اختارت جماعة الإخوان الإرهابية “أرض سيناء” لتكون بؤرة لضخ العناصر الإرهابية وأصحاب الفكر المتطرف لتنفيذ هجمات إرهابية استهدفت مقرات أمنية وكمائن للشرطة، في مدينة العريش والشيخ زويد، مستغلة حالة الانفلات الأمني في مصر حتى قيام ثورة 30 يونيو 2013.

وبدءا من توليه الحكم منذ 7 سنوات، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مكافحة الإرهاب حق إنساني، وحمل على عاتقه مهمة محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه على كافة المستويات، ولا سيما على أرض الفيروز التي كانت مرتعا لمخططات الجماعة الإرهابية للإضرار بأمن الوطن، حتى باتت المُقاربة المصرية المتعددة الأبعاد في مكافحة الإرهاب تلقى إشادة الأمم المتحدة والعديد من دول العالم الكبرى، وأصبحت نموذجا يحتذى به للعديد من الدول.

الجهود الأمنية

على مدار السنوات السبع الماضية، نجحت الجهود الأمنية في استهداف وتدمير العديد من البؤر الإرهابية والقبض على العديد من العناصر التكفيرية والإجرامية، هذا إلى جانب تدمير البنية التحتية التي تستخدمها العناصر الإرهابية من أوكار وخنادق وأنفاق ومخازن للأسلحة وذخائر وعبوات ناسفة وغيرها من المعدات اللوجستية التي تم ضبطها بحوزة العناصر الإرهابية.

ومع توالي الضربات انحسرت الأنشطة الإرهابية، وتساقطت معها العناصر الإرهابية خاصة بشمال سيناء بتعاون وتنسيق فعال للخطط الأمنية بين القوات المسلحة وقوات الشرطة.

وارتكزت تلك الخطط على محاور أساسية متمثلة في:

  • مداهمة الأوكار ومخازن الأسلحة والذخائر التي تستخدمها العناصر التكفيرية في القيام بعمليات عدائية أو استهداف القوات.
  • تشديد إجراءات التأمين على المنافذ الحدودية ونشر الكمائن المؤدية إلى الكباري والمعديات شرق القناة بغرض قطع خطوط الإمداد وطرق تهريب السلاح للعناصر الإرهابية.
  • تضييق الخناق على العناصر الإرهابية والقيام بحملات تمشيط بالمناطق السكنية بشمال ووسط سيناء، لضبط العناصر التكفيرية والخارجين عن القانون والمشتبه بهم، ومنع تسلل العناصر الهاربة من المواجهات الأمنية بالدروب الصحراوية إلى المدن، والتأكد من خلو التجمعات السكنية من أي عناصر مطلوبة. 
  • واستكمالًا لتلك الجهود، قامت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية بمراجعة وفحص أوراق الثبوتية للتحقق من صحتها واستصدار بطاقات رقم قومي جديدة مجانًا لأبناء شمال سيناء. 
  • وسعت وزارة الداخلية لبذل الجهود في سبيل عدم تأثر الحياة اليومية للمواطنين بسيناء جراء العمليات، فتم ضبط الأسواق والتحقق من توافر السلع التموينية والاستراتيجية بكميات مناسبة.  

وفيما يلي أبرز العمليات التي نفذتها قوات الجيش والشرطة لتطهير أرض سيناء من البؤر الإرهابية منذ عام 2014:

  • العملية ” حق الشهيد”: نفذتها القوات المسلحة سبتمبر 2015، للقضاء على العناصر الإرهابية في مجموعة مناطق بمحافظة شمال سيناء، وأعلن خلالها مقتل العشرات من المسلحين. واستمرت مراحل العملية حتى عام 2017، نجحت خلالها قوات الجيش في القضاء على ما يقرب من 500 شخص من العناصر الإرهابية بشمال سيناء، وتدمير 130 سيارة و250 من الأهداف والمخابئ ومناطق بؤر تلك العناصر.
  • العملية الشاملة ” سيناء 2018″: انطلاقاً من المقاربة المصرية الشاملة لمكافحة الإرهاب على كافة المحاور والمستويات انطلقت العملية الشاملة سيناء 2018، وسجلت خلالها منظومة الأمن المصري من القوات المسلحة والشرطة المصرية نجاحات أمنية يومية ضد الإرهاب ونجحت في استعادة الهدوء والاستقرار في شمال أرض سيناء الحبيبة.

