ألقى مندوب الصين في مجلس الأمن كلمة خلال الجلسة الخاصة بمجلس الأمن كان نصها كالتالي: 

حضرة الرئيس.. ترحب الصين بوزير خارجية مصر سامح شكري و وزيرة خارجية السودان مريم المهدي ووزير المياه والري والطاقة في إثيوبيا السيد سيليشي بكلي لحضور هذا الاجتماع، وترحب الصين بوزير الخارجية كريستوفي القائم بالأعمال في البعثة الدائمة لجمهورية الكونغو الديمقراطية والممثل الخاص اونانجا والمدير التنفيذي للاحاطات القيمة التي القوها على مسامعنا. 

مصر وإثيوبيا والسودان في مرحلة مهمة في المفاوضات مع الإقرار بالدور الأساسي لنهر النيل في سبل كسب وبقاء شعوب الدول الثلاثة، ونحن نشيد ببرنامج التعاون وحل أي مشاكل من خلال الحوار والمشاورات كي يمكن لدول مشاطئة أن تستفيد من النهر وتؤمن الصين أنه من خلال الجهود المشتركة يمكن استكمال السد وأن يكون مشروعًا تنمويًا يعزز الثقة المتبادلة والتعاون، تولي الصين أهمية قصوى لمسألة السد وتقدر عاليًا أنه في 2015 الدول الثلاثة وقعت على إعلان المبادئ حول السد من خلال مفاوضات، وعقدت مجموعة من جولات المفاوضات تحت رعاية الاتحاد الأفريقي، وبذل الاتحاد الأفريقي جهود كثيرة لتيسير المفاوضات الثلاثية وتقدر الصين الدور الأساسي الذي يضطلع به فخامة الرئيس تشيسيكيدي والرئيس رامافوزا بوصفهما الرئيسين الحالي والسابق للاتحاد الأفريقي.

لاحظت الصين المواقف التي أعرب عنها في الرسائل الأخيرة التي وجهت للمجلس من وزراء خارجية مصر وإثيوبيا والسودان، مسألة الموارد المائية العابرة للحدود تشمل مراعاة المصالح الوطنية في دول المنبع والمصب وهي مسألة بالغة الحساسية وتتفهم الصين الشواغل المشروعة لإثيوبيا ومصر والسودان بخصوص هذا السد، وهنا موقف الصين ثابت إذ يفيد بأنه على الدول أن تحل خلافاتها من خلال الحوار على نحو يحقق الفائدة للجميع، الدول الأفريقية لديها تاريخ في حل المشاكل الإقليمية من خلال الحوار والمشاورات.

مصر وإثيوبيا والسودان كلها دول مهمة في المنطقة وأصدقاء مقربين للصين، وتأمل الصين بحق أن تقوم الدول الثلاث في سياق التعاون الودي أن تستأنف الحوار في أسرع وقت ممكن، وأن تتوصل لاتفاق في وقت مبكر وتتوصل لحل يكون مقبولاً للجميع ونتطلع لاستمرار اضطلاع الاتحاد الأفريقي بدوره، المجتمع الدولي بما في ذلك هذا المجلس لابد أن يدعم الدول الثلاثة لتسوية ما بينهم من خلافات من خلال المشاورات والحوار وأن يوفر بيئة خارجية مؤاتية لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية في القرن الأفريقي، والصين على استعداد لمواصلة الاضطلاع بدور بناء مع كل الأطراف. 

شكرًا حضرة الرئيس