أكد الدكتور خالد عكاشة مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية أن “إثيوبيا بإعلان الملء الثاني للسد تصب قدرًا من الزيت على نيران مشتعلة لدى الطرف الآخر»، معربًا عن تثمينه لكثير من الأطراف بدأت تدرك حجم تهديد هذه القضية وأن العديد من الدول التي كانت بعيدة عن القضية أصبحت مدركة لكل التفاصيل، وتقديره أيضًا لزيادة تماسك الموقف العربي بشأن الملف والذي أسهم في صدور مشروع القرار.

وثمن عكاشة خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «يحدث في مصر»، الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر عبر فضائية «MBC مصر»، مواقف الدول العربية بشأن سد النهضة، معقبًا على موقف السعودية الأخير: «التوقيت الخاص به ذكي للغاية، الدول العربية الكبرى وذات العلاقات الوطيدة مع الأطراف الدولية، خلقت بيئة تفاوضية أفضل حتى خلال الأسابيع الماضية».

وأيد العميد خالد عكاشة، توقعات السفير ماجد عبد الفتاح، مندوب الجامعة العربية لدى الأمم المتحدة، بعدم تصويت مجلس الأمن على قرار مصر والسودان بشأن ملف سد النهضة غدا الخميس، وفق المعلومات الواردة من نيويورك، مضيفا أن الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن تحاول الابتعاد خطوات إلى الخلف قدر المستطاع وتنأى بنفسها عن الملف.

وأوضح أن سامح شكري، وزير الخارجية، عقد لقاء منذ ساعات مع رئيس مجلس الأمن للشهر الجاري نيكولا دو ريفيار؛ لتعديل الرؤية بشأن الملف، مشيدًا بالخطوات المحققة على الأرض من جانب مصر والسودان.

ولفت مدير المركز المصري للفكر للخطوات الإيجابية التي تحققت على الأرض مؤخرًا من خلال عرض جيد جدًا من مصر والسودان لإشكاليات القضية ودرجة خطورتها وحجم التهديد الذي تمثله قضية سد النهضة، قائلًا إن إثيوبيا ارتكبت ما يشبه الخطأ الجسيم في تسميم وتشويش أجواء جلسة مجلس الأمن، الخميس المقبل، بإعلان الملء الثاني من طرف واحد.

: https://www.youtube.com/watch?v=ykhr92AXi90