7 سنوات من جهود التنمية والإعمار

إلى جانب معركة التطهير التي خاضتها القوات المسلحة في سيناء، انطلق قطار التنمية في كافة المجالات؛ إدراكاً من القيادة السياسية بأن التنمية هي السلاح الأهم في القضاء على الإرهاب، وأن التعمير هو الدرع الواقي الذي سيحقق الترابط والأمن والأمان بين جميع أجزاء الوطن.

وإيماناً بأهميتها الاستراتيجية كانت تنمية سيناء على رأس أولويات الدولة المصرية منذ تولي الرئيس السيسي الحكم، الذي أعلن مع مطلع عام 2015، تخصيص 10 مليارات جنية لتنمية ومكافحة الإرهاب في سيناء، وطالب القوات المسلحة بالإشراف على عملية الإعمار والبناء إلى جانب الجهود الأمنية لملاحقة البؤر الإرهابية. وفي هذا الصدد عكفت مؤسسات الدولة المختلفة على تنفيذ مجموعة من المشروعات العملاقة والاستثمارات في مختلف القطاعات، نستعرض أبرزها فيما يلي:

  • زيادة قيمة الاستثمارات العامة الموجهة إلى سيناء: تم إنفاق أكثر من 650 مليار جنيه على مشروعات تنمية سيناء منذ عام 2014، بينما زادت الاستثمارات العامة الموجهة لسيناء خلال 8 سنوات، بنسبة 415%، حيث من المقرر أن تصل لـ 10.3 مليار جنيه عام 2021/2022، مقارنة بـ8.3 مليار جنيه عام 2020/2021، و5.4 مليار جنيه عام 2019/2020، و3.4 مليار جنيه عام 2018/2019، و4.2 مليار جنيه عام 2017/2018، و6.3 مليار جنيه عام 2016/2017، و2.7مليار جنيه عام 2015/2016، و2 مليار جنيه عام 2014/2015.
  • وعلى صعيد مشروعات البنية التحية: وصل إجمالي الطرق التي تم إنشاؤها نحو 2400 كم، وأهمها إنشاء طريق مزدوج شرم الشيخ- نفق أحمد حمدي بطول 342 كم، في حين تم الانتهاء من تطوير طريق طابا- نويبع بطول 60 كم، وكذلك الانتهاء من تطوير المرحلتين الأولى والثانية من طريق دهب- نويبع بطول 50 كم.

ووفقاً للمركز الإعلامي لمجلس الوزراء، جار العمل على تنفيذ عدد من مشروعات تطوير الطرق، أبرزها طريق وادي سعال – سانت كاترين‎ بطول 65 كم، وبنسبة تنفيذ تبلغ 93%، بالإضافة إلى أنه جار تطوير المرحلة الثالثة من طريق دهب- نويبع بطول 27 كم، وبنسبة تنفيذ تبلغ 61%.

كما تم إنشاء 4 أنفاق أسفل قناة السويس لربط سيناء بمدن القناة، بالإضافة إلى إنشاء 5 كباري عائمة أعلى القناة لتسهيل حركة عبور المواطنين والبضائع، فضلاً عن الانتهاء من حفر نفق الشهيد أحمد حمدي 2 لربط سيناء بكافة أنحاء الجمهورية. وعملت الدولة على تطوير ورفع كفاءة 6 موانئ بسيناء الى جانب انشاء ارصفة الميناء البحري ضمن مشروع تنمية منطقة شرق بور سعيد.  

  •  المشروعات المنفذة بقطاعات الصناعة والاستثمار: تم الانتهاء من تنفيذ 5 مناطق صناعية ببئر العبد ووسط سيناء وأبو زنيمة والمساعيد والقنطرة شرق، فضلاً عن إقامة منطقة صناعية جديدة بوسط سيناء على مساحة 78.4 ألف فدان، بالإضافة إلى أنه جار وضع خطة تنمية وتطوير للمنطقة الصناعية بأبو زنيمة بالتعاون مع محافظة جنوب سيناء.

