أكد ممثل إستونيا في مجلس الأمن، خلال الجلسة المتعقدة اليوم الخميس بشأن سد النهضة، أن الاتحاد الإفريقي لا بد أن يستمر في عملية الوصول إلى حل سلمي، دون اتخاذ إجراءات أحادية، موضحا أنه لا بد من وجود تنازلات ليصل الأطراف الثلاث إلى اتفاق بشأن ملء السد.

 وفيما يلي النص الكامل للكلمة:

شكرًا حضرة الرئيس،

أود أن أتقدم بالشكر لمقدمي الإحاطة على احاطتهم الوجيه والمبصرة. إن التوترات الزائدة حول سد النهضة الإثيوبي الكبير تثير القلق البالغ، فقد تابعت إستونيا عن كثب هذه التطورات، كما تدارسنا بعناية الرسائل التي قدمتها الأطراف المعنية للمجلس، ومن الواضح أنه ما من حل سهل لهذه المسألة ومن ثم تتضاعف أهمية اتخاذ الأطراف الثلاثة المعنية للتنازلات الضرورية مما يمكنها من التوصل إلى حل منصف وعادل، ونحن نؤمن أن هذا يُمكن أن يتحقق إن تعاون الكل في المفاوضات بنية حسنة.

نحن نقر بدور الاتحاد الأفريقي إذا سعى لإيجاد حل لهذه المسألة، لكننا ناسف لأنه حتى الآن لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا العالقة رغم مرور أكثر من عام منذ أن ناقش المجلس هذه المسألة للمرة الأخيرة، ونأمل أنه بتيسير من الاتحاد الأفريقي أن تواصل الأطراف العمل للتوصل إلى اتفاق في الوقت المناسب.

الاتحاد الأفريقي بوصفه المنظمة الإقليمية ينبغي أن يكون المحفل الوحيد والأساسي لهذا الغرض، وتدعم إستونيا استمرار عمل المراقبين في هذه العملية. من الأهمية بما كان أن يتم التوصل لحل سلمي في أسرع وقت ممكن قبل تصعيد الخلافات والتوترات، ونحث الأطراف جميعًا على الامتناع عن اتخاذ أي إجراء أحادي قد يسبب تصعيدًا في الوضع.

الفرصة الأفضل لإيجاد حل تمكن في المفاوضات وليس التصعيد، وقد حان وقت التوصل لاتفاق فلا يتوفر وقت للمزيد من التأخير، وتدعم إستونيا التوصل إلى حل سلمي لهذا النزاع.

شكرًا حضرة الرئيس