الطاقة الدولية أصدرتها في تقرير الأربعاء، وبدأ قطاع النفط في التنويع نحو الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة خصوصا. وتقدمت الشركات الأوروبية (مثل بريتش بتروليوم وشل وتوتال) في ذلك على منافسيها الأمريكيين، كما اشارت الوكالة الدولية للطاقة إلى أنه من المتوقع أن تزداد الاستثمارات في “تنقيب وإنتاج” النفط والغاز بنحو 10% هذا العام، لكنها تظل عند مستوى أقل بكثير مما كانت عليه قبل الأزمة.

58.2% نسبة الزيادة فى كمية الطاقة الكهربائية المولدة من الطاقة المتجددة عام 18/19

أصدر الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحـصاء اليوم الخميس بيـاناً صحفياً ذكر فيه أنه قد ارتفعت كـمية الطـاقة الكـهربائية المـولدة من الطــاقة المتـجددة (شمسـى / رياح) عام 2018/2019، حيث سجلت 4543 جيـجا وات/ساعة مقابل 2871 جيجــاوات/سـاعة عام 2017/2018 بنسبة قدرها 58.2%.، وذلك وفقاً لصحيفة (اليوم السابع)، ويمثل قطاع الكهرباء المصدر الرئيسى لانبعاثات غاز ثانى أكسيد الكربون الناتج عن استهلاك المنتجات البتروليــة والغاز الطبيعي حيث بلغت نسبته 42% من إجمالى الانبعاثات يليه قطاع النقل بنسبة 19% ثم قطـاع الصناعة بنسبة 15%، بينما ساهم القطــاع المنـزلى والتجــارى بنسبة 8٪، في حين ساهمت القطاعات الأخرى بنسبة 16% من إجمالي الانبعــاثـــات عام2018/2019. وبلغت كمية الإنبعاثات من غاز ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن استهلاك المنتجات البترولية والغاز الطبيعى 199.86 مليون طن عام 2018/2019 مقابل 206.75 مليون طن عام 2017/2018 بنسبة انخفاض قدرها 3.3 ٪.

الدول الأكثر جاذبية للاستثمار في الطاقة المتجددة

نقل موقع (Alwatan.com) تقريراً عن وكالة الطاقة الدولية كشفت فيه أنه قد نمت الطاقة المتجددة العام الماضي بأسرع وتيرة في عقدين بقيادة الصين، وأنها ستواصل النمو في العامين المقبلين، وقال التقرير إن الصين استحوذت على 50 % من النمو في قدرة الطاقة المتجددة العام الماضي، وستشكل 45 % هذا العام و58 % في 2022، وجاءت الصين في المرتبة الثالثة – بعد ألمانيا مباشرة، هذا وقد صرحت وكالة الطاقة الدولية في تقرير لها في أبريل الماضي في توقعات لسوق الطاقة المتجددة، إنه من المتوقع إضافة قدرة جديدة بحوالي 270 جيجاوات هذا العام، ونحو 280 جيجاوات في 2022، وتزيد هذه التوقعات بأكثر من 25 % عن التوقعات السابقة للوكالة في نوفمبر 2020 إذ باعت الحكومات في عطاءات كميات غير مسبوقة من الطاقة المتجددة ووقعت الشركات عددا قياسيا من اتفاقيات شراء الطاقة. وباعت الحكومات بالعطاءات 75 جيجاوات من طاقة الرياح البحرية والبرية والطاقة الشمسية الكهروضوئية والطاقة الحيوية العام الماضي، بزيادة 20 % عن 2019.

Scroll Up