كما تم إنشاء مصنع أسمنت بطاقة إنتاجية تبلغ 7 مليون طن سنوياً بالعريش، بالإضافة إلى إنشاء مصنع لتصنيع وتعبئة الأسماك بطاقة إنتاجية تبلغ 2500 طن سنوياً بالقنطرة شرق، وقد وفر مجمع مصانع الرخام بجفجافة، الذي تم إنشاؤه على مساحة 3 مليون م2 نحو 700 ألف فرصة عمل مباشرة.

  • المنطقة الاقتصادية لقناة السويس: تم إنشاء المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بما يساهم في تنمية سيناء، حيث تمتد المنطقة داخل 5 محافظات (بورسعيد – الإسماعيلية – السويس – شمال سيناء – جنوب سيناء)، وتشمل 6 موانئ بحرية (ميناء شرق بورسعيد، ميناء غرب بورسعيد، ميناء العريش، ميناء العين السخنة، ميناء الطور، ميناء الأدبية).

كما تضم 4 مناطق صناعية (منطقة شرق بورسعيد – منطقة شرق الإسماعلية – منطقة القنطرة غرب – منطقة العين السخنة)، ووصل إجمالي حجم الاستثمارات داخل المنطقة لنحو 18 مليار دولار، وفرت 80 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

  • المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر الموجهة لأهالي سيناء: تم تمويل 8317 مشروع من جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بتكلفة بلغت نحو 469.3 مليون جنيه.

كما تم تمويل 814 مشروعاً من المشروع القومي للتنمية المجتمعية والبشرية والمحلية “مشروعك” بتكلفة بلغت 130.3 مليون جنيه، واستفاد 201 من أهالي شمال سيناء من مشروعات صندوق التنمية المحلية، التي بلغت تكلفتها نحو 1.8 مليون جنيه.

  • مشروعات الكهرباء: زيادة عدد المشتركين الذين تم توصيل التغذية الكهربائية لهم بنسبة 32.6%، ليصل إجمالي عدد المشتركين لنحو 258.7 ألف مشترك حتى مارس 2021، مقارنة بـ 195.1 ألف مشترك في يوليو 2014. بالإضافة إلى زيادة أطوال الخطوط الهوائية والكابلات الأرضية على الجهود المختلفة بنسبة 15.6%، ليصل الإجمالي إلى نحو 14.1 ألف كم حتى مارس 2021 مقارنة بـ 12.2 ألف كم في يوليو 2014.

كما بلغت قيمة الاستثمارات في مشروعات الكهرباء نحو 10 مليار جنيه لتحقق بذلك فائضاً يتجاوز 25% حتى أكتوبر 2020، بينما يجري إنفاق 5 مليارات جنيه على استثمارات بقطاع الكهرباء، في حين تم إنفاق مليار جنيه لتطوير شبكات توزيع الكهرباء بقطاع شمال سيناء و700 مليون جنيه لقطاع جنوب سيناء التابع لشركة القناة.

  • قطاع الصرف الصحي ومياه الشرب: تم إنشاء محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر، والتي تعد أكبر محطة معالجة بالعالم، بتكلفة استثمارية بلغت نحو مليار دولار، وإجمالي طاقة إنتاجية مستهدفة تبلغ 5.6 مليون م3/يوم.

هذا إلى جانب مشروع محطة معالجة مياه مصرف المحسمة، بتكلفة استثمارية تبلغ نحو 3.5 مليار جنيه، وإجمالي طاقة إنتاجية تبلغ مليون م3/يوم، وكذلك إنشاء محطة تحلية بمدينة الطور بتكلفة تبلغ 550 مليون جنيه، وإجمالي طاقة إنتاجية تبلغ 30 ألف م3/يوم.

وقد بلغت تكلفة تنفيذ 10 مشروعات صرف صحي بسيناء 1.8 مليار جنيه، في حين تم تنفيذ مشروع صرف صحي متكامل بمدينة طور سيناء، وإضافة 48.6 مليون م3/سنة طاقة إنتاجية من محطات التحلية بسيناء.

كما تم تنفيذ 39 محطة تحلية، بواقع 24 محطة تحلية مياه البحر، و15 محطة تحلية مياه الآبار، علماً بأن تكلفة مشروع تطوير منظومة مياه الشرب بمدينة العريش بلغت نحو 42.5 مليون دولار.

  • التطوير العمراني وتوفير سكن ملائم لأبناء سيناء: تم إنشاء نحو 47 ألف وحدة سكنية حتى أكتوبر 2020، بالإضافة إلى إنشاء 2794 منزلاً بدوياً. جاء ذلك بالتزامن مع تطوير المناطق غير الآمنة حيث تم تنفيذ 2674 وحدة سكنية بجنوب سيناء بمناطق (الرويسات بشرم الشيخ- وادي البيضا بدهب- الحي الأول بأبو زنيمة- المزينة بنويبع)، وكذلك جار تنفيذ 412 وحدة سكنية بجنوب سيناء بمنطقتي الجبيل بالطور والطرابين بنويبع.
  • خدمات الاتصالات: تم ربط 549 جهة من إجمالي 703 جهة في إطار منظومة التحول الرقمي بمعدلات إنجاز تبلغ 78%، بالإضافة إلى اعتماد الإصدار الأول لتطبيق الهواتف الذكية لمحافظة جنوب سيناء في إطار التحول الرقمي.
  • انشاء المدن الجديدة: تم إنشاء 52 ألف وحدة سكنية، ومدينة سلام مصر (شرق بورسعيد)، التي تشمل 4340 وحدة سكنية و4889 وحدة سكنية بالمنطقة السياحية، ومدينة رفح الجديدة التي تشمل نحو 10 آلاف وحدة سكنية و400 بيت بدوي، ومدينة بئر العبد الجديدة التي تشمل نحو 16.6 ألف وحدة سكنية.
  • دعم قطاع الري والزراعة: تم العمل على توفير أراض صالحة للزراعة، حيث تم إنشاء 18 تجمعاً تنموياً متكاملاً بإجمالي مستفيدين بلغ 2122 مستفيداً، بينما من المخطط إنشاء 8 تجمعات تنموية أخرى.

كما تم استصلاح 275 ألف فدان من إجمالي 400 ألف فدان بمشروع تنمية سيناء بتكلفة 5 مليار جنيه، بينما من المقرر أن يتم استصلاح 600 ألف فدان بوصول المياه إليها بعد الانتهاء من محطة معالجة مياه بحر البقر في يونيو 2021، فضلاً عن أنه سيتم استزراع ما بين 70 إلى 100 ألف فدان وريها عبر سحارة سرابيوم، من خلال نقل مياه النيل إلى سيناء من أسفل قناة السويس، وهي تعد أكبر مشروع مائي ينفذ في منطقة الشرق الأوسط.

هذا بالإضافة إلى حفر 453 بئراً بسيناء بتكلفة 4 مليار جنيه حتى أكتوبر 2020، في حين تم صرف 61.3 مليون جنيه لتطوير وتنمية 10 قرى بسيناء، وبلغت تكلفة تنفيذ مشروع توفير المياه لتطوير منظومة الزراعة ما بين 13 إلى 15 تجمعاً تنموياً نحو 170 مليون دولار بنسبة تنفيذ بلغت 82%.

  • دعم الثروة السمكية: تم تنفيذ 5907 أحواض سمكية ضمن مشروع الاستزراع السمكي حتى أكتوبر 2020، بالإضافة إلى أنه جار العمل على إنشاء 8 قرى للصيادين بإجمالي تكلفة 3.5 مليار جنيه، فضلاً عن تطوير بحيرة البردويل بشمال سيناء بتكلفة تبلغ 120 مليون جنيه.
  • جهود الحماية من أخطار السيول: بلغت تكلفة المرحلة الأولى من مشروع حماية طابا من أخطار السيول 50 مليون جنيه، كما بلغت تكلفة تنفيذ بحيرة وحاجز خلفها بمدينة دهب، بسعة 100 ألف م3، 6 مليون جنيه، وذلك لحماية منطقة العصلة السكنية.
  • قطاع السياحة والآثار: بذلت الدولة العديد من الجهود لتنشيط قطاعي السياحة والآثار في سيناء، حيث بلغت تكلفة مشروع افتتاح متحف شرم الشيخ في أكتوبر 2020، 812 مليون جنيه، بالإضافة إلى تطوير وإعادة تأهيل حديقة السلام النباتية بمدينة شرم الشيخ ومحميات سانت كاترين كتطوير مسار جبل موسى.

كما خصصت وزارة السياحة 41 مليون جنيه لصالح مشروع إحياء مسار العائلة المقدسة الذي يبدأ من سيناء، وتم إطلاق مشروع “التجلي الأعظم” بسانت كاترين، والذي يهدف لإنشاء مزار روحاني على الجبال المحيطة بالوادي المقدس.

وبشأن المشروعات الجاري تنفيذها بقطاع الآثار بجنوب سيناء خلال عام 2020/2021 جار استكمال تطوير المتاحف الأثرية والإقليمية بتكلفة بلغت نحو 302 مليون جنيه، في حين بلغت تكلفة استكمال حفائر الآثار المصرية والإسلامية والقبطية نحو 12.5 مليون جنيه، بينما بلغت تكلفة استكمال ترميم الآثار المصرية نحو 4.4 مليون جنيه.

  • قطاع الطيران: تم إنشاء مطار البردويل الذي تبلغ سعته الاستيعابية 300 راكب/ساعة، في حين تبلغ مساحته 320 ألف م2، بالإضافة إلى تطوير مطار سانت كاترين لتبلغ سعته الاستيعابية 600 راكب /ساعة، مقارنة بـ 80 راكب حالياً، حيث تبلغ مساحة المطار الحالية 2 مليون م2.
  • قطاع التعليم: تم إنشاء وتطوير 131 مدرسة تضم 1300 فصل، بالإضافة إلى أنه تم مد كابلات الفايبر لـ 39 مدرسة ثانوية، وجار مد الكابلات لـ 7 مدارس أخرى، وكذلك تم توزيع 4565 جهاز تابلت على طلاب المرحلة الثانوية.

كما تم إنشاء مدرستين يابانيتين بمدينتي الطور وشرم الشيخ، وجار إنشاء مدرسة أخرى في شمال سيناء، فضلاً عن أنه تم تنفيذ 23 مدرسة صناعية و8 مدارس زراعية و15 مدرسة تجارية و4 مدارس فندقية.

ومن المقرر إنشاء أول مجمع للتعليم الفني في مصر بوسط سيناء، بينما تم وضع حجر الأساس لفرع جامعة السويس بمدينة الطور في مارس 2021، كما تم بدء الدراسة بجامعة الملك سلمان في عام 2020/2021، والتي تضم 3 أفرع بمدن شرم الشيخ والطور ورأس سدر.

  • قطاع الصحة: تم إنشاء وتطوير 13 مستشفى و42 وحدة صحية حتى أكتوبر 2020، بالإضافة إلى إنشاء مخزن استراتيجي للأدوية بمدينة العريش. كما تم تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظة جنوب سيناء، حيث تشمل المنظومة 7 مستشفيات و24 وحدة ومركزاً طبياً، وقد تم تسجيل 92.8 ألف مواطن بالمنظومة بنسبة 88.5% من سكان المحافظة.
  • الحماية الاجتماعية لأهالي سيناء: وصل عدد المستفيدين من برنامج تكافل وكرامة إلى 18.1 ألف أسرة مستفيدة حتى مارس 2021 بإجمالي دعم نقدي موجه للمستفيدين بلغت قيمته نحو 181.1 مليون جنيه. وتم تسليم 2284 بطاقة خدمات متكاملة لذوي الإعاقة، كما تم تخصيص7 مكاتب تأهيل لذوي الإعاقة، وتم صرف 4.1 مليار جنيه كتعويضات لأهالي شمال سيناء عن المواجهات الأمنية لمكافحة الإرهاب خلال الفترة من أكتوبر 2015 حتى مارس 2021.

وهكذا تستمر جهود التنمية والتعمير والبناء في سيناء دون انقطاع منذ 2014 على كافة المحاور والمستويات، جهود تثبت ان الدولة تتعامل مع التنمية في سيناء باعتبارها قضية أمن قومي لا مجال للتهاون بشأنها.

Scroll Up